منزلة الشهداء عند الله ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 541 اليمين الغموس من الكبائر وتحريم الحلف لأخذ مال مسلم بغير حق والحكم بالبينة أو اليمين وحكم اليمين فيما لا يملك وفي المعصية وعند الغضب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 542 من حلف ألا يأكل ولا يشرب وحرم على نفسه طعاما فعليه كفارة يمين والفرق بين نذر التبرر ونذر اللجاج وكراهة النذر ووجوب الوفاء به - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مكانة الصحابة في الكتاب والسنة . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 543 - وجوب الوفاء بنذر الطاعة ولا نذر في معصية ولا فيما لا يملك وحكم من مات وعليه نذر وكفارة النذر كفارة يمين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 3- تفسير سورة الحاقة - إنه لقول رسول كريم . 1 صفر 1441 هـ الموافق 30-9-2019 - دروس المساجد 2- تفسير سورة الحاقة - فرح من أوتي كتابه بيمينه وحسرة من أوتي كتابه بشماله 24 محرم 1440 هـ الموافق 23-9-2019 - دروس المساجد 1- تفسير سورة الحاقة - الاعتبار بمصارع الأمم السابقة- 17محرم 1441 هـ الموافق 16-9-2019 - دروس المساجد 544 - كتاب كفارات الأيْمان وكفارة اليمين على التخيير بعكس كفارة الظهار فإنها على الترتيب ويجوز إعانة المعسر ليكفر عن يمينه – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري إياك والمعصية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما مدى صحة قصة ذكرها بعض الدعاة في أحد دروسه ومنتشرة عبر الإنترنت عن عمر بن الخطاب مع ثلاثة أشخاص أمسكوا بشاب قتل أباهم ... ؟

الحديث
ما مدى صحة قصة ذكرها بعض الدعاة في أحد دروسه ومنتشرة عبر الإنترنت عن عمر بن الخطاب مع ثلاثة أشخاص أمسكوا بشاب قتل أباهم ... ؟
11217 زائر
26-02-2011
السؤال كامل

الإسم : س . الإمارات .

السؤال : ما مدى صحة قصة ذكرها بعض الدعاة في أحد دروسه ومنتشرة عبر الإنترنت عن عمر بن الخطاب مع ثلاثة أشخاص أمسكوا بشاب قتل أباهم ... ؟

التاريخ : 16 / 3 / 2009 .

رقم الفتوى : 628.

جواب السؤال

الجواب : هذه القصة منتشرة وهي باطلة : [ حدث في عهد عمر بن الخطاب أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا

قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته ؟ قال الرجل : إني راعى ابل وأعز جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فأمسكت نفس الحجر وضربته به فمات قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل

فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟ فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟ فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس فتأثر أولاد القتيل فقالوا لقد عفونا عنه فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟

فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس! ] .

وهذه القصة لم أقف عليها في أي كتاب ، فلو أنها حدثت مع صحابي لذكرت في كتب الحديث أو كتب التاريخ والسير أو التراجم ، فهذه القصة ليس لها أصل وهي مكذوبة قطعا مع ما فيها من النكارة الظاهرة فكيف يقيم عمرُ الحدّ على أبي ذر رضي الله عنهما دون جناية لكن بمجرد الكفالة !!

فأين ذهب فقه الصحابة رضي الله عنهم ؟؟!!! وهل يجوز شرعا أن ينوب أحد عن أحد في إقامة الحد ؟؟؟!!

قبّح الله من وضعها !!! ولم يستح مَن وضعها بقوله [ وكل الناس كانت قلقله على أبي ذر حتى لا يقام عليه الحد ] !!!

وهذه القصة متداولة في المنتديات فلا يجوز ذكرها إلا ببيان كذبها .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 3 =

/500