519 - الغنى غنى النفس وشرح مسألة أيهما أفضل الغنى أم الفقر ؟ شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آداب وأحكام الأسواق في الإسلام ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 520 - كيف كان عيش النبي وأصحابه وتخليهم عن الدنيا وقصة أبي هريرة وأهل الصفة ومعجزة شربهم جميعا حتى شبعوا من قدح لبن واحدة. - شرح صحيح البخاري - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 521 المداومة على العمل ودخول الجنة برحمة الله وتقاسم درجاتها بالأعمال الصالحة والرجاء مع الخوف - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري تكريم الإسلام للإنسان . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 522 - ما يكره من قيل وقال وحفظ اللسان وخطورة الكلمة وفضيلة الخوف من الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 523 - حُفَّت الجنة بالمكاره وحُفَّت النار بالشهوات ومعنى الهم في حديث من همَّ بحسنة أو سيئة والتحذير من محقرات الذنوب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مكانة الصحابة في الكتاب والسنة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 524 الأعمال بالخواتيم والعزلة راحة من خلطاء السوء ومعنى رفع الأمانة من القلوب والترهيب من الرياء والسمعة ومعنى مجاهدة النفس - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

21. الحياء .

الموسوعة
21. الحياء .
3035 زائر
05-07-2010
بقلم : الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي

" الحياء "

روي مسلم عن أبي هريرة عن النبي قال : " الإيمان بضع وستون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله . وأدناها إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان " .

النفس المؤمنة طاهرة أبية ، تأبي أن تقابل نعم الله الواسعة السابغة الظاهرة والباطنة ثم تبارز ربها بمعصيته ومخالفة أمره ، فالحياء شعبة من الإيمان وصفة لا تنفك عن المؤمن ، فحياؤه يعصمه من الزلل والخطيئة ، ويحفظه من الوقوع في المعصية حتى لا يسقط من عين الله ومن عين الناس .

الحياء مولود يولد في القلب من طرفين : رؤية نعم الله وفضله وكرمه وعطائه ، ورؤية التقصير في حق المنعم المتفضل جل جلاله ، فإذا رأى العبد ربه يتودد إليه بالنعم ويغدق عليه العطايا والكرم ، وهو يقابل نعمة الله بالتقصير والتفريط والتضييع لما أمر به ، فيولد في قلبه الحياء ، ولا يري جزاء الإحسان إلا الإحسان .

الحياء لا يأتي إلا بخير ، ولكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء ، والذي يتصفح القرآن الكريم يرى الحياء صفة من صفات الأنبياء والأولياء ؟، لأنهم في أعلى مقام الإحسان ، والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .

* كان النبي يحب تحويل القبلة إلي البيت الحرام ولكنه حياءا من ربه لا يسأل الله هذا الأمر ولا يقترح علي ربه شيئا ، ولكنه فقط ينظر إلي السماء دون أن يبيح برغبته المكنونة في صدره . أي حياء هذا من الله الجليل العظيم ؟ فعلم الله رغبة نبيه وأن شدة حيائه منعته أن يقترح علي ربه شيئا ، فنزل قوله تعالي : " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون " .

* آدم في الجنة مع زوجه يأكل ويتمتع بلا كد ولا تعب ولا معاناة للأسباب ، وأبيح له كل ما في الجنة إلا شجرة واحدة ، ويأتيه عدوه يقسم له بالله إنه لمن الناصحين ، وأن آدم إذا أراد البقاء في الجنة وتملك ما فيها فعليه أن يأكل من هذه الشجرة المحظورة .

" فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين " .

مع أول أكلة ظهرت العورة وكانت قبل ذلك مخفية مستورة ، أيها الموحد كن علي يقين أنه مع الخطيئة لابد من الفضيحة ولو بعد حين إلا من تاب وأناب فربنا رب كريم .

فر آدم يتوارى بين الأشجار ويجمع ما يواري به سوأته فيناديه ربه : إلي أين يا آدم أفرارا مني ؟ أتفر مني يا آدم ؟ قال : لا ولكني استحييتك يا رب ، فقال له معاتبا : ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين ؟

فقال آدم : يا رب لقد أقسم لي بك وما كنت أظن أن أحدا يقسم بك كاذبا .

حياء آدم دفعه إلي التوبة والإنابة : " قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين . قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين " .

* وهناك لفتة إلي حياء يوسف وهو شاب جميل غريب عن أهله ، عبد رقيق مملوك في بيت سيده لا يملك إلا أن يطيع ، وتراوده امرأة جميلة وفي خلوة من العيون والأبواب مغلقة ولكنه تقي من عباد الله المخلصين ، عصمه الله بتقواه وقال للمرأة : معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون .

ودفعها عنه فرارا بنفسه من الفتنة وهي متعلقة به من خلفه حتى شقت قميصه من دبر ، وكان ذلك هو دليل كذبها ودليل صدقه وبراءته ، ولكن الأمر المستور داخل القصر الذي لم يعلم به إلا المرأة وزوجها ويوسف كيف لاكته ألسن النسوة في المدينة ؟ " وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين " ، إنه أيضا تقرير أنه مع الخطيئة لابد من الفضيحة ولو استتر العاصي بسبعين حجاب وستار ، فسيهتك الله ستره ويفضحه إن لم يبادر بتوبة نصوح .

* وهذه ابنة الرجل الصالح التي جاءت لموسى تدعوه إلي بيت أبيها ليجزيه أجر ما سقى لهما كيف كانت تمشي ؟ يصور القرآن حياء المؤمنة حتى في مشيتها وكلامها وأخلاقها ، فهي مميزة بزينة الإيمان " فجاءته إحداهما تمشي علي استحياء " .

* وهذه مريم العذراء البتول الطاهرة العفيفة التي ربيت في المحراب لا تعرف غير العبادة والصلاة ، لا ترى أحدا ولا يراها أحد ، فوجئت في محرابها برجل وهو الملك الذي تمثل لها بشرا سويا وبشرها بغلام زكي ، فانظر إلي حياء المؤمنة العفيفة حينما رأته ذكرته بتقوى الله فقالت : " إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا " ، أي أتحصن بالله ليحميني منك حتى وإن كنت تقيا و ليس فاجرا عصيا ، أو أعوذ بالله منك أن تخاف الله في إن كانت فيك تقوى .

ماذا ستقول لأهلها وقومها وهي ليت بذات زوج حينما تأتيهم حاملة غلاما ؟ وهنا يتأصل المعنى الحقيقي للحياء أنه حياء لا يدعو إلي معصية الله أو الحرج من أوامر الله ، فالمؤمنة تقابل الدنيا كلها بحجابها ، وهو شرفها وكرامتها ، وتقوم علي أمر الله مهما كان ، ولها في السابقات قدوة وأسوة .

* كان نبينا أشد حياءا من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفوا ذلك في وجهه ، وكان لا يواجه أحدا بما يكره ولكن يقول : " ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ...

روي مسلم عن أنس بن مالك قال : تزوج رسول الله فدخل بأهله. قال: فصنعت أمي أم سليم حيسا فجعلته في تور – إناء من حجر أو نحوه كالإجانة يتوضأ منه - فقالت: يا أنس ! اذهب بهذا إلى رسول الله . فقل بعثت بهذا إليك أمي . وهي تقرئك السلام. وتقول: إن هذا لك منا قليل، يا رسول الله !

قال: فذهبت بها إلى رسول الله . فقلت: إن أمي تقرئك السلام وتقول: إن هذا لك منا قليل، يا رسول الله ! فقال "ضعه" ثم قال: " اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا. ومن لقيت" وسمى رجالا.

قال: فدعوت من سمى ومن لقيت: قال: قلت لأنس: عدد كم كانوا ؟ قال: زهاء ثلاثمائة . وقال لي رسول الله : "يا أنس ! هات التور" قال: فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة .

فقال رسول الله : " ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه " قال : فأكلوا حتى شبعوا .

قال : فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم . فقال لي "يا أنس ! ارفع" قال: فرفعت . فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت.

قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله . ورسول الله جالس، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط. فثقلوا على رسول الله .

فخرج رسول الله فسلم على نسائه. ثم رجع. فلما رأوا رسول الله قد رجع ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه. قال: فابتدروا الباب فخرجوا كلهم. وجاء رسول الله حتى أرخى الستر ودخل. وأنا جالس في الحجرة. فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي. وأنزلت هذه الآية . فخرج رسول الله وقرأهن على الناس :

" يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " إلى آخر الآية .

هذه الأمة يربيها الله علي الأدب والحياء ومراعاة مشاعر الناس وحفظ القلوب وصيانة حرمة البيوت لأنها أمة لها الإمامة والقيادة للبشرية الجاهلية العمياء التي تتخبط في دروب الضياع .

* روى أحمد والترمذي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله : " استحيوا من الله تعالى حق الحياء، من استحيا من الله تعالى حق الحياء: فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيى يعني من الله حق الحياء " . هذه معالم الحياء الحق في حياة المسلم :

· حياء يدعوه إلي حفظ الجوارح عن الحرام والمعاصي .

· حياء يدعوه إلي أكل الحلال والورع عن الحرام .

· حياء يذكره بالموت الذي يصرفه عن طول الأمل ويبعث علي العمل .

· حياء يبصره بحقيقة الدنيا وأنها متاع فان وظل زائل ، فيزهد فيها لأنه راحل عنها

* هل نحن في حاجة إلي الحياء ؟ والحياء يكون من من ؟

1- الحياء من الله :

ولي نعمتنا ومالك نواصينا وخالقنا ورازقنا ، فالله أحق أن يستحيا منه ، هذا عمر في الليل يسمع امرأة تقول لابنتها : قومي فامذقي اللبن بالماء ، قالت : يا أماه ألم ينهانا أمير المؤمنين عمر عن ذلك ؟ قالت : وأين عمر الآن إنه نائم لا يرانا ، فردت البنت : إذا كان عمر لا يرانا فإن الله يرانا .

فجعل عمر علامة علي حائط البيت وفي الصباح قال لولده عاصم : تزوجها فإني أري أنه سيأتيها من نسلها خيرا . وقد كان فكانت هذه البنت التي تزوجها عاصم هي الجدة الكبرى لعمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين الذي سار في الرعية بسيرة جده عمر الفاروق .

2- الحياء من النبي حيا وميتا :

أولا : حيا : ندرك ذلك من حياة أصحابه وكيف كان حياؤهم منه ، هذا عمرو بن العاص فيما رواه مسلم عنه يقول : وما كان أحد أحب إلي من رسول الله

ولا أجل في عيني منه. وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له. ولو سئلت أن أصفه ما أطقت. لأني لم أكن أملأ عيني منه .

وكان الصحابة يستحيون أن يسألوه أحيانا مهابة له فكانوا ينتظرون الأعراب الذين يأتون فيسألون فيستفيدون من جوابهم لهم . وعند مخاطبته أمروا بخفض الأصوات حياءا منه .

ثانيا : ميتا : عند السلام عليه في قبره يكون بأدب دون رفع الصوت فمهابته محفوظة له حيا وميتا .

ثالثا : والحياء الأكبر منه يكون يوم القيامة فأين حياء الأمة منه يومها ؟ يوم القيامة يباهي بنا الأمم أن في أمته الصحابة أتباعهم من العلماء والأولياء والعباد ، أم يأتي قوم يوم القيامة بالكبائر والمعاصي فيتبرأ منهم ويقول : سحقا سحقا !!!

روي البزار عن عبد الله بن مسعود قال : قال : "حياتي خير لكم وموتي خير لكم، أما حياتي فأسن لكم السنن وأشرع لكم الشرائع. وأما موتي فإن أعمالكم تعرض علي فما رأيت منها حسنا حمدت الله عليه، وما رأيت منها سيئا استغفرت الله تعالى لكم " .

روي أحمد عن أنس قال : قال : "إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات ، فإن كان خيرا استبشروا به ، وإن كان غير ذلك قالوا : اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا " .

فاستحيوا يا عباد الله ممن تعرض عليهم أعمالنا ، يا من مات أبوه أو ماتت أمه لا تفضحه في عسكر الموتى بالخطايا والفضائح ولكن بيض وجوههم بالطاعات ، فالطاعات خير لك قبل أن تكون عزا وفخرا لغيرك من أهلك .

3- الحياء من القرآن :

فهو شاهد مصدق وشافع مشفع ، فأحسن صحبة القرآن بالعمل بما فيه ليكون حجة لك لا حجة عليك . رجل كبير لا يستطيع قراءة القرآن فيستحي أن يجلس في مجلس تلاوة ويقول : فيهم من هم مثل أبنائي وأحفادي ، وما هو المانع ؟ هل يريد أن يلقى الله جاهلا ؟ ولنا قدوة في رجل من أهل اليمن كبير السن جاء ساعيا طالبا للعلم من اليمن إلي المدينة :

روي الطبراني عن ابن عباس قال قدم قبيصة على رسول الله فسلم عليه فرد عليه ورحب به ثم قال له : ما جاء بك يا قبيصة ؟ قال : يا رسول الله كبرت سني ورق جلدي وضعفت قوتي ووهنت على أهلي وعجزت عن أشياء قد كنت أعملها فعلمني كلمات لعل الله أن ينفعني بهن وأوجز - في رواية أحمد - ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر لك، يا قبيصة " .

قال أحد الأئمة الأعلام : المحبرة إلي المقبرة . أي تعلم العلم إلي الممات .

4- الحياء من الوالدين :

فلا تنادي والدك باسمه .ولا تجلس وهو قائم .ولا تملأ عينه منك غضبا .

5- الحياء من عموم المسلمين :

روي البخاري وأحمد عن ابن مسعود قال : قال : "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى "إذا لم تستح فاصنع ما شئت " . نسأل الله أن يرزقنا حياءا يدعونا إلي كل طاعة وبر ومعروف ويصرفنا عن كل باطل وشر ومعصية وفجور .

* روي أحمد وأبو داود والترمذي عن سلمان عن النبي قال : " إن الله تعالى حيي كريم، يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبين " .

إذا كان ربنا حيي كريم يستحي أن يرد عبده إذا دعاه أفلا يكون العبد حييا من ربه أن يتقلب في نعمه ثم يبارزه بالمعصية ؟؟ هذا عثمان بن عفان رجل تستحي منه الملائكة ، وإذا ذكر الحياء جاء علي رأس القائمة بعد رسول الله عثمان ، حينما دخل علي النبي وكان متكئا فاستوي جالسا فلما كلموه في ذلك قال : أفلا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ؟ " .

* الحياء لجام يحفظ النفس من السقوط ، ومن نزع منه الحياء أفلت زمامه ووقع في كل معصية بعدما مات قلبه ، فالحياء حياة القلب .

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

9 + 5 =

/500
جديد الموسوعات
كتاب (مفردات ألفاظ القرآن) للأصفهاني - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب ( تفسير الجلالين ) - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب قواعد التحديث (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه
كتاب نخبة الفكر ج2 (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه
روابط ذات صلة
الموسوعة السابق
الموسوعات المتشابهة الموسوعة التالي