525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 526 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وحال المؤمن والكافر عند سكرات الموت - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري وإن تطيعوه تهتدوا ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 527 النفخ في الصور ويقبض الله الأرض يوم القيامة وتصبح الأرض بيضاء عفراء مستوية ليس فيها معلم لأحد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 528 الحشر - يُحشر الناس حفاة عراة غرلا ويُحشر الكافر على وجهه وأول الخلائق يُكسى إبراهيم الخليل - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آيات الله في السحاب والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 529 زلزلة الأرض يوم القيامة والعرق يلجم الناس حتى يبلغ آذانهم بحسب أعمالهم والقصاص وأول ما يُقضى بين الناس في الدماء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 530 - من نوقش الحساب عُذِّب ويدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري أثر ذكر الله في طمأنينة النفس . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

بشرى لقراء القرآن الكريم

الدرس

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الدروس الكتابية

: بشرى لقراء القرآن الكريم
كاتب : فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي

15) لقراء القرآن الكريم .

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي رسوله الكريم المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين ، أرسله ربه بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ، بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا .

* البشريات تحيط بالقرآن وما يتعلق به من كل جانب ، فالأجر للمستمع والقاريء والمتدبر والعامل به والداعي إليه ، هؤلاء الخمسة شركاء في الأجر ، لأن القرآن كلام الله خير الكلام ، نور وهدي وشفاء ورحمة للمؤمنين ، والقرآن خير الذكر لله لأن الله سماه ذكرا فقال : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " .

1- المستمع تنزل عليه رحمات الله : " وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون " ، ولعل من الله في القرآن واجبة كما قال ابن عباس ، وهذه بشرى أخري للمستمع ، أخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة. أن رسول الله قال : " من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة " ، وروي الترمذي عن أبي سعيد قال : قال رسول الله : " يقول الرب تبارك وتعالى من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين - قال: - وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " . قال : هذا حديث حسن غريب .

2- وأما من يتلو القرآن فله بكل حرف عشر حسنات وإن كان حافظا لها فمنزلته في الجنة عند آخر آية يقرأها فدرجات الجنة بعدد آي القرآن ، وروى مسلم عن عائشة قالت: قال رسول الله : " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " . وروى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " . قال : حديث حسن صحيح غريب . وروى أبو داود عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله : " يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها " .

3- وأما من يتدبره ويتفكر في معانيه فهو من خيرة هذه الأمة ، وروى البخاري عن عثمان بن عفان عن النبي قال : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " . وروي مسلم عن أبي هريرة عن النبي قال : " وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده " ، وقد نعى الله علي قوم قلوبهم مغلقة عليها أقفالها فدعاهم إلي كسر أقفال القلوب لينساب النور إلي قلوبهم فتشرق بأنوار الحق الذي جاء به القرآن الكريم " أفلا يتدبرون القرآن أم علي قلوب أقفالها " .

4- والتدبر والفهم يدعو للعمل ، وهذا هو المقصود الأعظم من القرآن ، فما أنزله الله إلا ليعمل به سلوكا وعقيدة وعملا وعبادة وطاعة ومنهج حياة ، روي مسلم عن النواس بن سمعان عن النبي قال : " يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما " . فالقرآن شفاء القلوب والنفوس ، وقيمة الدواء في استعماله لا في تحصيله واقتنائه ، فلو ذهب مريض لطبيب وكتب له الدواء ، فاشترى الدواء ووضعه في البيت لم يستعمله فهل لهذا الدواء قيمة وهل يُشفى من مرضه ؟ بركة القرآن وفضل القرآن وعطاء القرآن مربوط بمن يعملون به ، فهؤلاء هم أهله حقا ، وهم الذين يستحقون شفاعته يوم القيامة .

5- وأما من يدعو إلي القرآن ويعلم القرآن ويبين للناس أحكامه وشرائعه وحلاله وحرامه ، فهذا بأعلى المنازل لأنه حقق الغاية القصوى من تمام الفائدة بهذا القرآن ، ويكفيه أنه من خيرة الأمة كما سبق في الحديث : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه " ، وروي أبو داود وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو عن النبي قال : " العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل : آية محكمة، أو سنة قائمة ، أو فريضة عادلة " ، وقال الله تعالى لنبيه : " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد " ، وقال له : " وجاهدهم به جهادا كبيرا " أي بالقرآن ، فهو حجة دامغة وبرهان واضح ودليل ساطع ، " تبارك الذي نزل الفرقان علي عبده ليكون للعالمين نذيرا " .

* القرآن يأتي شفيعا لأصاحبه يدافع ويحامي عنهم يوم القيامة وشفاعته لا تُرد ، روي أحمد والطبراني والبيهقي عن عبد الله بن عمر عن النبي قال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان " . فالقرآن حجة لنا أو علينا ، قائد يقودنا إلي الجنة إن عملنا به أو سائق يسوق صاحبه إلي النار إن هجره وأهمله ولم يعمل به .

* البيوت المؤمنة محصنة من الفتن بنور القرآن ، تفر منها الشياطين وتأتيها الملائكة لأنها بيوت يخرج منها دوي كدوي النحل من قراءة القرآن كما كانت بيوت الصحابة رضي الله عنهم ، فالبيوت التي زادت همومها وكثرت مصائبها فلنسأل ما الذي يخرج منها ويُسمع فيها ، أهو ما تحبه الملائكة فتأتي عليه ؟ أم ما تهواه الشياطين فتتهافت عليه تهافت الذباب علي النجاسة ؟؟!! ، روي البخاري ومسلم عن أبي موسي عن النبي قال : " مثل البيت الذي يُذكر الله فيه والبيت الذي لا يُذكر الله فيه مثل الحي والميت " .

وهذا أسيد بن حضير كان في ليلة يقرأ فماذا حدث له عند القراءة ؟روي مسلم : أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ بَيْنَمَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ، فَقَرَأَ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَقَرَأَ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضاً، قَالَ أُسَيْدٌ: فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى – ابنه - ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا، فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا. قَالَ : فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَيْنَمَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ أَقْرَأُ فِي مِرْبَدِي إِذْ جَالَتْ فَرَسِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : " اقْرَأ، ابْنَ حُضَيْرٍ"... قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ، وَكَانَ يَحْيَى قَرِيباً مِنْهَا خَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ، فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : " تِلْكَ الْمَلاَئِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ ". وروي البخاري ومسلم عن البراء قال : كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشَطَنَيْن فتغشته سحابة فجعلت تدنو وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتى النبي فذكر له ذلك ، فقال : " تلك السكينة تنزلت للقرآن " .

بركة القرآن في تلاوته والعمل به لا في اقتنائه وتزيين الجدران به ، فالله في كتابه بين لنا ما هو المراد من نزوله فقال سبحانه " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب " ( سورة ص /29 ) .

ولنذكر بحقوق القرآن الخمسة علينا :

· حسن التلاوة والقراءة .

· حسن الاستماع والإنصات .

· حسن الفهم والتدبر .

· حسن العمل والتطبيق .

· حسن البلاغ والدعوة .

admin2
3 صوت

: 23-12-2009

: 3205

طباعة


التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 6 =

/500
جديد الدروس
بشراكم بالعيد - الدروس الكتابية
بشرى لأهل المعروف - الدروس الكتابية
بشرى للداعين الله - الدروس الكتابية
روابط ذات صلة
الدرس السابق
الدروس المتشابهة الدرس التالي