نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 599 - لا حسد إلا في اثنتين ووجوب السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية والنهي عن سؤال الإمارة والحرص عليها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما صحة حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ؟

الحديث
ما صحة حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ؟
4470 زائر
04-07-2012
السؤال كامل

السؤال : ما صحة حديث : " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم " ؟

الإسم : س . الإمارات .

التاريخ : 4 / 7 / 2012 .

رقم الفتوى : 2008

جواب السؤال

الجواب : هذا حديث موضوع في إسناده كذاب ووضاع وواه وأسانيده كلها لا تصح ، كما أن معناه غير صحيح حيث أن الصحابة بشر يخطئون ويصيبون فليس لهم عصمة النبوة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم كلامه تشريع والاقتداء به فرض واجب ، وهو معصوم بالوحي وليس هذا لغيره ، كما أن الصحابة قد يختلفون فيما بينهم على قضايا كثيرة فمنهم من يحلل ومنهم من يحرم فكيف يقتدى بهم والحال هكذا ؟

وقد تكلم عامة الحفاظ وعلماء الحديث على سند هذا الحديث فلم يثبت عند واحد منهم له طريق يعول عليه .

فقد رواه ابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " ( 2 / 91 ) وابن حزم في " الإحكام في أصول الأحكام " ( 6 / 82 ) ، و قال ابن عبد البر : هذا إسناد لا تقوم به حجة لأن الحارث بن غصين مجهول . و قال ابن حزم : هذه رواية ساقطة ، أبو سفيان ضعيف ، والحارث بن غصين هذا هو أبو وهب الثقفي ، وسلام بن سليمان يروي الأحاديث الموضوعة و هذا منها بلا شك .

و لهذا قال الإمام أحمد : لا يصح هذا الحديث كما في" المنتخب " لابن قدامة ( 10 / 199 / 2 ) .

وقال ابن حزم في موضع آخر من كتابه السابق " الإحكام " ( 6 / 83 ) : فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلا ، بل لا شك أنها مكذوبة ، لأن الله تعالى يقول في صفة نبيه صلى الله عليه وسلم : ( و ما ينطق عن الهوي . إن هو إلا وحي يوحى )، فإذا كان كلامه عليه الصلاة والسلام في الشريعة حقا كله وواجبا فهو من الله تعالى بلا شك ، و ما كان من الله تعالى فلا يختلف فيه لقوله تعالى : ( و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ، وقد نهى تعالى عن التفرق والاختلاف بقوله : ( و لا تنازعوا ) ، فمن المحال أن يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم باتباع كل قائل من الصحابة رضي الله عنهم و فيهم من يحلل الشيء ، و غيره يحرمه .

ثم أطال في بيان بعض الآراء التي صدرت من الصحابة و أخطأوا فيها السنة ، وذلك في حياته صلى الله عليه وسلم و بعد مماته ، ثم قال ( 6 / 86 ) : فكيف يجوز تقليد قوم يخطئون و يصيبون ؟ ... إلى أن قال : خبر مكذوب موضوع باطل لم يصح قط . انتهى من كلام ابن حزم .

وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 152 ) : موضوع .

و هو في نسخة أحمد بن نبيط الكذاب ... إلى أن قال : و الحديث أورده ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 2 / 419 ) تبعا لأصله " ذيل الأحاديث الموضوعة " للسيوطي ( ص 201 ) و كذا الشوكاني في " الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة " ( ص 144 ) نقلا عن " المختصر " لكن وقع فيه نسخة نبيط الكذاب . وللألباني رحمه الله بحث مفصل في السلسلة الضعيفة عن سند هذا الحديث والحكم عليه فليرجع إليه من أراد الاستزادة .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 3 =

/500
روابط ذات صلة
الحديث السابق
الأحاديث المتشابهة الحديث التالي