قال لي صديق أن هناك حديث يقول ( سيجند الناس ثلاث جنود جند باليمن وجند بالعراق وجند بالشام فأما اليمن ففيها الفتنة وأما العراق ففيها الفتنة وأما الجهاد ففي الشام ) فما صحة ذلك ؟

عرض الحديث
قال لي صديق أن هناك حديث يقول ( سيجند الناس ثلاث جنود جند باليمن وجند بالعراق وجند بالشام فأما اليمن ففيها الفتنة وأما العراق ففيها الفتنة وأما الجهاد ففي الشام ) فما صحة ذلك ؟
735 زائر
26-08-2016
السؤال كامل

السؤال : قال لي صديق أن هناك حديث يقول ( سيجند الناس ثلاث جنود جند باليمن وجند بالعراق وجند بالشام فأما اليمن ففيها الفتنة وأما العراق ففيها الفتنة وأما الجهاد ففي الشام ) فما صحة ذلك ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 26 / 8 / 2016 .

رقم الفتوى : 2035

جواب السؤال

الجواب : هذا الحديث لم أجده بهذا اللفظ في المصادر التي بين يدي من كتب الحديث ، ولكنه ورد بصيغ أخرى منها :

1- ما رواه الطبراني عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يُجَنَّدُ النَّاسُ أجْنادًا ، جُندٌ باليمنِ ، وجُندٌ بالشامِ ، وجُندٌ بالمْشرِقِ ، وجُندٌ بالمغْرِبِ " فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ خِرْ لِي ، إنِّي فَتًي شابٌ ، فلَعلِّي أُدرِكُ ذلكَ ، فأيَّ ذلكَ تأمرُنُي ؟ قال : "عليكَ بالشَّامِ " وقال الألباني في صحيح الترغيب (3090) : صحيح لغيره .

2- ورواه الطبراني في الأوسط بلفظ آخر عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يجند الناس أجنادا جند باليمن وجند بالشام وجند بالمشرق وجند بالمغرب " ، قال رجل : يا رسول الله إني فتى شاب فلعلي أدرك ذلك فأي ذلك تأمرني ؟ قال : " عليكم بالشام فإنها صفوة الله من بلاده يسوق إليها صفوته من عباده عليكم بالشام فإن الله تكفل لي بالشام وأهله فمن أبى فليلحق بيمنه " .

3- وروى عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لحذيفةَ بنِ اليمانِ ومعاذِ بنِ جبلٍ وهما يستشيرانِه في المنزلِ فأومأ إلى الشامِ ، ثم سألاه فأومأ إلى الشامِ قال : " عليكم بالشامِ فإنها صفوةُ بلادِ اللهِ يسكنُها خِيرتُه من خلقِه فمن أبى فلْيلحقْ بيمنِه ولْيَسْقِ من غدرِه فإنَّ اللهَ تكفَّل لي بالشامِ وأهلِه " وقال الألباني في صحيح الترغيب (3090) : صحيح لغيره .

4- وروى الطبراني عن العرباض بن سارية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام يوماً في الناس فقال : " يا أيها الناس توشكون أن تكونوا أجناداً مجندة جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن فقال ابن حوالة يا رسول الله إن أدركني ذلك الزمان فاختر لي ؟ قال : " إني أختار لك الشام فإنه خيرة المسلمين وصفوة الله من بلاده يجتبي إليه صفوته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله " .

5- وروى أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم والبيهقي عن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق ، عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده ، فإن أبيتم فعليكم يمنكم واسقوا من غدركم فإن الله قد توكل لي بالشام و أهله " وصححه الألباني في صحيح الجامع (3659) وقال : صحيح .

قال العظيم آبادي رحمه الله في "عون المعبود شرح سنن ابي داود" :

[ (جنود مجندة) أي مختلفة وقيل مجتمعة ، والمراد ستصيرون فرقا ثلاثة ( خر لي) أي خر لي خير تلك الأماكن، ومعناه بالفارسية يسندكن برأي من بهترين ازين أمكنه ( فإنها ) أي الشام ( خيرة الله) بفتح التحتية بوزن عنبة أي مختارته ( خيرته من عباده) أي المختارين منهم ( إذا أبيتم) أي امتنعتم من التزام الشام ( فعليكم بيمنكم) أي فالزموا اليمن ( من غدركم) كصرد جمع غدير وهو الحوض ( توكل ) أي تكفل وتضمن ( لي بالشام) بأن لا يخربه بالفتنة ( وأهله) أي تكفل لي بأهل الشام بأن لا تصيبه الفتنة، ولا يهلك الله بالفتنة من أقام بها. ] اهـ.

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

الأحاديث المتشابهة الحديث التالية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net