:: الأخبار ::

:: الجديد ::

أسرار الاستعاذة

::: عرض الذكر :::

42.أسرار الاستعاذة .

* روى أحمد وابن ماجه عن جبير بن مطعم عن أبيه قال : سمعت رسول الله حين افتتح الصلاة قال : " اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفخه ونفثه " . وفي رواية قال : وكان رسول الله يقول : " تعوذا بالله من الشيطان الرجيم, من همزه ونفخه ونفثه قالوا: يا رسول الله وما همزه ونفخه ونفثه ؟ قال : « أما همزه فهذه الموتة التي تأخذ بني آدم ، وأما نفخه فالكبر ، وأما نفثه فالشعر » .

* روى مسلم عن سليمان بن صرد قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه وتنتفخ أوداجه فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم). فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل تدري ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفاً؟ قال: (إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم). فقال له الرجل: أمجنوناً تراني أخرجه البخاري أيضاً.

* وروى أبو داود عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل عليه الليل قال: (يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك ومن شر ما خلق فيك ومن شر ما يدب عليك ومن أسد وأسود ومن الحية والعقرب ومن ساكني البلد ووالد وما ولد).

* وروت خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما نزل منزلاً ثم قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل). أخرجه الموطأ ومسلم والترمذي وقال: حديث حسن غريب صحيح.

* من لطائف الاستعاذة:
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: [ ومن لطائف الاستعاذة أنها طهارة للفم مما كان يتعاطاه من اللغو والرفث وتطييب له وتهيؤ لتلاوة كلام الله ، وهي استعانة بالله واعتراف له بالقدرة وللعبد بالضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو المبين الباطني الذي لا يقدر على منعه ودفعه إلا الله الذي خلقه ، ولا يقبل مصانعة ولا يدارى بالإحسان بخلاف العدو من نوع الإنسان كما دلت على ذلك آيات من القرآن في ثلاث من المثاني ، وقال تعالى : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـٰنٌۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلا) وقد نزلت الملائكة لمقاتلة العدو البشري فمن قتله العدو الظاهر البشري يوم بدر كان شهيداً، ومن قتله العدو الباطني كان طريداً، ومن غلبه العدو الظاهري كان مأجوراً، ومن قهره العدو الباطني كان مفتوناً أو موزوراً، ولما كان الشيطان يرى الإنسان من حيث لا يراه استعاذ منه بالذي يراه ولا يراه الشيطان ] ا.هـ

وقال ابن سعيد الغرناطي رحمه الله تعالى في التسهيل لعلوم التنزيل : " من استعاذ بالله صادقا أعاذه ، فعليك بالصدق ألا ترى امرأة عمران لما أعاذت مريم وذريتها عصمها الله ، ففي الحديث الصحيح أن رسول الله قال : " ما من مولود إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا إلا ابن مريم وأمه " رواه مسلم عن أبي هريرة .


طباعة

::: التعليقات : تعليق :::

« إضافة تعليق »

اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 2 = أدخل الكود

::: روابط ذات صلة :::

روابط ذات صلة

الاذكار المتشابهة الذكر التالية

::: جديد الاذكار :::

جديد الاذكار
جوامع الدعاء - ادعــيــة واذكـــــار
الدعاء لمن ابتلي بالوسواس - ادعــيــة واذكـــــار
الدعاء عند الهم والحزن - ادعــيــة واذكـــــار
مواطن إجابة الدعاء - ادعــيــة واذكـــــار
الدعاء عند الأضحية والذبح والنحر - ادعــيــة واذكـــــار

القائمة الرئيسية

البحث

البحث في

جديد المقالات

مقالات علمية للشيخ

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net