قضاء حوائج الناس خير من حج النافلة . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 499 - التسليم على الصبيان وتسليم الرجال على النساء والعكس إذا أمنت الفتنة وكيفية السلام على أهل الكتاب للضرورة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 500 - رد السلام على أهل الكتاب بقول (وعليكم) وحكم القيام للقادم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ذم اتباع الهوى ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 501 المصافحة والمعانقة ولا يقيم الرجل من مجلسه ليجلس فيه والتفسح والتوسع في المجلس - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 502 القيلولة بعد الجمعة وقصة أم حرام في غزو البحر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وتحري النفقة الحلال للحج ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 503 - حفظ السر والنهي عن تناجي اثنين دون الثالث والإرشاد إلى إطفاء النار وغلق الأبواب وتغطية الآنية عند النوم مع ذكر اسم الله. شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 504 - كتاب الدعوات ومعنى الدعاء ولكل نبي دعوة مستجابة وسيد الاستغفار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري نعمة الماء . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

2. ثانيا : حكم تارك الصلاة .

الموسوعة
2. ثانيا : حكم تارك الصلاة .
2918 زائر
11-07-2010
إدارة الموقع

ثانيا : حكم تارك الصلاة

شدد الشارع الحكيم على من يفرط في الصلاة، وهدد الذين يضيعونها، فقال تعالى: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًّا} [مريم: 59] والغي: (وادٍ في جهنم).
وقال صلى الله عليه وسلم : (بين الرجل وبين الشرك والكفر تَرْكُ الصلاة) [رواه مسلم] فمن ترك الصلاة جاحدًا بها ، منْكِرًا لها فهو كافر وخارج عن الإسلام
بإجماع الفقهاء والأئمة ، ومن تركها كسلا وانشغالا عنها يكون فاسقًا عاصيًا عند الجمهور خلافا للحنابلة ، وعلى الحاكم المسلم أن ينذره ، فإن لم يستجب ؛ عاقبه حتى يتوب إلى الله ، ويؤدى الصلاة المفروضة عليه .

* أقوال الفقهاء في حكم تارك الصلاة :

1- ذهب جمع من العلماء إلى كفر تاركها سواء جحودا لها أو تهاونا وتكاسلا عنها فالكل في الحكم سواء ، وممن ذهب لهذا الإمام أحمد في أصح الروايتين عنه ، وذهبت طائفة من السلف إلى إخراجه من الملة وبالتالي فهو مرتد ، فلا يحق لزوجته البقاء معه ساعة واحدة ، ونكاحهما مفسوخ بمجرد ردته ، والكافر لا تحل له المرأة المسلمة لقوله تعالى : { فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } [المـُمتَحنـَـة: 10] . وقد رُوي هذا القول عن علي رضي الله عنه ، وهو الصحيح من مذهب الإمام أحمد ، فإن ترك الصلاة كبيرة من الكبائر ، واستدلدوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بين العبد وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة . " رواه مسلم في صحيحه . وفي رواية للنسائي : " ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة " . والحديث رواه أيضاً أبوداوود وابن ماجه والإمام أحمد والدارمي والترمذي وصححه . وقال عبدالله بن شقيق : (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة) رواه الترمذي . وبهذا نعلم أنّ ترك الصلاة أمر عظيم .

2- وقال طائفة من الفقهاء أنه فاسق وليس بكافر ومنهم الإمام مالك والإمام الشافعي وجمهور من الفقهاء ، وحجتهم أن الكافر إذا أراد أن يسلم فإنه يقر بالشهادتين ، وتارك الصلاة يقر بهما أبدا فلا يخرج بذلك من الملة .

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 1 =

/500
جديد الموسوعات
كتاب (مفردات ألفاظ القرآن) للأصفهاني - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب ( تفسير الجلالين ) - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب قواعد التحديث (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه
كتاب نخبة الفكر ج2 (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه