515 كتاب الرقاق - نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ - كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وذم طول الأمل. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري من دروس الهجرة النبوية بناء الأمة (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 516 - من بلغ الستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر والتحذير من التنافس في زهرة الدنيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 517 - يذهب الصالحون الأول فالأول - لو كان لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 6- تفسير سورة الملك - حقائق الغيب تظهر بعد الموت حيث لا ينفع الندم - دروس المساجد 5- تفسير سورة الملك- العاصي يمشي مكبا على وجهه والطائع يمشي سويا على صراط مستقيم - دروس المساجد 4- تفسير سورة الملك - الرزق مضمون وعقوبات الله حاضرة للمكذبين - دروس المساجد 3- تفسير سورة الملك - مكانة الذين يخشون ربهم بالغيب - دروس المساجد 2- تفسير سورة الملك - تعطيل العقل عن الفهم سبب في مصير الكفار إلى النار - دروس المساجد 1- تفسير سورة الملك - حكمة خلق الموت والحياة وبيان قدرة الله في الخلق. - دروس المساجد
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

5. الصبر .

الموسوعة
5. الصبر .
4480 زائر
05-07-2010
بقلم : الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي

" الصبر "

روي البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري عن النبي قال : " إنه من يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، ولم تعطوا عطاءا خيرا وأوسع من الصبر" .

لا يجد المؤمن طعم الراحة وحلاوة الإيمان إلا بصبره علي الطاعة ، فهو محكوم في حركاته وسكناته بأوامر الله ، ولا يعطي لنفسه العنان لتفعل ما تريد ، ولا يسلم قياده لهواه يهوي به إلي الضلالة ، فالله له أمر يجب أن يطاع ، وأنزل في الأرض دينا جعله منهجا للحياة ، وحول المؤمن أعداء يراها ولا يراها لا همً لهم إلا إغرائه بالمعصية ليسقط من عين الله ويبوء بالخسران في الدين والآخرة ، فهو بحاجة إلي :

1- الصبر علي طاعة الله .

2- والصبر عن معصية الله .

3- والصبر علي أقدار الله مما يصيبه من البلايا والشدائد والمحن .

* إننا لن نعبر الدنيا بفتنها ومصائبها إلا بالصبر ومجالسة الصالحين وذكر الله وعمارة المساجد ، فما من عبد أحب ربه وصدقت نيته في تعلق رجائه به إلا أمده وأعانه ، فالله لا يقطع رجاء السائلين ، كيف وهو القائل سبحانه في الحديث القدسي إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول: " هل من سائل فيعطى هل من داع فيستجاب له هل من مستغفر فيغفر له حتى ينفجر الصبح " رواه مسلم عن أبي هريرة .

* كان النبي يحمل في قلبه جبالا من هموم الدعوة في قلبه وهو بمكة ، ولا يلتف حوله في باديء الأمر إلا العبيد والضعاف أمثال بلال وصهيب وخباب ، وهناك بعض السادة من قريش أو بعض المؤلفة قلوبهم من أشراف العرب يريدون الجلوس للاستماع إلي النبي ولكنهم يأنفون الجلوس مع هؤلاء البسطاء ، لأن رائحة ثيابهم تزكم أنوفهم ، فأرادوا مساومة النبي لطرد هؤلاء الضعفاء حتى يسمعوا منه كلامه .

هذه إرادتهم ، فما هي إرادة الله مع من أحبه وارتضاه إلها حكيما وربا واسعا عليما ومعبودا كريما رحيما ؟ كيف تظهر غيرة الله علي أوليائه وأحبابه وإن كانوا لا يملكون شيئا من حطام الدنيا ؟ كيف حب الله لمن استمسك بدينه ووقف عند حدوده والتزم أوامره ؟

يا أهل الإيمان أبشروا فمن ورائكم ربا يغار عليكم أن يمسكم أذى أو تصابوا بسوء ، أهل الإيمان لهم رب يسمع دعاءهم ويلبي رجاءهم ويسمع شكواهم ، لهم رب يراهم ويحيطهم بسياج حفظه وعنايته " أليس الله بكاف عبده " ؟

ويأتي الأمر من الله يعلمنا ويعلم الدنيا إلي يوم القيامة درسا جديدا في الإيمان ، فهذا الدين عزيز لأنه دين الله ، فالدين لا يعتز بأحد ولو كان غنيا صحيحا قويا معافى ، بل من ينتسب إلي الدين هو العزيز وإن كان فقيرا بلا منصب أو جاه ، فالخلق عبيد الله وهم في قبضته وتحت أمره ومشيئته ، إنهم تراب فوق تراب ، ولو خلت الأرض من الطائعين والذاكرين ما نقص ذلك من ملك الله شيئا ، ولو فجر الناس جميعا وهجروا القرآن وخلت المساجد ما نقص ذلك من ملك الله شيئا ، الناس هم الفقراء إلي الله ، والله هو الغني الحميد .

" وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا " .

* روي ابن ماجه والبيهقي وابن جرير عن خباب قال : جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن ، فوجدوا النبي قاعدا مع بلال وصهيب وعمار وخباب ، في أناس من ضعفاء المؤمنين ، فلما رأوهم حوله حقروهم ، فأتوه فقالوا : إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا العرب به فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبد ، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا ، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت ! قال : "نعم" قالوا : فاكتب لنا عليك بذلك كتابا ! قال : فدعا بالصحيفة ، ودعا عليا ليكتب، قال : ونحن قعود في ناحية، إذ نزل جبريل بهذه الآية :

{ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يردون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين } ثم قال : { وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين } ثم قال : { وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة }فألقى رسول الله الصحيفة من يده ، ثم دعانا ، فأتيناه وهو يقول :

{سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة} فكنا نقعد معه ، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا ، فأنزل الله تعالى : {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا} [الكهف: 28] قال: فكان رسول الله يقعد معنا بعد ، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم .

* وأخرج أحمد وابن جرير عن عبد الله بن مسعود قال : " مر الملأ من قريش على النبي وعنده صهيب ، وعمار، وبلال، وخباب، ونحوهم من ضعفاء المسلمين ، فقالوا: يا محمد أرضيت بهؤلاء من قومك من الله عليهم من بيننا، أو نحن نكون تبعا لهؤلاء ؟ أطردهم عنك فلعلك إن طردتهم أن نتبعك . فأنزل فيهم القرآن {وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم} إلى قوله {والله أعلم بالظالمين} ".

* تصبير النفس علي الطاعة في مجالس العلم ومجالس الذكر مع الصحبة الصالحة التي تبتغي بأعمالها وجه الله من أحب الأعمال إلي الله حتى أنه أمر نبيه المصطفى بتصبير نفسه مع هؤلاء البسطاء الذين لا يغفون عن ربهم بالغداة والعشي وإنما يريدون بطاعتهم وجهه الكريم ، فهم لا يريدون بطاعتهم لله مالا ولا جاها ولا منصبا ولا ملكا ولا عرضا قريبا من عرض الدنيا الزائل ، وهل هناك أعظم من هذا الإخلاص والتجرد لله ؟؟!!

كيف كان صبر نبينا وصبر الأنبياء وأتباعهم من قبله وصبر الصحابة والتابعين والصالحين من خيرة هذه الأمة ؟ الصبر صفة لازمة وقاسم مشترك بينهم وقد ذكر الصبر في القرآن في مواضع كثيرة للتأكيد علي أنه زاد المؤمن في رحلة الحياة حتى قال الإمام الشافعي عن سورة العصر : لو تدبر الناس ما فيها لكفتهم " والعصر. إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " .

* صبر النبي :

روي مسلم عن ابن مسعود قال : كأني أنظر إلى رسول الله يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: " رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " . قال القرطبي قال علماؤنا : فالحاكي في حديث ابن مسعود هو الرسول ، وهو المحكي عنه بدليل ما قد جاء صريحا مبينا أنه لما كسرت رباعيته وشج وجهه يوم أحد شق ذلك على أصحابه شقا شديدا وقالوا : لو دعوت عليهم فقال : " إني لم أبعث لَعّانا ولكني بعثت داعيا ورحمة ، اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " .

ويقول عمر في بعض كلامه : بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد دعا نوح على قومه فقال : " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " [نوح: 26] الآية . ولو دعوت علينا مثلها لهلكنا من عند آخرنا ، فقد وطئ ظهرك وأدمي وجهك وكسرت رباعيتك فأبيت أن تقول إلا خيرا ، فقلت : " رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " .

* صبر الأنبياء :

أمر الله نبيه بالصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل قبله وألا يستعجل هلاك العصاة ، فأمر الدعوة يحتاج إلي الصبر علي عناد النفوس العنيدة والقلوب المريضة والعقول الفاسدة ، فالداعي كالطبيب المشفق الرحيم والعاصي كالمريض العليل ، وحتى يبرأ المريض من علته كم يعاني الطبيب وهو يداويه ليبرأ من علته ؟؟ " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون " .

كم صبر نوح وهو يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ؟ كم صبر إبراهيم علي إيذاء أبيه وبطش قومه حتى ألقوه في النار ليحرقوه ؟ وكم صبر علي فراق أهله في مكان قفر لا زرع فيه ولا ماء ؟ وكم صبر مع ولده إسماعيل لامتثال أمر الله بذبح الولد ؟

كم صبر موسى علي جبروت فرعون وهو يدعوه إلي الله وكم صبر علي قومه وهم يعاندوه ولا يطيعوه إلا بشق النفس مع غلبة الهوى عليهم ؟ كم صبر عيسى وهو يدعو قومه حتى تآمروا علي قتله صلبا فنجاه الله ورفعه إليه ؟

ومن تتبع قصص الأنبياء في القرآن يراهم جميعا من غير هؤلاء أولي العزم من الرسل كلهم امتحنوا وأوذوا فصبروا .

كيف صبر يوسف علي فتنة الغيرة من إخوته لما ألقوه في البئر صغيرا ، وصبره علي فتنة المرأة وصبره علي مرارة السجن وهو المظلوم العفيف ؟

كيف كان صبر أيوب علي المرض وفراق الأهل وذهاب المال ؟ هذه هي حياة الأنبياء وأتباع الأنبياء : " ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين " .

* صبر الصحابة :

روي الطبراني والحاكم عن جابر أن رسول الله مر بعمار وأهله وهم يعذبون فقال : " أبشروا آل عمار وآل ياسر! فإن موعدكم الجنة " . هذه الآية " من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم " نزلت في عمار بن ياسر ، في قول أهل التفسير لأنه قارب بعض ما ندبوه إليه .

قال ابن عباس : أخذه المشركون وأخذوا أباه وأمه سمية وصهيبا وبلالا وخبابا وسالما فعذبوهم ، وربطت سمية بين بعيرين ووجئ قُبُلُها بحربة، وقيل لها : إنك أسلمت من أجل الرجال فقتلت وقتل زوجها ياسر ، وهما أول قتيلين في الإسلام . وأما عمار فأعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها، فشكا ذلك إلى رسول الله ، فقال له رسول الله : " كيف تجد قلبك " ؟ قال : مطمئن بالإيمان . فقال رسول الله : " فإن عادوا فعد " .

ذكر القرطبي عن مجاهد قال : أول من أظهر الإسلام سبعة : رسول الله ، وأبو بكر ، وبلال ، وخباب ، وصهيب ، وعمار ، وسمية أم عمار . فأما رسول الله فمنعه أبو طالب ، وأما أبو بكر فمنعه قومه ، وأخذوا الآخرين فألبسوهم أدراع الحديد ، ثم صهروهم في الشمس حتى بلغ منهم الجهد كل مبلغ من حر الحديد والشمس ، فلما كان من العشي أتاهم أبو جهل ومعه حربة ، فجعل يسبهم ويوبخهم ، وأتى سمية فجعل يسبها ويرفث ، ثم طعن فرجها حتى خرجت الحربة من فمها فقتلها .

قال : وقال الآخرون ما سئلوا إلا بلالا فإنه هانت عليه نفسه في الله ، فجعلوا يعذبونه ويقولون له : ارجع عن دينك ، وهو يقول أحد أحد حتى ملوه ، ثم كتفوه وجعلوا في عنقه حبلا من ليف ، ودفعوه إلى صبيانهم يلعبون به بين أخشبي مكة حتى ملوه وتركوه ، قال : فقال عمار : كلنا تكلم بالذي قالوا - لولا أن الله تداركنا - غير بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله ، فهان على قومه حتى ملوه وتركوه .

* روي أحمد وابن حبان والبيهقي عن أبي مالك الأشعري عن النبي قال : " إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام " .

أهل الإيمان لهم صفات يعرفون بها ، فلهم رب واحد بيده الخلق والأمر ، ومنه الرجاء والطلب ، به يتعلق القلب وله تسجد الجباه وعليه وحده يتعلق الرجاء والأمل ، إن العبودية لله عز وشرف وتاج كرامة علي رأس كل مؤمن ، حيث يتصل هذا المخلوق العاجز الضعيف بالله العظيم الجليل الكبير المتعال الذل له القوة والقدرة والعظمة والملك والملكوت .

أخرج الترمذي وابن ماجة عن أبي ذر قال: قال رسول الله : " إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون . إن السماء أطت ، وحق لها أن تئط ، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله " .

* إن جوارحنا أمانة ، وهي مطايانا إلي رضوان الله وجنته ، فالعين خلقت لترى قدرة الله في خلقه وكونه ، فلا ننظر بها إلي الحرام ، ومن ملأ عينه من الحرام ملأهما الله نارا يوم القيامة ، واللسان أمانة نذكر الله به ونُذكر غيرنا بالله ، فلا نقطع به لحوم الناس ولا نذكر به أحدا بسوء ، وإنما هو لذكر الله وحده فذكر الناس مرض وداء وذكر الله رحمة وشفاء ، والعقل أمانة وميدان الفكر في تصاريف القدر وعجائب الخلق التي لا نهاية لها ، فكيف نحفظ ما استودعنا الله من أمانات ؟ فكل جارحة تفتح علي العبد بابا إلي الجنة أو بابا إلي النار .

* ما الذي يعيننا علي لزوم الاستقامة ؟ هذا هو الدواء الذي دلنا عليه القرآن : " يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين " ، والصابر في معية الله وهو ممن يحبهم الله : " إن الله يحب الصابرين " ، ومدح الله عبده أيوب فقال : " إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب " .

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 3 =

/500
جديد الموسوعات
كتاب (مفردات ألفاظ القرآن) للأصفهاني - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب ( تفسير الجلالين ) - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب قواعد التحديث (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه
كتاب نخبة الفكر ج2 (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه