457 - مرض الطاعون وأجر الصابر عليه كأجر شهيد وعدم الدخول لأرض وقع بها ولا الفرار منها لمن كان بها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 458- الرقى بالقرآن والمعوذات وفاتحة الكتاب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الصدق طمأنينة والكذب ريبة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 459 - العين حق وكيفية علاج من أصيب بها ورقية النبي للمريض - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 460- النهي عن الطيرة وهي التشاؤم وجواز الفأل الحسن وتحريم الكهانة وإتيان الكهان - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ويؤثرون على أنفسهم ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 461- السحر معناه وحكمه وحكم تعلمه وتعليمه وكيفية إبطال السحر عن المسحور - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 462 - الدواء بالعجوة لعلاج السحر والسم وحديث الذباب إذا وقع في الإناء فلغمسه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عفو الله الكريم . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 463 - كتاب اللباس والنهي عن جر الثوب خيلاء وجواز ذلك للضرورة أو لغير الخيلاء وما جاوز الكعبين فهو في النار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

زيارة فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي الدعوية إلى ليتوانيا أحد دول البلطيق

الخبر
زيارة فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي الدعوية إلى ليتوانيا أحد دول البلطيق
5217 زائر
03-09-2012

زيارة فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي

الدعوية إلى ليتوانيا أحد دول البلطيق

قام فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي بزيارة دعوية أوروبية إلى ليتوانيا إحدى دول البلطيق الثلاث ، والمسلمون قلة في هذه البلاد وينحدرون من أصول تترية وأذربيجانية .

وعدد المسلمين قليل وقد كانوا قبل الغزو الشيوعي كثرة هائلة بل يعتبرون هم أهل البلاد الأصليون ، ولا يوجد فيها كثير من المساجد ، ويوجد مسجد بالعاصمة فينوس عبارة عن شقة قديمة دور ثاني في بناية عتيقة يصلون فيها الجمعة والجماعات ، ومن العجب أنه يوجد أسفل البناية مرقص ليلي ، والإمام هو مفتي ليتوانيا درس الشريعة في لبنان .

وتوجد في القرى مساجد كثيرة عتيقة معظمها بناؤه من الخشب ، ولكن عدد المسلمين فيها قليل لأنهم قُتلوا أو أجبروا على الرحيل أثناء وجود الروس .

وقد قام فضيلة الشيخ خالد عبد العليم بإلقاء خطبة الجمعة بعنوان : اليأس والأمل ، وذلك في مدينة كاونوس وهي تبعد عن العاصمة حوالي 100 كم وبها مسجد عريق يُعد من أقدم المساجد في ليتوانيا .

وهذه لقطات للشيخ وهو مع بعض الإخوة بعد صلاة الجمعة في المسجد بمدينة كاونوس :

ويوجد بعض العرب المقيمين في ليتوانيا ولكنهم قليل ، كما يوجد بعض الطلاب العرب الذين يدرسون في ليتوانيا ويأتون إلى المسجد في صلاة الجمعة ، ولكن المسلمين هناك يعانون من فقر مدقع وبرغم هذا فهم متمسكون بدينهم ومعتزون بانتسابهم للإسلام .

وهذه صورة للمسجد العتيق بمدينة كاونوس الذي ألقى فيه فضيلة الشيخ خطبة الجمعة :

وقد ألقى فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم محاضرة بالمسجد في مدينة كاونوس بعد العصر يوم الجمعة .

وكانت المحاضرة بعنوان : [ خير الأصحاب عند الله ] ، وقد قام بعض الشباب العرب من المرافقين للشيخ في رحلته بترجمة المحاضرة إلى اللغة الروسية التي يفهمهما معظم أهل ليتوانيا ، وقد حضرها بعض الطلاب العرب الذين يدرسون في ليتوانيا والذين رحبوا بالشيخ واستمعوا لخطبته يوم الجمعة ، وقد كان له معهم حديث شيق وأجوبة على بعض استفساراتهم وقد امتد اللقاء من بعد صلاة الجمعة إلى قريب وقت صلاة العصر .

وهذه صورة للشيخ وهو يتناول بعض الطعام مع إخوانه بعد صلاة الجمعة :

وقد تقدم الحاضرون من الإخوة بعد المحاضرة بأسئلة كثيرة في موضوعات شتى تتعلق بالعقيدة والفقه والحديث والسيرة ، وقد أجاب فضيلته على أسئلة الحاضرين كما أعطاهم العنوان البريدي للتواصل معهم عندما سألوه ذلك ليتواصلوا معه ويسألوه عما بدا لهم من أسئلة وطلب النصيحة .

والمسجد في مدينة كاونوس يتسع لحوالي مائة مصلي وبه دورة مياه متواضعة ومكان ضيق للوضوء ، وقد تم ترميم المسجد مؤخرا وهو يعتبر علامة بارزة على وجود المسلمين في هذه البلاد من مئات السنين :

وقد حضر بعض الإخوة من دولة لاتفيا المجاورة لاصطحاب الشيخ معهم إلى مدينة ريجا عاصمة لاتفيا وذلك بعد الفراغ من إلقاء المحاضرة بمسجد كاونوس .

وبرغم المسافة البعيدة بين كاونوس وريجا إلا أن الإخوة تكبدوا مشقة السفر يدفعهم الحب والترحاب بمقدم الشيخ إليهم وهذا دليل حبهم للدعاة والعلماء حيث من النادر أن يأتي إلى هذه البلاد أحد من العلماء العرب ، بل قال بعضهم إنه لم ير أحدا قد جاءهم طيلة هذه السنين الطويلة اللهم إلا من بعض العلماء الأتراك ، والكثير لا يعرفون لغتهم ويصعب التواصل معهم .

وهذه لقطات للشيخ بعد وصوله من السفر بسلامة الله مع بعض الإخوة في مدينة ريجا في لاتفيا الذين كانوا في استقباله بكل الحب والشوق والعاطفة الصادقة التي تدل على الخير الكامن في هذه الأمة :

وكان فضيلة الشيخ قد أمضى ثلاث ليال في ريجا وسط حفاوة بالغة من الإخوة وأهل المسجد ، وهذه لقطات للشيخ وهو يتناول الطعام معهم بعد إحدى المحاضرات :

وبعد انتهاء الزيارة للمسجد بالعاصمة ريجا في لاتفيا ، قام فضيلة الشيخ بتوديع الحاضرين في جو من المحبة والود والاحترام وهو في طريقه إلى مدينة تالينا عاصمة دولة إستونيا لإكمال بقية رحلته الدعوية لدول البلطيق الثلاث .، مما يدل على مدى حب أهل هذه البلاد للعلماء والدعاة وظمئهم الشديد لمثل هذه الزيارات التي تقوي عزائمهم وتشد على أيديهم وتعطيهم دفعة للمضي في طريق الطاعة والهداية والاستقامة .

وكان فضيلة الشيخ قد بدأ زيارته إلى ليتوانيا بزيارة مدينة ساحلية اسمها كالبيدا ، وهي تعتبر ميناء بحري على بحر البلطيق وأغلب سكانها من المسلمين وأصولهم من التتار ، وأماكن تجمعهم للصلاة هو غرفة في الطابق الثاني لشركة فولفو بمدينة كالبيدا ، وتعداد المسلمين في هذه المدينة حوالي مائتي عائلة .

وقد قام فضيلة الشيخ بإلقاء محاضرة باللغة الإنجليزية حيث لا يوجد أحد يعرف العربية في الحاضرين ، ولم يكن هناك أي فرصة متاحة للترجمة سوى أخت ليتوانية وهي تعمل مدرسة للغة الإنجليزية قامت بالترجمة للحاضرين باللغة الليتوانية .

وهذه لقطة مع الأخت المترجمة لإعطائها رؤوس أقلام باللغة الإنجليزية عن محاور المحاضرة :

ومعظم الحاضرين كانوا من كبار السن ، وهذا هو الجيل القديم الذي عاصر وجود الإسلام قبل المد الشيوعي بعد الحرب العالمية الثانية ، ويظهر في الصورة أقصى اليسار صورة الإمام الذي يؤمهم في الصلاة وخطبة الجمعة :

وقد قام الإخوة باستئجار قاعة لمدة ساعتين في مركز ثقافي بمدينة كالبيدا لإقامة المحاضرة ،

وقد تناول فضيلة الشيخ في محاضرته بعنوان : المسلمون في الغربة عدة قضايا تهم المسلمين هناك .

وقد تقدم الإخوة والأخوات بأسئلة كثيرة لفضيلة الشيخ بعد المحاضرة ، وهذا يدل على شدة الظمأ وحب العلم والصبر على طلبه حيث امتدت المحاضرة لحوالي ثلاث ساعات زيادة عن المتفق عليه وهو ساعتين ، وذلك وسط ترحيب من القائمين على إدارة المبنى دون ممانعة ، وجميع الحاضرين يستمعون بإنصات شديد وكأن على رؤوسهم الطير ، هذا ما أبكى الشيخ وهو في طريق عودته من الشعور بالتقصير تجاه إخواننا في هذه البلاد المنسية والتي تعج بملايين المسلمين الذين نسيتهم الأمة وقد عانوا الأهوال أثناء حكم الروس الظالم لهذه البلاد التي تعود جذورها إلى الإسلام .

وإجابة هذه الأسئلة سيتم تحريرها كتابة وستنزل على الموقع تباعا بإذن الله في قسم الفتاوى ليستفيد بها أكبر عدد من المسلمين وتنتفع بها الأمة .

وهذه لقطة يرحب فيها الأخ / شامل بفضيلة الشيخ ويعرف به جموع الحاضرين قبل إلقاء المحاضرة :

وقد تناول فضيلة الشيخ في محاضرته هذه المحاور أثناء المحاضرة باللغة الإنجليزية :

* التعريف بالإسلام : ما معنى أنني مسلم ؟

* أهمية الدين في حياة الإنسان .

* كيف بدأ الإسلام ؟ وما هي معاناة الرسول في البداية ؟

* ما هي الأسباب التي حفظت المسلمين الأوائل في بيئة غير مسلمة ؟

* ما هو دور المرأة في الإسلام ؟

* حقوق المرأة واحترام الإسلام لها .

* ماذا علينا أن نفعل ؟

وبعد انتهاء الزيارة لمدينة كالبيدا توجه فضيلة الشيخ للعاصمة فينوس والتي تبعد عن كالبيدا حوالي 300 كم لاستكمال رحلته إلى ليتوانيا كما سبق الإشارة إليه .

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين الذي أنقذنا الله به من الضلالة وهدانا به سبل السلام .

   طباعة 
2 صوت
الوصلات الاضافية
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
التعليقات : 1 تعليق
02-03-2013 (غير مسجل)

محمد

بارك الله فيكم لاتنسونا ووالدينا من دعائك حفظكم الله
[ 1 ]
إضافة تعليق

8 + 4 =

/500

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net