623 - السؤال بأسماء الله والاستعاذة بها وشرح حديث (أنا عند ظن عبدي بي) وأيهما أفضل الملائكة أم صالحي بني آدم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 624 - شرح قوله (كل شئ هالك إلا وجهه) وإثبات صفات الذات لله تعالى من الوجه واليد والعين مع التنزيه عن مشابهة المخلوقين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 28 - الخير والشر مقدران على العباد والأعمال بقدر الاستطاعة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 29 - كل شئ يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 30 - الله يملك كل شئ ولا غنى عنه طرفة عين والله يغضب ويرضى - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية صفات العالم الذي نتلقى عنه العلم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء الإمام الشافعي ودوره التجديدي في عصره ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 625 - غَيرة الله أن يأتي العبد ما حرم الله عليه وقول الصحابة والتابعين في قوله (الرحمن على العرش استوى) وإجماعهم على الإيمان بذلك مع التنزيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 33) حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا غيركم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء عروج الملائكة إلى ربها ورؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة عيانا بأبصارهم ومعنى قوله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يجوز عند الضرورة شحن الموبايل من كهرباء المسجد وكذلك من مكان العمل خاصة إذا كان الموبايل سيفصل الاتصال لانتهاء الشحن ؟

الفتوى
هل يجوز عند الضرورة شحن الموبايل من كهرباء المسجد وكذلك من مكان العمل خاصة إذا كان الموبايل سيفصل الاتصال لانتهاء الشحن ؟
172 زائر
26-11-2020
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5279

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . هل يجوز عند الضرورة شحن الموبايل من كهرباء المسجد وكذلك من مكان العمل خاصة إذا كان الموبايل سيفصل الاتصال لانتهاء الشحن ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 16 / 9 / 2020

رقم الفتوى : 5279

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

شحن الموبايل من كهرباء المسجد منعه بعض العلماء المعاصرين لأن كهرباء المسجد موقوفة على منافع واحتياجات المسجد وليس على المنافع الشخصية ، وبعض العلماء أجاز الانتفاع بكهرباء المسجد في شحن الهاتف لأن هذا تكلفته يسيرة والشريعة قائمة على المسامحة في الأمور اليسيرة ، وقد تعارف الناس على ذلك أن قيمة كهرباء الشحن غير مكلفة ، فلو قلت لإنسان فقير خذ هذا الموبيل فاشحنه لم يمتنع ولا يعتبر إن هذه تكلفة .

وإنني أرى أن القول بالجواز هو الراجح لأن الشريعة قائمة على التيسير ورفع الحرج وقضاء مصالح العباد والحرص على منافعهم ، وشحن الهواتف ليس فيه كلفة تضر بمنافع الوقف أو تضيف إليه أعباء تكلفة معتبرة ، كما إن الذي وقف مسجدا بناه لله الأصل فيه أن يوقف على منافع المسلمين ، والآن أصبح الموبايل من أهم الضرورات والمنافع للحياة التي يحتاجها الناس لتسيير أمورهم خاصة إذا كان المسلم معتكفا ، وشحن الهاتف لا يتعارض مع ما شرطه الواقف من إباحة منافع الوقف لعموم المسلمين .

ومما لا شك فيه من باب الورع إذا استطاع الشخص أن يشحن هاتفه في بيته قبل خروجه من بيته فذلك أفضل وخروجا من الخلاف ، وأما في حال الضرورة كأن كان غريبا أو مسافرا أو معتكفا وله احتياج ضروري للهاتف فلا حرج من شحنه بالمسجد ، فالشريعة جاءت لرفع الحرج .

ومن الأمثلة الكثيرة في السنة على مسامحة الشريعة في الأمور اليسيرة التي لا كلفة فيها :

1- ما ورد في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " أَصَبْتُ جِرَابًا مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : فَالْتَزَمْتُهُ ، فَقُلْتُ : لَا أُعْطِي الْيَوْمَ أَحَدًا مِنْ هَذَا شَيْئًا ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَبَسِّمًا" هذا لفظ مسلم .
وفي البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ .
وقد بوب البخاري: ( ما يصيب من الطعام في أرض الحرب ) قال البدر العيني رحمه الله في "عمدة القاري شرح صحيح البخاري" :

[ أي هذا باب في بيان حكم ما يصيب المجاهد من الطعام في دار الحرب هل يؤخذ منه الخمس أو هل يباح أكله للغزاة ؟ وفيه خلاف فعند الجمهور لا بأس بأكل الطعام في دار الحرب بغير إذن الإمام ما داموا فيها فيأكلون منه قدر حاجتهم، ولا بأس بذبح البقر والغنم قبل أن يقع في المقاسم هذا قول الليث والأربعة والأوزاعي وإسحاق، واتفقوا أيضا على جواز ركوب دوابهم ولبس ثيابهم واستعمال سلاحهم حال الحرب ورده بعد انقضاء الحرب .
وقال الزهري: لا يأخذ شيئا من الطعام وغيره إلا بإذن الإمام.
وقال سليمان بن موسى: يأخذ إلا أن ينهى الإمام.] اهـ.

2- وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهما أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ ؟ فَقَالَ : " مَنْ أَصَابَ بِفِيهِ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرِ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ... ".

3- وأخرج أحمد وابن حبان والحاكم وغيرهم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أتى أحدكم على راعي إبل فلينادي : يا راعي الإبل ثلاثا ، فإن أجابه وإلا فليحلب وليشرب ولا يحملن ، وإذا أتى أحدكم على حائط فليناد ثلاثا : يا أصحاب الحائط فإن أجابه وإلا فليأكل ولا يحملن " .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي