623 - السؤال بأسماء الله والاستعاذة بها وشرح حديث (أنا عند ظن عبدي بي) وأيهما أفضل الملائكة أم صالحي بني آدم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 624 - شرح قوله (كل شئ هالك إلا وجهه) وإثبات صفات الذات لله تعالى من الوجه واليد والعين مع التنزيه عن مشابهة المخلوقين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 28 - الخير والشر مقدران على العباد والأعمال بقدر الاستطاعة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 29 - كل شئ يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 30 - الله يملك كل شئ ولا غنى عنه طرفة عين والله يغضب ويرضى - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية صفات العالم الذي نتلقى عنه العلم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء الإمام الشافعي ودوره التجديدي في عصره ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 625 - غَيرة الله أن يأتي العبد ما حرم الله عليه وقول الصحابة والتابعين في قوله (الرحمن على العرش استوى) وإجماعهم على الإيمان بذلك مع التنزيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 33) حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا غيركم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 626 - عروج الملائكة إلى ربها ورؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة عيانا بأبصارهم ومعنى قوله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما مدى صحة قصة أبي حنيفة مع الملاحدة وسؤالهم عن وجود الله؟

الحديث
ما مدى صحة قصة أبي حنيفة مع الملاحدة وسؤالهم عن وجود الله؟
11399 زائر
04-06-2010
السؤال كامل

الإسم : س . الإمارت
السؤال : ما مدى صحة قصة أبي حنيفة مع الملاحدة وسؤالهم عن وجود الله : قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك؟ قال: الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده. قالوا: نريد منك إعطاءنا أمثلة من الواقع. قال لهم: ماذا قبل الأربعة؟ قالوا: ثلاثة. قال لهم: ماذا قبل الثلاثة؟ قالوا: اثنان. قال لهم: ماذا قبل الاثنين؟ قالوا: واحد. قال لهم: وما قبل الواحد؟ قالوا: لا شئ قبله. قال لهم: إذا كان الواحد الحسابي لا شيء قبله .. فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله! إنه قديم لا أول لوجوده. قالوا: في أي جهة يتجه ربك؟ قال: لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم .. إلى أي جهة يتجه النور؟ قالوا: في كل مكان. قال: إذا كان هذا النور الصناعي .. فكيف بنور السماوات والأرض. قالوا: عرّفنا شيئا عن ذات ربك؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء؟ أم غازية كالدخان والبخار؟ فقال: هل جلستم بجوار ... ؟
التاريخ : 18 / 3 / 2010 .
رقم الفتوى : 605 .

جواب السؤال

الجواب :
عند البحث في سيرة أبي حنيفة ومحاوراته لم تثبت هذه القصة عنه في أي مصدر من المصادر الموثوقة .
وهناك أمارات كبيرة على كذبها وتلفيقها لأبي حنيفة أهمها :
1- قوله عن الماء : أن الماء منه ما هو صلب كالثلج وسائل كالماء وغاز كالهواء .
وكلمة " غاز " لم يتم استعمالها إلا في القرن السابع عشر للميلاد لأول مرة على يد عالم بلجيكي وبالطبع هذا كان بعد وفاة أبي حنيفة بمئات السنين فمن أين عرف هذه الكلمة ؟
مع أن المعاجم العربية تأتي على ذكر فعل "غازَ"، ليست كلمة "الغاز" المألوفة مشتقة من هذا الفعل. فهذه الكلمة أعجمية منقولة دون شك عن اللغات الأجنبية، التي أخذتها هي بدورها من كلمة هولندية. هذه الكلمة الهولندية اخترعها عالم بلجيكي، وهي مشتقة من كلمة يونانية تعني "فراغ" او "خواء".
لذا ليست كلمة "غاز" مشتقة من فعل، وإنما من الملاحظ أن الدواعي العلمية استلزمت اشتقاق فعل من هذه الكلمة، وهو فعل "غوَّز" أي حوَّل إلى غاز.
كما يرد في "الموسوعة العربية العالمية" (المتوفرة أيضا على شبكة الإنترنت http://www.mawso3a.net) تحت "الغاز":
"بدأ العلماء يدركون أن بعض المواد يمكن أن توجد في هيئة مثيلة للهواء في القرن السابع عشر الميلادي. استخدمت كلمة غاز لأول مرة لوصف هذه الهيئة في كتابات الكيميائي الفيزيائي البلجيكي جان بابتستا فان هلمونت، حيث توصل إلى كلمة غاز بتحوير كلمة إغريقية تعني الفراغ. وكان يعني بهذه الكلمة قدرة الغاز على شغْل أي حجم من الفراغ." .

2- لم يكن في عصور الأئمة ملاحدة يجهرون بإلحادهم ويأتون لمناظرة إمام كبير كأبي حنيفة على الملأ كما ورد بهذه القصة . والحقيقة أن هذه الواقعة لا تتصور أنها تصح عن الإمام أبي حنيفة لأنه لا يمكن أن يتجرأ أحد من الملاحدة في عهد الإمام أبي حنيفة وفي أوائل القرن الثاني، ويقول أنا أنكر وجود الله، ثُمَّ يؤتى به إِلَى الكوفة إلى عالم من أكبر علمائها ويقول له: أنا أريد أن أناظرك!! لأنه حتى في هذا العصر -والْحَمْدُ لِلَّهِ- عَلَى ضعف إيماننا، وعلى ضعف علمنا، لا يتجرأ الملحد أن يأتي فضلاً عن أن يبحث عن عالم من علماء الْمُسْلِمِينَ الكبار ويقول: أنا أريد أن أناظره، لأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ضرب عليهم الذل، وعلماء الْمُسْلِمِينَ والْمُسْلِمُونَ جميعاً حتى العامة منهم يرفضون أصلاً أن يقابلوا مثل هذا الإِنسَان، أو يتحدثوا معه، فضلاً عن أن يفتحوا له الطريق ويقبلوا المناظرة، ويقولون وإذا لم نقنعك نذهب بك إِلَى الإمام أبي حنيفة نقول: هذا لا يمكن ولا يتخيل .

3- ينبغي التنبه إلى أن أبا حنيفة رحمه الله لا يقول بأن الله في كل مكان ؛ بل عقيدته في ذلك عقيدة أهل السنة والجماعة ، فالله هو خالق الزمان وخالق المكان .
والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 1 =

/500
روابط ذات صلة
الحديث السابق
الأحاديث المتشابهة الحديث التالي