منزلة الشهداء عند الله ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 541 اليمين الغموس من الكبائر وتحريم الحلف لأخذ مال مسلم بغير حق والحكم بالبينة أو اليمين وحكم اليمين فيما لا يملك وفي المعصية وعند الغضب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 542 من حلف ألا يأكل ولا يشرب وحرم على نفسه طعاما فعليه كفارة يمين والفرق بين نذر التبرر ونذر اللجاج وكراهة النذر ووجوب الوفاء به - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مكانة الصحابة في الكتاب والسنة . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 543 - وجوب الوفاء بنذر الطاعة ولا نذر في معصية ولا فيما لا يملك وحكم من مات وعليه نذر وكفارة النذر كفارة يمين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 3- تفسير سورة الحاقة - إنه لقول رسول كريم . 1 صفر 1441 هـ الموافق 30-9-2019 - دروس المساجد 2- تفسير سورة الحاقة - فرح من أوتي كتابه بيمينه وحسرة من أوتي كتابه بشماله 24 محرم 1440 هـ الموافق 23-9-2019 - دروس المساجد 1- تفسير سورة الحاقة - الاعتبار بمصارع الأمم السابقة- 17محرم 1441 هـ الموافق 16-9-2019 - دروس المساجد 544 - كتاب كفارات الأيْمان وكفارة اليمين على التخيير بعكس كفارة الظهار فإنها على الترتيب ويجوز إعانة المعسر ليكفر عن يمينه – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري إياك والمعصية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يصح حديث : " من وسّع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته " ؟

الحديث
هل يصح حديث : " من وسّع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته " ؟
5979 زائر
15-12-2010
السؤال كامل

الإسم : س . الإمارات .

السؤال : هل يصح حديث : " من وسّع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته " ؟

التاريخ : 15 / 12 / 2010 .

رقم الفتوى : 614.

جواب السؤال

الجواب : الأصل في يوم عاشوراء هو الصوم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، وأما اتخاذه موسما للحزن أو الفرح فهذا لا دليل صحيح عليه .

وحديث : " من وسّع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته " قال فيه أهل الحديث أنه : حديث منكر لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد ورد الحديث مرفوعاً من حديث جابر ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ، وأسانيدها ضعيفة جداً لما فيها من ضعف وعلة ونكارة.

وسئل الإمام أحمد عن هذا الحديث فقال : ( لا أصل له ) [منهاج السنة 4/555] ، وفي رواية : ( فلم يره شيئاً ) ، وعلق عليه ابن رجب في لطائف المعارف ص 113 :

( فإنه لا يصح إسناده ، وقد روي من وجوه متعددة لا يصح منها شيء ) ، وقال العقيلي في الضعفاء 3/252 : ( ولا يثبت في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء إلا شيء يروى عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر مرسلاً به ) .

وهكذا تتابع العلماء في الجزم بضعف الحديث ومنهم الحافظ أبو زرعة الرازي ، والدارقطني والذهبي وابن القيم والألباني .

ومن هؤلاء جماعة رأوا أن الحديث مكذوب موضوع منهم ابن تيمية حيث قال : ( والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة والرافضة ، فإن هؤلاء اتخذوا يوم عاشوراء مأتماً ، فوضع أولئك فيه آثاراً تقتضي التوسع فيه واتخاذه عيداً ، وكلاهما باطل ) . [اقتضاء الصراط المستقيم 2/132] .

ورأى بعض العلماء ـ كالبيهقي في شعب الإيمان رقم 3515 ، والعراقي في جزء مفرد ـ أن طرق الحديث يقوي بعضها بعضاً فيكون حسناً لغيره ، وهذا قول مرجوح ، لأن من شرط التقوية أن لا تكون الطرق واهية أو معلة ، وهو غير متحقق هنا ، ولذا قال العلامة المعلمي في حاشية الفوائد المجموعة ص 100 رداً على من قال إن طرقه يقوي بعضها بعضهاً : ( بل يوهن بعضها بعضاً ) .

والمشروع للمسلم في يوم عاشوراء هو الصوم لما رواه الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فوجد اليهود يصومون عاشوراء ، فسئلوا عن ذلك ، فقالوا : هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون ، فنحن نصومه تعظيماً له ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " نحن أولى بموسى منكم " ، فأمر بصومه .

ومن البدع المنكرة جعل هذا اليوم موسماً للحزن أو الفرح ، فلا ينبغي أن يتخذ هذا اليوم مأتماً وموسماً للحزن والنياحة لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنه فيه ، حيث لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ مصائب الأنبياء مأتماً ، فكيف بمن دونهم ؟

وبعض الجهال يخصونه بضد ذلك من الزينة والاغتسال ، والاختضاب والكحل والتوسعة على العيال ، وكل هذه الأمور من البدع التي لم يشرعها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .

قال ابن القيم رحمه الله في كتابه [ المنار المنيف ص 103 ] : ( وأما أحاديث الاكتحال والادّهان والتطيب فمن وضع الكذابين ، وقابلهم آخرون فاتخذوه يوم تألم وحزن ، والطائفتان مبتدعتان خارجتان من السنة ، وأهل السنة يفعلون فيه ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم ، ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع ) أ.هـ.

والله تعالى أعلم.

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 6 =

/500