٧) رياض العلماء - هل حقاً هناك زمن جميل وزمن قبيح ؟ - رياض العلماء 584 تأويل الطواف بالكعبة والأمن وذهاب الروع والقدح والنفخ وإذا طار شئ والمرأة السوداء في المنام - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري معية الله عز وجل ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 585 وعيد من يكذب في منامه وإذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها وآداب المعبر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٨) رياض العلماء - لا تيأسوا من رحمة الله . - رياض العلماء خطبة جمعة (أعزنا الله بالإسلام) بمسجد الوقف الاسكندنافي - خطب الجمعة 586 رؤيا النبي لمشاهد العصاة في الآخرة ورؤيته لإبراهيم وحوله أطفال صغار ورؤية قصره في الجنة وبعض أحوال المؤمنين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 587 كتاب الفتن وقول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها وأمره بالصبر وعدم الخروج على الولاة حقنا للدماء ومعنى هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 588 ظهور الفتن ويتقارب الزمان وينقص العمل ويُرفع العلم ويُلقى الشح ويكثر الهرج وهو القتل ولا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أخت سورية بأولادها لاجئة في الدنمرك وزوجها مقيم بتركيا ويشرب الخمر ويلعب القمار وأخذ مالها ولا يريد أن يأتي الدنمرك وتريد الطلاق وسألنا العلماء عندنا فقالوا يمكن أن تقيم دعوى خلع رأي فضيلتك ؟

الفتوى
أخت سورية بأولادها لاجئة في الدنمرك وزوجها مقيم بتركيا ويشرب الخمر ويلعب القمار وأخذ مالها ولا يريد أن يأتي الدنمرك وتريد الطلاق وسألنا العلماء عندنا فقالوا يمكن أن تقيم دعوى خلع رأي فضيلتك ؟
987 زائر
26-10-2016
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5052

السؤال : أخت سورية بأولادها لاجئة في الدنمرك وهي بعيدة عن زوجها المقيم بتركيا وهو يشرب الخمر ويلعب القمار وأخذ منها كل مالها وميراثها ولا يريد أن يأتي الدنمرك وهي تريد الطلاق وسألنا العلماء عندنا فقالوا يمكن أن تقيم دعوى خلع لأنها بعيدة عنه أكثر من ثلاث سنوات وبالقانون الدنمركي إذا كانت بعيدة عن زوجها أكثر من سنتين تأخذ الطلاق فورا فما رأي فضيلتك في مسألة الخلع ؟

البلد : الدنمرك .

التاريخ : 2 / 8 / 2016

رقم الفتوى : 5052

جواب السؤال

الجواب : الأصل أن تكون الزوجة مع زوجها حيثما كان لتستحق النفقة وسائر الحقوق الزوجية كالمعاشرة وغيرها ، ولو كان زوجها فاسقا عاصيا فهذا ليس بعذر لها لتتركه ، ومن أوجب حقوق الزوج على زوجته : طاعته ورعاية بيته وولده والإقامة معه حيث يقيم أوالانتقال معه إلى مسكنه الجديد وعدم الخروج من بيته إلا بإذنه وغير ذلك ، فإذا طلب الزوج من زوجته الانتقال معه إلى حيث يقيم فيجب عليها طاعته وتقيم معه حيث يقيم وإلا فتصبح ناشزا ولا نفقة لها عليه ، إلا أن تكون قد اشترطت في عقد الزوجية ألا يخرجها من بلدها ، والمرأة الناشز تسقط جميع حقوقها المالية تجاه الزوج .

قال ابن قُدامة رحمه الله في "المُغْني" (9 / 295) :

[ فمتى امتنعَتْ عن فراشه، أو خرَجَت من منزله بغير إذنه، أو امتنَعَت من الانتقال معه إلى مسكن مثلها أو من السفر معه، فلا نفقة لها ولا سُكْنى في قول عامة أهل العلم، منهم الشعبيّ وحماد ومالك والأوزاعيّ والشافعيّ وأصحاب الرأي وأبو ثور. وقال الحَكَم: لها النفقة. وقال ابن المنذر: لا أعلم أحدًا خالف هؤلاء إلا الحكم .] اهـ.

كما يجب التنبيه إلى أنها لو كانت مقيمة معه في البلد التي يقيم فيها وقد أساء معاملتها وأخذ مالها ولا ينفق عليها ففي هذه الحالة يكون يمكنها رفع دعوى طلب الطلاق للضرر ، وحينئذ تثبت لها كافة حقوق المطلقة من نفقة المتعة ومؤخر الصداق .

وأما طلب المرأة للطلاق بغير سبب شرعي معتبر مثل كون الزوج لا ينفق عليها أو يهجرها فهذا يعتبر خلع وإن لم يكن عن طريق المحكمة ، فالخلع هو كراهية الزوجة لزوجها دون تقصير منه في حقوقها ، أما إذا كان مقصرا في حقها ولا ينفق عليها ولا يعطيها حقوقها الشرعية أو يضربها ضربا مبرحا أو يسبها ويهينها وتستطيع إثبات ذلك فحينئذ للزوجة طلب الطلاق للضرر وتقدم للقاضي الأدلة على هذا الضرر ، وبعد هذا البيان إذا هناك حالتان :

1- طلاق للضرر : وهنا يقوم القاضي بنصح الزوج فإن لم ينصلح فللقاضي أن يطلق الزوجة رغما عن الزوج ، وفي هذه الحالة يثبت لها جميع حقوقها المادية من مؤخر الصداق ونفقة المتعة والنفقة على المولود إن كان هناك مولود .

2- الخلع وهو كراهية الزوجة لزوجها دون تقصير منه ولكنها لا تصبر على العيش معه فتفتدي نفسها منه بدفع مبلغ من المال يتفقان عليه وهذا هو الخلع .

فإذا لم ترد أن ترحل إليه لظروف اللجوء والحرب فإن لها أن تقيم دعوى خلع وتختلع منه ، والخلع هو افتداء الزوجة نفسها بدفع المهر الذي أنفقه الزوج لها وتسقط جميع حقوقها المترتبة على الخلع مثل مؤخر الصداق ونفقة المتعة .

والخلع يتم بموافقة الزوج وبالشروط التي يتفق عليها الزوجان سواء في رد المهر الذي أخذته الزوجة ، أو مبلغ من المال يتفق عليه ، أو غير ذلك من الشروط ، وفي هذه الحالة يرفع الأمر إلى المحكمة الشرعية في بلدكم للفصل فيها .

ودليل ذلك ما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتردين عليه حديقته ؟ " قالت : نعم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقبل الحديقة وطلقها تطليقة " .

والمختلعة تسقط جميع حقوقها المالية تجاه الزوج من مؤخر الصداق ونفقة المتعة ، ولكن تبقى نفقة الأولاد على أبيهم لأنه المسؤول عن نفقتهم شرعا وذلك لقوله تعالى : { وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده } (البقرة:233) ، فمن يبخل على ولده بالنفقة الواجبة فإنه آثم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته " رواه مسلم .

والقضاء الشرعي هو الذي يجب الرجوع إليه للفصل في هذه المسألة ، وإن كنتم في بلاد غربة غير إسلامية ولا يوجد قضاء شرعي ، فيمكن الرجوع إلى أقرب مركز إسلامي فيه المختص بأمور الزواج والطلاق .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 217 ، 230 ، 370 ، 477 ، فتاوى نسائية رقم : 741 ، 1468 ، 4006 ، 4020 ، 4151 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 1 =

/500