22 - شهادة الجوارح (أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ) - إني صائم 1440 هـ. - 1440 - 2019 23 - محطات التطهير من الذنوب قبل القدوم على الله - إني صائم 1440 هـ. - 1440 - 2019 493 - جواز تكنية الصبي ومن ليس له ولد وأبغض الأسماء إلى الله من تسمى ملك الملوك أو شاهنشاه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 24 - وما أدراك ما ليلة القدر - إني صائم 1440 هـ. - 1440 - 2019 25 - لا يستوي إشفاء الغيظ مع كظم الغيظ - إني صائم 1440 هـ. - 1440 - 2019 494 - المعاريض مندوحة عن الكذب وجواز رفع البصر إلى السماء في غير الصلاة والتكبير والتسبيح عند التعجب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 495 - تشميت العاطس إذا حمد الله وكيفية تشميته واستحباب العطاس وكراهة التثاؤب وإذا تثاءب يرده ما استطاع أو يضع يده على فيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 496 - كتاب الاستئذان والسلام وتعليم الملائكة لآدم السلام ومعنى قوله (خلق الله آدم على صورته) - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري خطر الاستدراج ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

7. العفو والصفح .

الموسوعة
7. العفو والصفح .
3677 زائر
05-07-2010
بقلم : الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي

" العفو والصفح "

يقول ربنا جل وعلا : " فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين " ، نفس المؤمن نفس طيبة خيرة ، نفس تعفو تصفح وتسامح وتغفر ، العفو عند المقدرة من شيم الكرام ، كم من أذى يأتي علينا من القريب والبعيد ولدينا القدرة على الرد الصاع صاعين ، ولكن العفو أحب إلى الله من العقوبة ، من أراد أن يعفو الله عنه فليعفو عن الناس ، ومن أراد أن يغفر الله له فليغفر للناس زلاتهم وهفواتهم فمن منا لا ذنب له ومن منا لا خطأ له ؟ كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون .

ومن دعاء الملائكة حملة العرش : سبحانك اللهم على حلمك بعد علمك ، سبحانك الله على عفوك بعد قدرتك ، فالله هو الحليم ، ومن مظاهر حلمه سبحانه أنه لا يعاجل من عصاه بالعقوبة ، بل يمهله ليرجع ويتوب ويستغفر ، ولو يؤاخذ الله الناس بذنوبهم ما ترك على ظهر الأرض من دابة ، كم من نعمة يتودد بها إلينا وهو الغني عنا ؟ وكم من العباد يتبغضون إليه بالمعاصي وهم أفقر شئ إليه ؟

روي مسلم وأحمد عن أبي هريرة عن قال : " ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " .

* من صفة عباد الرحمن : " وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا " : أي إذا سفه عليهم الجاهل بالقول السيئ لم يقابلوه بمثله ، بل يعفون ويصفحون ولا يقولون إلا خيرا ، كما كان رسول الله لا تزيده شدة الجاهل عليه إلا حلما . أخرج ابن أبي شيبة والترمذي عن أبي عبد الله الجدلي قال : قلت لعائشة : كيف كان خلق رسول الله ؟ قالت : لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفوا ويصفح .

قال أبو الدرداء لرجل أسمعه كلاماً : " يا هذا لا تغرقنَّ في سبنا ، ودع للصلح موضعاً ، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله عزّ وجلّ فيه .

وشتم رجل الشعبي فقال : إن كنتُ كما قلتَ فغفر الله لي ، وإن لم أكن كما قلتَ فغفر الله لك .

رجل قال لضرار بن القعقاع : والله لو قلتَ واحدةً لسمعت عشراً، فقال ضرار: والله لو قلتَ عشراً ما سمعتَ واحدة . " فمن عفا وأصلح فأجره على الله .

العمر أغلي من الرد علي سفاهة السفهاء ، وكل إناء بما فيه ينضح ، وعند المؤمن ما يشغله ويكفيه من طاعة ربه في رحلة الحياة ، والحياة كلها قصيرة ، وما أشبه الدنيا بسوق قام ثم انفض ، ربح فيه من ربح ، وخسر فيه من خسر ، ولله در القائل :

يخاطبني السفيه بكل قبح * فأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيد حلما * كعود زاده الإحراق طيبا

* الإحسان من الفضل ، ودرجة الفضل فوق العدل ، فالعدل حقوق وقصاص والإحسان عفو وتجاوز ، والله يحب المحسنين ، وكلاهما أمر الله بهما " إن الله يأمر بالعدل والإحسان " ، الأقرب والأحب إلي الله هو التجاوز عن المخطيء والعفو عن المسيء ، وأحب خلق الله إلي الله أرحمهم بعباده ، قد يحدث ما يعكر صفو حياتنا فما هي صفات المؤمنين عند رؤية ما يغيظ ويدعو للغضب والانتقام ؟ إنها ثلاث درجات :

1- " والكاظمين الغيظ " .

2- " والعافين عن الناس " .

3- " والله يحب المحسنين " .

* وهذا هو التطبيق العملي : روي عن ميمون بن مهران أن جاريته جاءت ذات يوم بصحفة فيها مرقة حارة ، وعنده أضياف فعثرت فصبت المرقة عليه ، فأراد ميمون أن يضربها ، فقالت الجارية : يا مولاي ، " والكاظمين الغيظ " قال لها : قد فعلت . فقالت : " والعافين عن الناس " . فقال : قد عفوت عنك . فقالت الجارية : " والله يحب المحسنين " . قال ميمون : قد أحسنت إليك فأنت حرة لوجه الله تعالى .

* قَلّ من يعفو عن المسيء ، والأقل منهم من يحسن إلي المسيء ، وهؤلاء هم من الصفوة من خيرة عباد الله ، وكانت هذه هي أخلاق الأنبياء :

يوسف عندما تمكن من إخوته وهم الذين نزعوه صغيرا من والده وألقوه في بئر مظلمة في صحراء قاحلة ألم يعف عنهم عندما تمكن منهم قائلا : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " .

نفس الموقف تكرر في مكة مع النبي عندما دخلها فاتحا وفيها من كذبوه وآذوه وعذبوا أصحابه ووتآمروا على قتله وطردهمن بلده ، فهل بدأ في تصفية الحساب والعقاب ؟ نظر إليهم قائلا : ما تظنون أني فاعل بكم ؟ قالوا : أخ كريم وابن أخ كريم ، قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء . الآن أصبحوا أحرارا ويمكن أن يفروا إلى بلد آخر ولكنهم أمام هذا الخلق العجيب الفريد جاءوا ودخلوا في دين الله أفواجا . وعندما سمع بعض أصحابه يقول : اليوم يوم الملحمة ، قال : بل اليوم يوم المرحمة .

والسؤال : هل هؤلاء دخلوا في الإسلام بسبب العفو أم بسبب الفتح ؟

* لما فتحت مكة هرب عكرمة بن أبي جهل إلى اليمن فأدركته زوجته أم حكيم وقالت له : يا ابن عم جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وخير الناس، لا تهلك نفسك، فوقف لها حتى أدركته، فقالت: إني قد استأمنت لك رسول الله قال: أنت فعلت؟ قالت: نعم أنا كلمته فآمنك، فرجع معها، فلما دنا رسول الله من مكة قال لأصحابه : " يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا فلا تسبوا أباه ، فإن سب الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت " . فلما رأى النبي عكرمة وثب إليه وما على النبي رداء فرحا بعكرمة، قال عكرمة فإلى م تدعو يا محمد؟ فقال؟؟ أدعوك إلى أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتفعل وتفعل ، حتى عد خصال الإسلام .

فقال عكرمة : والله! ما دعوت إلا إلى الحق وأمر حسن جميل، قد كنت والله فينا قبل أن تدعو إلى ما دعوت إليه وأنت أصدقنا حديثا وأبرنا برا، ثم قال عكرمة: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فسر بذلك رسول الله .

ثم قال : يا رسول الله! علمني خير شيء أقوله، فقال: تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، فقال عكرمة: ثم ماذا؟ قال رسول الله : تقول: أشهد الله وأشهد من حضر أني مسلم مجاهد مهاجر، فقال عكرمة ذلك .

فقال رسول الله : لا تسألني اليوم شيئا أعطيه أحدا إلا أعطيتكه، قال عكرمة: فإني أسألك أن تستغفر لي كل عداوة عاديتكها أو مسير أوضعت فيه أو مقام لقيتك فيه أو كلام قلته في وجهك أو أنت غائب عنه ،

فقال رسول الله : اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها وكل مسير سار فيه إلى موضع يريد بذلك المسير إطفاء نورك، واغفر له ما نال مني من عرض في وجهي أو غائب عنه ،

فقال عكرمة: رضيت يا رسول الله، ثم قال عكرمة: أما والله يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقتها في صد عن سبيل الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ولا قتالا كنت أقاتل في صد عن سبيل الله إلا أبليت ضعفه في سبيل الله؛ ثم اجتهد في القتال حتى قتل شهيدا في موقعة اليرموك .

كيف استقبل الرسول ابن عدوه الذي طالما صد عن سبيل الله وقتل وآذي الصالحين المؤمنين من خيرة أصحابه ؟ أليس عكرمة هو الذي أغار على المسلمين مع خالد بن الوليد في غزوة أحد من قبل جبل الرماة وكانت نتيجة ذلك قتل سبعين من خيرة الصحابة منهم حمزة أسد الله وأسد رسوله ؟؟

* أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أحد فضلاء الصحابة، وابن عم النبي وأخوه في الرضاعة إذ أرضعتهما حليمة السعدية، قال فيه النبي : (أبو سفيان بن الحارث سيد شباب أهل الجنة، أو سيد فتيان أهل الجنة) .

وكان أبو سفيان قبل إسلامه يعادي النبي ويهجوه بشعره، ولا يتخلف عن موضع تسير فيه قريش لقتاله ، وفي الوقت الذي توجه فيه النبي إلى مكة عام الفتح، كان الله قد ألقى الإسلام في قلب أبي سفيان بن الحارث، فخرج هو وابنه جعفر، وعبد الله بن أبي أمية، ولقوا النبي فأعرض عنهم ، فقالت أم سلمة، لا يكن ابن عمك وأخو ابن عمتك أشقى الناس بك .

فقال علي بن أبي طالب لأبي سفيان: إيت رسول الله من قبل وجهه، فقل له ما قال أخوة يوسف ليوسف : " تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين " فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن قولاً منه ، ففعل أبو سفيان ذلك فقال له الرسول : { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين } وأسلم أبو سفيان وحسن إسلامه .
وشهد مع الرسول غزوة حنين، وثبت معه عندما فرَّ المسلمون، وأمسك بلجام فرسه ، وراح يضرب رءوس الكفار حتى عاد المسلمون إلى مكانهم، وقاتلوا مع نبيهم ، ولما انتهت المعركة نظر فوجد أحد أصحابه ممسكا بلجام فرسه، فقال: من هذا؟ فقال أبو سفيان: أنا ابن أمك يا رسول الله..

* هل هناك إساءة أشد من أن يخوض أحد تحسن إليه وتكرمه ثم يخوض في عرض زوجتك أو ابنتك بالباطل ؟؟؟ أليس هذا ما حدث مع ابن خالة لأبي بكر يسمى مسطح بن أثاثة فمذا فعل معه أبو بكر ؟

لما خاض مسطح في عرض عائشة أقسم أبو بكر ألا يصلبه بخير أبدا وقطع عنه النفقة ، ولما نزلت الأيات تبرئ عائشة مما نسبه أهل الإفك إليها كان في آخرها : " ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم " . بكى أبو بكر وقال : بلى والله أحب أن يغفر الله لي ورجع إلى ما كان يصل به مسطح ، هل بعد ذلك من سعة صدر وعفو عن إساءة ؟؟!!!

* وهذَا عمر بن عبد العزيز يقول : أحبُّ الأمور إلى الله العفو فِي القدرة . وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلاَّ رفق الله به يوم القيامة . عن علي بن زيد قال : " أغلظ رجل من قريش القول وذلك عند أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز ، فأطرق عمر رأسه طويلا ، ثم قال : أردتَ أن يستفزني الشيطان بعزّ السلطان ، فأنال منك اليوم ما تناله مني غدا ؟ انصرف رحمك الله " .

وكان لعمر بن عبدالعزيز ولد من فاطمة ، فخرج يلعب مع الغلمان ، فشجّه غلام فاحتملوه هو وابن عمر فأدخلوهما على فاطمة ، فسمع عمر الجلبة وهو في بيت آخر فخرج ، وجاءت امرأة فقالت : " إن الغلام ابني ، وهو يتيم يا أمير المؤمنين ". فقال لها : " أله عطاء في بيت مال المسلمين ؟ " ، قالت : " لا ". فقال : " اكتبوا له عطاء " ، وعفا عنه .

* وإذَا كانَ الإنسانُ مُطَالَبًا بالعفوِ عن الناس فأولَى الناس بذلك زوجته وأولاده وخادمه ، روى الترمذي عن عبد الله بن عمر قال : جاء رجل إلى النبي ثم قال: يا رسول الله كم أعفو عن الخادم ؟ فقال : ( كل يوم سبعين مرة ) " وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي .

وحتى بين الزوجين كم يكون من شجار وعراك قد ينتهي بالطلاق يذكرهم الله بالإحسان والفضل بينهم فقال : " ولا تنسوا الفضل بينكم " ، ويرغبهم في العفو ، فبالعفوِ يكون العبد أقرب للتقوى، : " وأن تعفوا أقرب للتقوى " .

* وهذه أسطورة لصورة من صور العفو العجيبة الدالة على احترام الإسلام للإنسان ، لما فُتحت أصبهان وكان أمير الجنود أبو موسي الأشعري غنموا غنائم كثيرة ، وكان هناك جندي شجاع قد أبلي بلاءا حسنا ، فأعطاه أبو موسي بعض نصيبه ولم يوفه حقه كاملا ، فأبي الجندي إلا أن يستوفي حقه ، فجلده أبو موسي عشرين سوطا وحلق رأسه !!

فجمع الجندي شعره ثم جاء إلي المدينة المنورة ودخل على عمر – يقول جرير بن عبد الله راوي هذه الواقعة - : وكنت قريبا من مجلس عمر حيث دخل الرجل ، وضرب صدر عمر بشعره الذي جمعه وقال : هكذا يعاملنا عمالك !!! فأعجب عمر بشجاعته لما علم خبره ، وقال : لأن يكون الناس علي صرامة هذا أحب إليَّ من جميع ما أفاء الله علينا !! وكتب إلي أبي موسي أن يجلس للرجل علي ملأ من الناس ليقتص منه عشرين سوطا ويحلق رأسه ، فلما تمكن الرجل من أبي موسي رفع رأسه إلي السماء ثم قال : اللهم إني قد عفوت عنه !!

هكذا علمنا الإسلام وبهذا أمرنا القرآن وعلى هذا العدل قامت السموات والأرض .

* النفوس الطيبة تنام وليس فيها غل وكره وحقد لمسلم فهذه صفة من صفات أهل الجنة ، أخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير وابن أبي حاتم عن الشعبي لما نزلت هذه الآية " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " قال النبي : ما هذا يا جبريل ؟ قال : إن الله أمرك أن تعفو عمن ظلمك ، وتعطي من حرمك ، وتصل من قطعك .

* وكان من صفته أنه لا يقابل السيئة بالسيئة ولكن يقابل السيئة بالحسنة ويعفو ويصفح ويغفر وكان من صفاته : أنه ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لله تعالى .

العفو عن الإساءة دواء للنفوس من الأحقاد التي تعكر صفو النفس وتكدر وتقسي القلب ، روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله قال : " تُفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ، ويوم الخميس . فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا . إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء . فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا . أنظروا هذين حتى يصطلحا . أنظروا هذين حتى يصطلحا " .

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 3 =

/500
جديد الموسوعات
كتاب (مفردات ألفاظ القرآن) للأصفهاني - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب ( تفسير الجلالين ) - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب قواعد التحديث (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه
كتاب نخبة الفكر ج2 (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net