515 كتاب الرقاق - نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ - كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وذم طول الأمل. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري من دروس الهجرة النبوية بناء الأمة (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 516 - من بلغ الستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر والتحذير من التنافس في زهرة الدنيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 517 - يذهب الصالحون الأول فالأول - لو كان لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 6- تفسير سورة الملك - حقائق الغيب تظهر بعد الموت حيث لا ينفع الندم - دروس المساجد 5- تفسير سورة الملك- العاصي يمشي مكبا على وجهه والطائع يمشي سويا على صراط مستقيم - دروس المساجد 4- تفسير سورة الملك - الرزق مضمون وعقوبات الله حاضرة للمكذبين - دروس المساجد 3- تفسير سورة الملك - مكانة الذين يخشون ربهم بالغيب - دروس المساجد 2- تفسير سورة الملك - تعطيل العقل عن الفهم سبب في مصير الكفار إلى النار - دروس المساجد 1- تفسير سورة الملك - حكمة خلق الموت والحياة وبيان قدرة الله في الخلق. - دروس المساجد
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

13. ثالث عشر : صلاة التطوع والنوافل والسنن .

الموسوعة
13. ثالث عشر : صلاة التطوع والنوافل والسنن .
3544 زائر
11-07-2010
إدارة الموقع

ثالث عشر : صلاة التطوع والنوافل والسنن

* فضل صلاة النوافل :

1- صلاة النوافل طريق للفوز بمحبة الله، يقول تعالى في الحديث القدسي: (وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه [رواه البخاري]

2- قال صلى الله عليه وسلم : (استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن [أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقي].
3- وعن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (سل) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: (أو غير ذلك؟) قلت: هو ذاك. قال: (فأعني على نفسك بكثرة السجود)، والمراد به هنا كثرة التنفل. [رواه مسلم].
وصلاة التطوع هي الصلاة التي يقوم بها المسلم زيادة على الصلوات المفروضة وهي كثيرة ومتنوعة ، منها :

* السنن المرتبطة بالصلوات الخمس :
ومنها السنن المؤكدة ، وغير المؤكدة .

* السنن المؤكدة :
وهي التي واظب النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (من صلى في يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة؛ بنى له بيت في الجنة: أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر [رواه الترمذي] .
وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ؛ ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح. [رواه البخاري].
1- - سنة الفجر : فقد قالت عائشة -رضي الله عنها -: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد معاهدة (مواظبة) من الركعتين قبل الصبح. [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم : (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) . [رواه مسلم وأحمد] ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فيهما بسورة الكافرون والإخلاص ، ويجوز صلاتها بعد الفجر -لعذر- قبل شروق الشمس أو بعد شروقها .
2- سنة الظهر: وهي ركعتان أو أربع ركعات قبل الظهر، وركعتان أو أربع ركعات بعده، فقد سُئلت عائشة -رضي الله عنها- عن تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يصلي في بيتي قبل الظهر أربعًا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين . [رواه مسلم وأحمد]

وعن أبي أيوب الأنصاري أنه كان يصلي أربع ركعات قبل الظهر، فقيل له: إنك تديم هذه الصلاة؟ فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله، فسألته فقال : (إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحببت أن يرفع لي فيها عمل صالح ) [رواه أحمد] .
ويجوز للإنسان أن يصلي السنة القبلية (التي قبل الظهر) بعد الظهر إذا انشغل عنها، فعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل أربعًا قبل الظهر صلاهن بعدها. [رواه الترمذي]
3- سنة المغرب : وهما ركعتان بعد صلاة المغرب ، وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيهما بسورة الكافرون والإخلاص.
4- سنة العشاء : وهما ركعتان بعد صلاة العشاء .

* السنن غير المؤكدة :
وهي السنن التي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم مرة، ويتركها أخرى وهي:
1- ركعتان أو أربع قبل العصر، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (رحم الله امرءًا صلى قبل العصر أربعًا ) . [رواه الترمذي وأبو داود وأحمد].
2- ركعتان قبل المغرب، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب ثم قال في الثالثة : (لمن شاء) . [رواه البخاري] ويستحب تخفيفها.
3- ركعتان قبل العشاء ، قال صلى الله عليه وسلم : (بين كل أذانين صلاة (أي: بين الأذان والإقامة) بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة: (لمن شاء) . [رواه الجماعة].

* صلاة الضحى :

قال صلى الله عليه وسلم : (يصبح على كل سُلامي من ابن آدم صدقة: تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، وبضعة أهله صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى ) . [رواه أبو داود] .

والمراد أن هذه الأعمال صدقات يتصدق بها الإنسان على نفسه، ويمتد وقت الضحى من بعد شروق الشمس بعشر دقائق أو عشرين دقيقة تقريبًا ، وحتى قبل أذان الظهر بثلث الساعة تقريبا ، وأقل ركعاتها اثنتان ، وأكثرها ثماني ركعات ، وله أن يصليها أربع ركعات أو ست ركعات ، ويسلِّم المصلي بعد كل ركعتين .

* صلاة الحاجة :

عن عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنهما- قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثني على الله -تعالى- وليصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات (أسباب) رحمتك وعزائم مغفرتك (أعمالا تتأكد بها مغفرتك) والعصمة من كل ذنب، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا غمًّا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين، ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء ) . [رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد يذنب ذنبًا، فيتوضأ، فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله بذلك الذنب ، إلا غفر الله له ) .
[رواه أحمد وأصحاب السنن وابن حبان] .

* وهناك سنن أخرى كثيرة كان يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم مثل :
- تحية المسجد.
- ركعتان عقب الطهارة.
- ركعتان عند الخروج للسفر.
- ركعتان عند الرجوع من السفر.

* صلاة النافلة في البيت :
حث الإسلام على صلاة الجماعة، كما حث على السعي إلى المساجد وإعمارها، ولم يهمل أن يجعل للبيت نصيبًا من هذه العبادات حتى تشيع في جوانبه الهدوء والطمأنينة والسكينة، فحثَّ على صلاة النافلة في البيت، قال صلى الله عليه وسلم : (إذا صلى أحدكم الصلاة في المسجد؛ فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله -عز وجل- جاعل في بيته من صلاته خيرًا ) . [رواه مسلم وأحمد] .
وقال صلى الله عليه وسلم : (اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا ) . [متفق عليه] .

   طباعة 
2 صوت
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 8 =

/500
جديد الموسوعات
كتاب (مفردات ألفاظ القرآن) للأصفهاني - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب ( تفسير الجلالين ) - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير - موسوعة التفسير وعلوم القرآن
كتاب قواعد التحديث (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه
كتاب نخبة الفكر ج2 (نسخة مصورة) - موسوعة الحديث وعلومه