8. الأمانة .

عرض الموسوعة
8. الأمانة .
1960 زائر
05-07-2010
بقلم : الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي

" الأمانة "

أخرج البخاري عن أبي هريرة أن أعرابيا سأل رسول الله فقال : متى الساعة ؟ فقال : " إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة " . قال : يا رسول الله وكيف إضاعتها ؟ قال : " إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " .

فما هي الأمانة الضائعة ؟؟ الحديث أشار إلي معنى من معانيها ولكن الأمانة معناها واسع يشمل دين الله كله : " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " . فما هي الأمانة ؟

الأمانة هي دين الله وشرعه . والأمانة فيها معنى الأمان ، فمن حفظ الأمانة رزقه الله الأمان وطمأنينة القلب والنفس في الدنيا والآخرة .

الأمانة . الأمين . الأمن . ما أحلاها من معان تحلو بها الحياة ، فما هي الأمانات التي أمرنا الله بحفظها ؟؟

* 1- العقل أمانة :

لا نستعمله للمكر والحيلة ولا للجدال والسفسطة ، وإنما نتدبر به الحياة وما فيها من أحداث وأشخاص ومخلوقات ، أينما وجهت عقلك رأيت آية تشهد بعظمة خالقها ، في قطرة ماء . زهرة متفتحة . نجم ثاقب . فلك دائر . شمس مشرقة وقمر منير . ورقة شجر . بصمة أصبع . قلب نابض . عقل مفكر مدبر . أذن سميعة . عين مبصرة . مشهد ميلاد أو مشهد وفاة . أمم ضائعة مضيعة لدينها يشم عدوها رائحة الضعف فيها فيُجهز عليها . أقوام رفعهم الله وآخرون خفضهم وأذل رقابهم .

ما أوسع دائرة العقل لو لم يحصرها الإنسان في دائرة بطنه وفرجه وشهوته ومعاشه ، " إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب . الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار " .

* 2- القلب أمانة :

هو مصدر القوة ومستودع الحكمة ووعاء الإيمان ، فما هي هموم القلوب ؟ السرور والفرح يبدأ من القلب ، والحزن والغم يبدأ من القلب ، فبماذا نفرح وأي شيء يجعلنا نحزن ونأسف ؟ هذا الحديث يعلمنا كيف نحفظ أمانة القلب تلك المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب ، أخرج الترمذي عن أنس قال : قال رسول الله : " من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرَّق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له " .

كيف تغلو الآخرة وترخص الدنيا ؟ هذه رؤية القلب لا رؤية العين ، فالعين ترى الفاني وتنبهر بالتراب ، بناية هائلة ثم مصيرها إلي التراب ، فما الذي يبهر ؟ هذا مشهد من سيرة أسلافنا يعلمنا ما الذي يبهر ويدل علي رؤية القلب : هذا ما قاله ربعي بن عامر حينما قابل رستم قائد الفرس : إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة .

وقد سخر ربعي من أبهة الملك والفرش والوسائد ودخل عليهم ببغلته القصيرة وربطها ببعض تلك الوسائد وجلس إلي جوار رستم علي سريره !!!

والسؤال : كيف الطريق لنحفظ أمانة القلب فتنجلي عنه الظلمة وتأتيه البصيرة بعد العمى ؟ إنه سبيل المجاهدة لإزاحة الحجب والران الذي أحاط بالقلب فحجب عنه الرؤية وأعمى بصيرته ، " ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور " .

هذا هو الطريق . اجتهد . واعرق . وابذل . وأنفق . وضَحِّ يعلمك الله ويريك عظمته ودلائل قدرته وكبريائه في خلقه .

* 3- العين أمانة :

هل رأيت أعمى له عين مفتوحة في حدقة مثل حدقتك ؟ وربما ترى عينه خضراء ملونة جميلة ولكن قد انطفأ نورها ، نور عيوننا خلق من وصنعة من ؟ لماذا أعطاني الله عينا ؟ وهل هي ملكي أم أنها أمانة عندي قد استودعني الله إياها ؟ ولماذا لم يجعل الله الأعمى بلا حدقة ولا جفون ولا رموش ؟ فربما تراه كالمبصر تماما ؟ أليست العين أمانة ؟ " يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور " . قال ابن عباس في شرحها : هو الرجل يكون مع القوم فتمر بهم المرأة فينظر إليها من حيث لا يشعرون هم ، ولكن الله قد رآه وسجل عليه نظرته . مَنْ حوله لم يشعروا به ولكن الله خبير بصير بعمله . هل يعطيك البصر ولا يبصرك ؟ " قل إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا " .

روي ابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي قال : " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة : فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه " .

وقد علمنا القرآن كيف نستعمل عيوننا وفي أي شيء نجيل أبصارنا فقال سبحانه : " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . وإلى السماء كيف رفعت . وإلى الجبال كيف نصبت .وإلى الأرض كيف سطحت " .

* 4- الأذن أمانة :

كم من أصم له أذن كأذنك ولكنه لا يدري من حوله شيئا ؟ فهو في واد والناس من حوله في واد آخر ، فهذه الأذن ملكي أم هي أمانة عندي ؟ أسمع بها ماذا ؟ أسمع بها علما نافعا يبصرني بديني . أسمع بها نصيحة أنتفع بها في حياتي . أسمع بها خيرا يزداد به يقيني وإيماني . لا أسمح لغافل أو ضائع أو فاجر أن يسمعني غيبة ولا نميمة ولا نقيصة في حق أحد . فالمستمع والمغتاب شريكان في الإثم .

* 5- اللسان أمانة :

كم من أبكم له لسان عريض طويل ولكنه يتهته ولا يفصح ؟ فحركة اللسان هذه بيد من ؟ من جعلك فصيحا بليغا متكلما إذا تكلمت تريد لمن حولك أن يسمع لك . فكيف أستعمل لساني ؟ أذكر به ربي وأدعو إليه وأنصح به من يحتاج إلي نصيحة وأقرأ به القرآن وأعلم به العلم النافع ، وأصلح به بين الناس ، وأفتح لنفسي ولغيري أبواب عطاء الله ورحمته الواسعة

* 6- اليد والقدم أمانة :

اليد تشهد والقدم تشهد يوم القيامة ، اجعل من يدك شاهدا لك بصدقة خفية لا يعقبها مَنٌّ ولا أذى ، وقدمك اسع بها إلي بيت الله لعلم تتعلمه أو فريضة تؤديها ، أو بيوت المساكين والملهوفين في عيادة مريض . واتباع جنازة . وقضاء حاجة مسلم .

روى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : " من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا " .

* 7- الدموع أمانة :

حتى الدموع لا ينبغي أن تُذرف هدرا ، لا تسكب الدموع علي مال ضائع ولا حظ فائت ، فسهر العيون لغير الله باطل ، ودمع العين لغير خشيته وَهْم وسراب ، " ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا " ، " أفمن هذا الحديث تعجبون . وتضحكون ولا تبكون " .

بكى النبي حينما ضُرب في الطائف حزنا علي قوم غافلين .

وبكى حينما طلب منه عمه أبو طالب أن يكف عن الدعوة .

وبكى حينما قام ليلة يردد فيه آية واحدة حتى الصباح : " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " .

وبكى في الصلاة خشية من ربه حتى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل .

لم يبك أبدا لأنه جائع لم يجد طعاما له ولأهل بيته .

لم يبك لأن بيته صغير لا أثاث فيه ولا فراش ولا تحف ولا متاع ، بل حينما رأى عمر يبكي لأن الحصير قد أثَّر في جنبه قال له : " أفي شك أنت يا ابن الخطاب ، أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا " .

حتى أصحابه لم تكن دموعهم علي هموم صغيرة من هموم الدنيا التي نحن عنها راحلون . متى بكي عمر حينما دخل بيت المقدس ؟ حينما رأى عابدا من الرهبان طاعن في السن قد أجهد نفسه في العبادة ، فلما سُئل : لماذا تبكي علي هذا الراهب ؟ قال : تذكرت قول الله تعالى : " وجوه يومئذ خاشعة . عاملة ناصبة . تصلى نارا حامية " .

لم يبك لأن ثيابه مرقعة وجلده قد اسود من كثرة أكل الزيت بخبز الشعير ، ولما كلموه في شأن نفسه ليرفق بها قال : كيف أشبع والناس جياع ؟؟!!

وفي عام الرمادة لا يدري ماذا يصنع وهو يرى الناس يكادون يهلكون ، ويرسل إلي عمرو بن العاص : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاص بن العاص، سلام! أما بعد فلعمري يا عمرو! ما تبالي إذا شبعت أنت ومن معك أن أهلك أنا ومن معي، فيا غوثاه ! ثم يا غوثاه - يردده قوله . فكتب إليه عمرو بن العاص : لعبد الله عمر أمير المؤمنين من عمرو بن العاص ، أما بعد فيا لبيك! ثم يا لبيك! وقد بعثت إليك بعير أولها عندك وآخرها عندي ، والسلام عليك ورحمة الله " . ثم يجمع الناس لصلاة الاستسقاء ويقدم العباس للدعاء وعمر يبكي ويقول : اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد علي يدي .

بكى عمر حينما طُعن وهو إمام في صلاة الفجر بخير البقاع بعد المسجد الحرام يؤم خيرة هذه الأمة من صحابة كرام ، ويقول لولده عبد الله : يا بني ضع خدي علي الأرض ، لعل الله ينظر إلي ذُلِّ عمر فيرحم عمر . فيضع الولد خد أبيه علي فخذه فيقول له : ضع خدي علي الأرض وأخذ يقول : يا ليتني لم أك شيئا . يا ليت أمي لم تلدني . ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي !!! عمر الذي يَفْرَق الشيطان من ظله والذي بشَّره رسول الله بالجنة ، هكذا يقول عند موته !!

سل نفسك : هل لك دموع تذرفها ؟ أم أن القلب قد قسا وأصبح كالحجارة ؟ وإذا كان قلبك لينا وقد دمعت عيونك فهل دمعت من خشية الله وشوقا إلي لقائه ؟؟!!

* 8- أولادك أمانة :

هم في يدك يقتدون بك ويأتمرون بأمرك ، فإن حرصت عليهم صغارا بالتربية صاروا صالحين كبارا بعناية الله لهم . فهل جلست معهم لتغرس فيهم حب الله وحب دينه وحب رسوله ؟؟ وهذا سعد يقول : كنا نعلم أولادنا المغازي والسير كما نعلمهم السورة من القرآن . اجلس معهم كل يوم ساعة . دقائق . واصحبهم إلي المساجد ومجالس العلم ، فهذا خير ميراث لهم من أموال الدنيا كلها . وإن لم يكن في المساجد مجالس علم فاذهب للعلماء وقَبِّل أيديهم وقل لهم : نريد أن نتعلم ديننا . فالعلم غال ، ولا ينتفع ببركته متكبر عليه لا يريده ويزهد فيه .

روي البخاري ومسلم عن ابن عمر عن النبي قال : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته: فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في مال أبيه وهو مسؤول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " . روي الترمذي والحاكم عن عمرو بن سعيد عن النبي قال : " ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن " .

* 9- زوجتك أمانة :

إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، ما ضرب النبي امرأة قط بيده ، وكان أرحم الناس بالنساء والصبيان ، ولم تُكرم المرأة وتوضع في مكانتها اللائقة بها كما كرَّمها هذا الدين العظيم ، روي الترمذي عن عائشة عن النبي قال : " خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي " .

زوجتك لها عليك حقان :

أ. حق مادي : من طعام وشراب ومسكن وملبس وكسوة .

ب. حق إيماني : فعَلِّمها دينها وإن لم تكن تعلم فاصحبها إلي مجالس العلم لأنها مكلفة مثلك ومسؤولة أمام الله عن دينها ، إذا كنت تغضب إذا قصرت في حق من حقوقك بشأن الطعام والشراب والشهوة ، فكيف لا تغضب إذا رأيتها قصرت في حق من حقوق الله ؟ والسؤال أولا : هل أعنتها علي ذلك ؟ " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " .

10- القدس أمانة :

وقضايا الأمة كلها أمانة ، فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ، ونحن كالجسد الواحد ، ومصائب المسلمين في العالم ستزول بإذن الله ، وأبشروا فالفرج قريب والنصر قادم ولكنه تأخر بسبب تقصيرنا في حق الله ، فلو عُدْنا إلى الحق لعاد لنا ما وعدنا الله به " وبشر المؤمنين " .

* كان النبي الحبيب يغدو في مكة وهو الصادق الأمين ، والعجيب أنهم لم يأتمنوا غيره علي أموالهم رغم شدة العداوة التي وصلت بأهل مكة للرغبة في حبسه أو طرده أو قتله ، ولكنه لم يقابل هذا الغدر والقسوة بالخيانة ، بل ظل هو الأمين ، وعنوان رسالته هو الأمانة ، فترك عليا في فراشه ليلة الهجرة ليرد الأمانات إلي أهلها : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلي أهلها " ، وأخرج أبو داود والترمذي والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة أن النبي قال : " أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك " .

* والمرأة الصالحة لا تريد عند زواجها من الرجل ماله وثروته بقدر ما تطمع في أمانته وعفته ، ما الذي يجعل فتاة وهي امرأة تبحث عن المال في مقتبل العمر أن يشعر والدها أنها تميل إلي رجل ذكرت من صفاته : الغني المتين !!! كلا . بل : القوي الأمين . " يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين " .

والبنت لأنها عفيفة طاهرة لم تصرح برغبتها فيه ، بل فَهِم أبوها إشارتها ، فعرض علي موسى وهو غريب طريد وحيد لا شيء معه إلا الأمانة . فكانت الأمانة هي الكنز الذي أغرى الأب بشرف الانتساب إليه ، يا ترى ما الذي يغري الفتيات والآباء والأمهات في شاب جاء للزواج ؟؟!! وإن كان فقيرا أمينا خير ألف مرة من أن يزوجها غنيا خائنا تعيش معه بضعة أشهر ثم يتركها كسيرة الفؤاد محطمة النفس .

ديننا كله يدور حول محور الأمانة . فانظر أيها الأمين الموحد في هذه الأمانة لأنها موضوع الوحي وموضوع الرسل وموضوع الرسالة وموضوع الحساب والسؤال والوقوف بين يدي الله يوم القيامة .

* أخرج أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي عن ابن عمر أن النبي قال : " أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : حفظ أمانة ، وصدق حديث ، وحسن خليقة ، وعفة طعمة " . أيها المسلم الموحد أنت أمين بين يديك أمانة ، فلا تضيع الأمانة ، أولادنا أمانة وأوقاتهم أمانة فكيف نحول المساجد إلي مدارس فيها رجال ونساء معهم أولادهم نتحلق حول كتاب الله نتعلمه ، ونتعلم السيرة فهي منهاج حياة المسلم .

نذهب للعلماء ونجالسهم ونسألهم أن يعلمونا فلا ينفع علم لم يتواضع من يريد أن يتعلمه ، فالعالم لا يأتي إليك ولكن اذهب إليه واجلس معه وزاحمه بركبتيك ، فالعلم يؤتى إليه ولا يأتي إلي أحد .

أيها المشغول متى يكون فراغك ؟ والموت ينتظرنا ؟ أحد الصالحين وجدوه عند موته يبكي فقالوا له : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن المصلين سيصلون ولن أكون فيهم ، والمتهجدون سيتهجدون ولن أكون فيهم ، والذاكرون الله سيذكرون ولن أكون فيهم .

فهل هذه همومنا التي تشغل عقولنا وقلوبنا ؟

لقد علمنا النبي هذا الدعاء عند السفر : " أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك " رواه أبو داود والترمذي عن ابن عمر . المسافر الذي يبتغي الشهوة الحرام والمعصية فليتذكر قبل سفره أن دينه أمانة ، فلا حرج علي سفر مباح ولكن دون معصية ، بل حيثما حللت فأقم الصلاة وادع إلي الله ولا تضيع الأمانة .

   طباعة 
2 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 3 = أدخل الكود
جديد الموسوعات
جديد الموسوعات
كتاب (مفردات ألفاظ القرآن) للأصفهاني - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب ( تفسير الجلالين ) - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب قواعد التحديث (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه
كتاب نخبة الفكر ج2 (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net