٧) رياض العلماء - هل حقاً هناك زمن جميل وزمن قبيح ؟ - رياض العلماء 584 تأويل الطواف بالكعبة والأمن وذهاب الروع والقدح والنفخ وإذا طار شئ والمرأة السوداء في المنام - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري معية الله عز وجل ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 585 وعيد من يكذب في منامه وإذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها وآداب المعبر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٨) رياض العلماء - لا تيأسوا من رحمة الله . - رياض العلماء خطبة جمعة (أعزنا الله بالإسلام) بمسجد الوقف الاسكندنافي - خطب الجمعة 586 رؤيا النبي لمشاهد العصاة في الآخرة ورؤيته لإبراهيم وحوله أطفال صغار ورؤية قصره في الجنة وبعض أحوال المؤمنين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 587 كتاب الفتن وقول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها وأمره بالصبر وعدم الخروج على الولاة حقنا للدماء ومعنى هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 588 ظهور الفتن ويتقارب الزمان وينقص العمل ويُرفع العلم ويُلقى الشح ويكثر الهرج وهو القتل ولا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

عندي الأولاد أتموا حفظ القرآن ويصلون بالتناوب يؤموننا في الصلوات وكما تعرف الشباب ليس بالتوجه والخشوع والتدبر إلى الآن فهل يستمروا أو أنا أؤم بهم وأقرأ من الجوال مثلا أو المصحف ؟

الفتوى
عندي الأولاد أتموا حفظ القرآن ويصلون بالتناوب يؤموننا في الصلوات وكما تعرف الشباب ليس بالتوجه والخشوع والتدبر إلى الآن فهل يستمروا أو أنا أؤم بهم وأقرأ من الجوال مثلا أو المصحف ؟
100 زائر
20-06-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8326

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . عندي الأولاد أتموا حفظ القرآن الكريم ويصلوا بالتناوب ويؤمونا في الصلوات ولكن كما تعرف الشباب ليس بالتوجه والخشوع والتدبر إلى الآن وفي ترقي بسيط هل يستمروا أو أنا أؤم بهم وأقرأ من الجوال مثلا أو المصحف ؟

البلد : السعودية .

التاريخ : 6 / 4 / 2020

رقم الفتوى : 8326

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الأولى بالإمامة في الصلاة هو الأحفظ والأقرأ لكتاب الله وذلك لما رواه أبو داود عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يؤمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءةً، فإِن كانوا في القراءة سواء فليؤمَّهم أقدمهم هجرةً، فإِن كانوا في الهجرة سواءً فليؤمَّهم أكبرهم سنّا، ولا يؤمُّ الرَّجل في بيته ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلاَّ بإِذنه ".

قال شعبة : فقلت لإِسماعيل : ما تكرمته ؟. قال : فراشه .

وإنني أرى تقديم أولادنا للإمامة بنا في الصلاة لأنهم سيخلفوننا من بعدنا وبهذا نشجعهم على الخير فهم المستقبل لهذه الأمة ، وأما الخشوع فقد يكون خفيا في القلب ولا يظهر على الجوارح والله أعلم بالمخلصين وما تخفيه صدور العباد .

وأما قراءة القرآن من المصحف أو الجوال في صلاة النافلة فهي جائزة ، وأما في صلاة الفريضة فأجاز الحنابلة والشافعية القراءة من المصحف في الفرض والنفل ، ودليل ذلك ما رواه مالك في الموطأ والبيهقي في السنن البيهقي عن عائشة رضي الله عنها : "أنها كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف في رمضان" وذكره البخاري تعليقاً.

قَال ابن حجر رحمه الله فى "الفتح" (ج 2 / 185 ) : اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى جَوَاز قِرَاءَة الْمُصَلِّي مِنْ الْمُصْحَف , وَمَنَعَ مِنْهُ آخَرُونَ لِكَوْنِهِ عَمَلًا كَثِيرًا فِي الصَّلَاة .

وقال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (ج4/27) :

[ لو قرأ القرآن من المصحف لم تبطل صلاته سواء كان يحفظه أم لا ، بل يجب عليه ذلك إذا لم يحفظ الفاتحة . . . وهذا الذي ذكرناه من أن القراءة في المصحف لا تبطل الصلاة مذهبنا ومذهب مالك وأبي يوسف ومحمد وأحمد. ] اهـ.

وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (ج1 / 648) :

[ قال أحمد لا بأس أن يصلي بالناس القيام وهو ينظر في المصحف إذا اضطروا إلى ذلك – و كرهه بعض الحنابلة لو كان القارئ حافظاً - ، و قيل له في الفريضة قال : لا لم أسمع فيه شيئا ، و كرهه بعض الحنابلة كالقاضى. ] اهـ.

وقال أيضا رحمه الله أيضا في "المغني" (ج1 / 648) :

[ وسئل الزهري عن رجل يقرأ في رمضان في المصحف فقال : كان خيارنا يقرأون في المصاحف وروي ذلك عن عطاء و يحيى الأنصاري وعن الحسن و محمد في التطوع ولأن ما جاز قراءته ظاهرا جاز نظيرا كالحافظ ولا نسلم أن ذلك يحتاج إلى عمل طويل وإن كان كثيرا فهو متصل واختصت الكراهة بمن يحفظ لأنه يشتغل بذلك عن الخشوع في الصلاة والنظر إلى موضع السجود لغير حاجة وكره في الفرض على الإطلاق لأن العادة أنه لا يحتاج إلى ذلك فيها وأبيحت في غير هذين الموضعين لموضع الحاجة إلى سماع القرآن والقيام به والله أعلم ] اهـ.

وبعض الفقهاء منع من ذلك في الفرض والنفل جميعا منهم أبو حنيفة رحمه الله حيث يرى أن الصلاة تبطل بذلك ، وعن صاحبيه أبي يوسف ومحمد أنها تكره فقط ، والأولى ترك ذلك في الفرض . والاكتفاء به في النفل عند الحاجة كصلاة التراويح وقيام الليل .

جاء في "حاشية الطحاوى على مراقى الفلاح" (ج2 / 333 ) :

[ ولو لم يكن قادرا إلا على القراءة من المصحف لا يجوز له ذلك ويصلي بغير قراءة لأنه أمي ولا فرق بين الإمام والمنفرد وتقييد الهداية بالإمام اتفاقي قوله : من مصحف أراد به ما كتب فيه شيء من القرآن - كذا في النهر - فعم ما لو قرأ من المحراب وهو الصحيح وأشار إليه بقوله وإن لم يحمله. ] اهـ.

والراجح هو جواز قراءة الإمام من المصحف بلا كراهة في النفل كالتروايح ، وذلك نظرا إلى طول القراءة وربما نسي أو أخطأ فيكون ذلك عونا ورفقا به وبالمصلين ، وأما الفرض فالأولى هو القراءة عن ظهر قلب مما يحفظه ولا يقرأ من المصحف خروجا من الخلاف .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 447 ، 1094 ، 2451 ، 7480 ، 8079 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 7 =

/500