:: الأخبار ::

515 كتاب الرقاق - نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ - كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وذم طول الأمل. - شرح صحيح البخاري. => سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ? من دروس الهجرة النبوية بناء الأمة (خطب مكتوبة) => الخطب المكتوبة ? 516 - من بلغ الستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر والتحذير من التنافس في زهرة الدنيا - شرح صحيح البخاري. => سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ? 517 - يذهب الصالحون الأول فالأول - لو كان لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان - شرح صحيح البخاري. => سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ? 6- تفسير سورة الملك - حقائق الغيب تظهر بعد الموت حيث لا ينفع الندم => دروس المساجد ? 5- تفسير سورة الملك- العاصي يمشي مكبا على وجهه والطائع يمشي سويا على صراط مستقيم => دروس المساجد ? 4- تفسير سورة الملك - الرزق مضمون وعقوبات الله حاضرة للمكذبين => دروس المساجد ? 3- تفسير سورة الملك - مكانة الذين يخشون ربهم بالغيب => دروس المساجد ? 2- تفسير سورة الملك - تعطيل العقل عن الفهم سبب في مصير الكفار إلى النار => دروس المساجد ? 1- تفسير سورة الملك - حكمة خلق الموت والحياة وبيان قدرة الله في الخلق. => دروس المساجد ?

:: الجديد ::

القائمة الرئيسية

البحث

البحث في

جديد المقالات

مقالات علمية للشيخ

سنن وآداب المزاح والفرح

::: المقالة :::

سنن وآداب المزاح والفرح
9399 زائر
04-07-2011
لفضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي

سنن وآداب المزاح والفرح

لفضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي


أ ) الإسلام دين الرحمة والفطرة والجمال والخير والسعادة والراحة لجميع البشرية صغارا وكبارا رجالا ونساءا وفي جميع الأزمنة ولكل الطبقات البشرية وفي جميع البقاع وإلي يوم القيامة .

ولكن الناس من كثرة ما يسمعون عن الصحابة يرون وجها واحدا من حياتهم وهو المعارك والغزوات والحروب والفتوحات ، أما الوجه الآخر لحياتهم فهو أنهم بشر عاشوا كما يعيش البشر يأكلون ويشربون ويتزوجون ويتاجرون ويبيعون ويشترون وأيضا يضحكون ويمزحون ، وهذا لا ينقص من قدرهم ولا يغض من منزلتهم عند الله .

سئل ابن عمر : هل كان الصحابة يضحكون ؟ قال : نعم والإيمان في قلوبهم مثل الجبال .

ب) الإسلام يضع للناس معالم حياة طيبة أول معالمها راحة البال وصلاح الحال ، فيها الرضا بالله والرضا عن الله ، لهذا أمرنا أن نعوذ بالله من الهم والغم والحزن ، فالمؤمن مأجور علي جميع أقدار الله التي تأتي عليه إن كان في نعمة شكر فهو خير له ، وإن كان في بلية صبر فكان خيرا له ، والمؤمن دائم البشر اقتداءا بنبيه الذي كان دائم التبسم ، حياته حياة الفطرة ليس فيها التكلف ولا العبوس ولا تقطيب الجبين ، فالوجه العابس ليس دليلا علي مهابة ولا قدر ولا قيمة ، فالهيبة والمحبة ثوبان يضعهما الله علي التقي من عباده ، فالتقوى لها نور علي الوجوه ، كل من رأي التقي هابه من أول نظرة وأحبه إذا عاشره وتعامل معه .

ج) ليس كل ما نريده في الحياة يتحقق ويكون ، معترك الحياة يحتاج إلي صبر وإلي ترويحة للقلوب والنفوس من عناء التعب المتواصل والكد الدؤوب ، وفي ديننا والحمد لله أكبر راحة للقلب والنفس وهي قرة عين نبينا من الحياة هي الصلاة : أرحنا بها يا بلال . أرحنا بالصلاة يا بلال . طعم الوضوء والسجود والتلاوة فيه الراحة والطمأنينة وهذا لا يمنع أيضا من الكلمة الطيبة والابتسامة الحانية والمزاح الصادق والمرح والسرور والفرح ، ومن أولي بهذا من المؤمن الذي إن عاش عاش طائعا مأجورا ، في كل يوم تزداد حسناته وترفع درجاته ، وإن مات أفضي إلي جنة عالية قطوفها دانية لا تسمع فيها لاغية ، في صحبة الأبرار الأتقياء من عباد الله . وحتى لو ابتلاه الله في هذه الدار فهو ابتلاء لرفع درجة وزيادة حسنة وعلامة حب أيضا : " إذا أحب الله عبدا يصب منه " أي يبتليه .

ومزاح النبي لم يكن للعبث أو لمجرد الترويح، بل كان جزءً من تربيته لأصحابه :

وتستمد مشروعية المزاح أولاً من أفعال الرسول وأقواله، فعن عبد الله بن الحارث قال: ما رأيت أحداً أكثر تبسُّماً من رسول الله .

وكان يبتسم في وجوه أصحابه ، ويسمعهم الكلام الطيب ، ويتقبل شكواهم بصدر رحب وأدب جم ، فعن جرير قال : ما حجبني النبي منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ، ولقد شكوت إليه إني لا أثبت على الخيل ، فضرب بيده في صدري وقال : ( اللهم ثبته ، واجعله هاديا مهديا) . رواه البخاري.

1- قدم صهيب على النبي وبين يديه تمر وخبز قال: أدن فكل، فأخذ يأكل من التمر، فقال له النبي : ((إن بعينك رمداً))، فقال: يا رسول الله: إنما آكل من الناحية الأخرى. فتبسم رسول الله . رواه ابن ماجه

2-عن أنس أن رجلاً أتى النبي فقال: يا رسول الله احملني، قال النبي : ((إنا حاملوك على ولد ناقة، قال: وما أصنع بولد الناقة، فقال : (( وهل تلد الإبل إلا النوق)) [رواه أبو داود ح 4998، والترمذي ح 1991].
3- يقول عوف بن مالك الأشجعي
أتيت رسول الله في غزوة تبوك وهو في قبة من آدم، فسلمت فرد وقال: "أدخل فقلت: أكلي يا رسول الله ؟ قال: كلك، فدخلت".

قال عثمان بن أبي العاتكة: إنما قال: (أدخل كلي) من صغر القبة. رواه أبو داود وأحمد .

4- وعن أنس أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهراً كان يهدي للنبي الهدية من البادية فيجهزه رسول الله إذا أراد أن يخرج فقال النبي : ((إن زاهر باديتنا ونحن حاضروه)).

كان النبي يحبه وكان رجلاً دميماً فأتاه النبي يوماً وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال الرجل: أرسلني. من هذا؟ فالتفت فعرف النبي فجعل لا يألوا ما ألصق ظهره بصدر النبي حين عرفه، وجعل النبي يقول: ((من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله: إذاً والله تجدني كاسداً فقال : لكن عند الله لست بكاسد أو قال: لكن عند الله أنت غالٍ)) [رواه أحمد ح12187].

6- وعن أنس أن النبي قال له : " يا ذا الأذنين " يمازحه [رواه الترمذي] .

7- وروي أبو داود وابن ماجه عن بعض أصحاب النبي قال: قال النبي لرجل: "كيف تقول في الصلاة "؟. قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار، أما إني لا أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ. فقال النبي : "حولها ندندن".

8- المزاح للتربية : وفيه أن خوات بن جبير الأنصاري كان جالساً إلى نسوة من بني كعب بطريق مكة فطلع عليه رسول الله فقال: ((يا أبا عبد الله مالك مع النسوة؟)) فقال: يفتلن ضفيراً لجمل لي شرود، فمضى رسول الله لحاجته ثم عاد فقال: ((يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)) قال خوات: فاستحيت وسكت، فكنت بعد ذلك أتفرر منه حتى قدمت المدينة فرآني في المسجد يوماً أصلي فجلس إلي فطولت فقال: ((لا تطول فإني أنتظرك))، فلما سلمت، قال: ((يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)) فسكت واستحيت فقام، وكنت بعد ذلك أتفرر منه حتى لحقني يوماً وهو على حمار وقد جعله رجليه في شق واحد.

فقال: ((يا أبا عبد الله أما ترك ذلك الجمل الشراد بعد؟)) فقلت: والذي بعثك بالحق ما شرد منذ أسلمت فقال: ((الله أكبر، الله أكبر، اللهم اهد أبا عبد الله)). قال: فحسن إسلامه وهداه الله. [قال:الهيثمي: رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير الجراح بن مخلد، وهو ثقة].

ويروي الحاكم من حديث عمرة قالت سألت عائشة كيف كان رسول الله إذا خلا مع نسائه، قالت: كالرجل من رجالكم إلا أنه من رجالكم إلا أنه كان أكرم الناس وألين الناس ضحاكاً وبساماً.

9- وروى الإمام أحمد بإسناد حسن أنه كان رسول الله يصفّ عبد الله وعبيد الله وكثيراً بني العباس ثم يقول: ((من سبق إلي فله كذا. قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلتزمهم)) [رواه أحمد في مسنده ح1739].

10- روى مسلم عن المقداد قال : " أقبلت أنا وصاحبان لي . وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد . فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله . فليس أحد منهم يقبلنا . فأتينا النبي فانطلق بنا إلى أهله . فإذا ثلاثة أعنز . فقال النبي ( احتلبوا هذا اللبن بيننا ) . قال : فكنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه . ونرفع للنبي نصيبه . قال : فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما . ويسمع اليقظان . قال ثم يأتي المسجد فيصلي . ثم يأتي شرابه فيشرب . فأتاني الشيطان ذات ليلة ، وقد شربت نصيبي . فقال : محمد يأتي الأنصار فيتحفونه ، ويصيب عندهم . ما به حاجة إلى هذه الجرعة . فأتيتها فشربتها . فلما أن وغلت في بطني ، وعلمت أنه ليس إليها سبيل . قال ندمني الشيطان . فقال : ويحك ! ما صنعت ؟ أشربت شراب محمد ؟ فيجيء فلا يجده فيدعو عليك فتهلك . فتذهب دنياك وآخرتك . وعلي شملة . إذا وضعتها على قدمي خرج رأسي ، وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي . وجعل لا يجيئني النوم . وأما صاحباي فناما ولم يصنعا ما صنعت . قال فجاء النبي فسلم كما كان يسلم . ثم أتى المسجد فصلى . ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئا . فرفع رأسه إلى السماء . فقلت : الآن يدعو علي فأهلك . فقال ( اللهم ! أطعم من أطعمني . وأسق من أسقاني ) قال فعمدت إلى الشملة فشددتها علي . وأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز أيها أسمن فأذبحها لرسول الله . فإذا هي حافلة . وإذا هن حفل كلهن . فعمدت إلى إناء لآل محمد ما كانوا يطعمون أن يحتلبوا فيه . قال فحلبت فيه حتى علته رغوة . فجئت إلى رسول الله فقال ( أشربتم شرابكم الليلة ؟ ) قال قلت : يا رسول الله ! اشرب . فشرب ثم ناولني . فقلت : يا رسول الله ! اشرب . فشرب ثم ناولني . فلما عرفت أن النبي قد روى ، وأصبت دعوته ، ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض . قال فقال النبي ( إحدى سوآتك يا مقداد ) فقلت : يا رسول الله ! كان من أمري كذا وكذا . وفعلت كذا . فقال النبي ( ما هذه إلا رحمة من الله . أفلا كنت آذنتني ، فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها ) قال فقلت : والذي بعثك بالحق ! ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك ، من أصابها من الناس .

*** الصحابة والمزاح :

وكان الصحابة يمتدحون المزاح مع الأهل، ويكثرون منه مع أهليهم دون أن يروا في ذلك ما ينقص المروءة، أو يتنافى مع كمال الرجولة والوقار أو حُسن التديُّن والالتزام كما يظن بعض المتنطعين في زماننا هذا، فها هو ابن عمر يقول: إنه ليُعجبني أن يكون الرجل في أهله مثل الصبي، ثمَّ إذا بُغي منه وجد رجلاً . وسئل ابن عمر : ( هل كان أصحاب رسول الله يضحكون؟ قال: نعم ، والإيمان في قلوبهم مثل الجبال.

1- وقد عُرف المزاح عن صحابته ، حتى اشتهر بعضهم بكثرة قصصه ودُعاباته مثل نُعيمان بن عمرو بن رفاعة الذي قال عنه ابن عبد البر: شهد بدراً، وكان من كبار الصحابة وممن آمنوا في أول ظهور الإسلام ، وكانت فيه دعابة زائدة ، وله أخبار طريفة في دُعاباته ··· وكان نُعيمان مُضحكاً مزَّاحاً .

وكان لا يدخل المدينة طُرفة ، أو فاكهة ، إلا اشترى منها، وأكل بعضها، وأهدى الباقي إلى النبي ، فإذا جاء صاحبها يطلب ثمنها من نُعيمان أحضره إلى النبي وقال: أعط هذا ثمن متاعه!! فيقول النبي : (( أولم تهده لي ؟ )) فيقول: نعم ، ولكن ، والله ليس عندي ثمنه ، ولقد أحببت أن تأكله . فيضحك النبي ، ويأمر لصاحبه بالثمن .

2- كسر غلام لأبي ذر رجل شاة ، فقال له : من كسر رجل هذه الشاة ؟ قال : أنا ، قال : ولم ؟ قال : لأغيظك فتضربني فتأثم !! فقال له : والله لأغيظن من أمرك بهذا ، اذهب فأنت حر لوجه الله .

***السلف يقتفون خُطا الصحابة في المزاح

1- أتي رجل للشعبي فقال : ما اسم امرأة إبليس ؟ فقال : هذا عرس لم نشهده .

2- رجل دفن مالا في موضع ونسي أين وضعه فجاء إلي أبي حنيفة يسأله عن خبيئة له ضاعت ولا يدري أين هي ؟ فقال له أبو حنيفة : إنني فقيه أسأل عن الأحكام الشرعية لا عن المفقودات أو الضائعات ، ولكنه نصحه إن جنَّ عليه الليل أن يقوم ويصلي ركعتين ويسأل الله أن يذكره أين وضع خبيئته الضائعة ، فلما غدا الرجل إلى أبي حنيفة في الصباح سأله هل صليت ؟ هل وجدت خبيئتك ؟ فقال له الرجل : قمت بالليل ولما هممت بالصلاة تذكرت أين وضعت خبيئتي ، فقال له أبو حنيفة : قد علمت أن الشيطان لم يكن ليدعك تصلي لله بالليل ركعتين ..... ( بتصرف في الصياغة ) .

3- قصة أبو حنيفة مع الحجام وقت الحج :

· إن النسك لا يشارط عليه .

· استقبل القبلة .

· مالك صامت : كبر .

· أعطني شقك الأيمن .

· بعد الفراغ أراد أن يقوم فقال : إلي أين ؟ قال : إلي رحلي ، قال : صل ركعتين ثم امض .

قال له أبو حنيفة : من أين تعلمت هذا ؟ قال : رأيت عطاء بن أبي رباح يفعل هذا .

4- أم أبي حنيفة حلفت في يمين وحنثت فيه فاستفت ولدها فأفتاها ولكن فتواه لم ترضها وقالت له : لا أرضي إلا بما يقول زرعة القاص ، وكان زرعة رجلا صالحا واعظا اتخذ من مسجد الحضرميين بالكوفة مكانا يعظ الناس فيه فعرف بزرعة القاص ، فاصطحبها إليه فتعجب وقال لها : أفتيك ومعك فقيه الكوفة ؟ فأسر إليه أبو حنيفة أن أفتها بكذا وكذا فأفتاها فرضيت !!! حنيفة فقال له : اذا نزعت ثيابي ودخلت النهر اغتسل هة

5- من نوادر البخلاء : بخيل ينصح ولده : يا بني إياك وكلمة نعم فإنها تزيل النعم ، وعليك بقول لا فإنها ترفع البلاء !!!!!!!!

6- من طرائف المتنبئين :

أ. أخذ رجل ادعي النبوة أيام المهدي فأدخل عليه فقال له : أأنت نبي ؟ قال : نعم ، قال : وإلي من بعثت ؟ قال : أو تركتموني أذهب إلي أحد ، ساعة بعثت وضعتموني في الحبس فضحك المهدي وخلي سبيله .

ب. وادعي رجل النبوة في زمن المأمون فجيء به وكان إلي جوار المأمون القاضي يحي بن أكثم ، فسأله : من أنت ؟ قال : أنا نبي ، قال : وما معجزتك ؟ قال : معجزات الأنبياء من قبلي ، فقال : إن موسي ألقي عصاه فصارت حية تسعي ، قال : أريد واحدة أخف من هذه ، قال : معجزة عيسي ، قال : وما هي ؟ قال : يحي الموتي ، قال : أما هذه فنعم أأتوني بسيف أضرب به رقبة القاضي يحي بن أكثم وأحييه لكم الساعة فصاح يحي بن أكثم : أنا أول من آمن بك وصدق ، فضحك المأمون وأمر بإخراجه .

ج. ادعي رجل النبوة زمن المهدي فأحضره وسأله : من أنت ؟ قال : نبي ، قال : وإلي من بعثت ؟ قال : إلي أهل خراسان ، فقال : ولم لم تذهب إليهم ؟ قال : ما معي نفقة السفر يا أمير المؤمنين ، فضحك منه وأمر له بنفقة .

7- الطفيلى:

نظر طفيلي الى قوم سائرين فظن انهم ذاهبون الى وليمه فتبعهم فاذا هم شعراء قصدوا الأمير بمدائح فلما انشد كل واحد قصيدته في حضرة الامير لم يبق الا الطفيلى فقال الامير انشد شعرك قال لست بشاعر قال الامير فمن أنت قال الطفيلي من الغاوين الذى قال الله فيهم ( والشعراء يتبعهم الغاون ) فضحك الأمير وأمر له بجائزة .

8- قال ابن الجوزى (رحمه الله): "دخل بعض المغفلين على مريض يعوده ، فلما خرج التفت إلى أهله وقال: لا تفعلوا بنا كما فعلتم فى فلان ، مات وما أعلمتمونا! ، فإذا مات هذا فأعلمونا حتى نصلى عليه!!

ويُروى مثله عن الشافعي عندما زاره أحدهم فقال : لا عليك يا أبا عبد الله فقد مات من هذه العلة فلان وفلان وفلان !!! فقال له : إذا زرت المرضى فلا تنعي لهم الموتى .

*** العلماء المعاصرون :


1- وسأل ابن عثيمين أحدهم : ما يفعل الشخص بعد أن ينتهي من الدعاء ؟ فرد الشيخ : ينزل يديه...!! .


2- وسأله آخر : إذا كان الشخص يستمع إلى شريط مسجل ووردت آية فيها سجدة هل يسجد ؟ فقال الشيخ : نعم ، إذا سجد المسجل..!!.


3- وكان الشيخ ابن عثيمين يلقي درساً في باب النكاح عن عيوب النساء ، فسأله أحدهم : لو تزوجت ووجدت أن زوجتي ليس لها أسنان ، هل يبيح لي هذا العيب فسخ النكاح؟؟. فقال الشيخ : هذه امرأة جيدة ، لأنها لا يمكن أن تعضك ..!!


4- كان الشيخ ابن عثيمين في مكة ذات يوم راكبا تاكسي .. والظاهر أن المشوار كان طويلا , فأراد سائق التاكسي أن يتعرف -ولم يكن يعرف الشيخ- فقال : ما تعرفنا على الاسم الكريم يا شيخ ؟

فرد الشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين … فرد السائق : تشرفنا , معك عبد العزيز بن باز !!! السواق يحسبه يمزح .. هنا ضحك الشيخ , وقال له : ابن باز أعمى كيف يسوق تاكسي ؟فرد السائق: ابن عثيمين في نجد وش اللي يجيبه هنا , تمزح معي أنت ؟ هنا ضحك الشيخ و أفهمه أنه بالفعل ابن عثيمين .

5- الشيخ كشك سُئل مرة عن هذا الحديث : إن الصحن ليستغفر للاعقه !!! فقال : هذا حديث موضوع وضعه مفجوع .

*** اللغويون والنحاة :

1- روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟

فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء.

فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع

2- بين نحوي وأبيه:
كان لبعض النحويين ابن يتقعر في كلامه، فاعتل ابوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده ، وقالوا له: ندعو لك فلانا أخانا.

قال: لا ، إن جاء قتلني!
فقالوا: نحن نوصيه ألا يتكلم. فدعوه ، فلما دخل عليه، قال له: ياأبت قل " لا إله إلا الله" تدخل بها الجنة ، وتفوز من النار ،يأبت، والله ماأشغلني عنك إلا فلان ، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس واعدس واستبذج واسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولزج وافلوزج...
فصاح أبوه: غمضوني ، فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي .

3- لماذا ضرب زيد عمرو ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

يُروى أن غلاما دُعي إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم "أي النحاة" يقولون في أمثلتهم: "ضرب زيدٌ عمرًا" ، فسأل معلمه : لماذا ضرب زيد عمرو ؟ قال : يا بني ما ضرب زيد عمرو ولكننا نقول هكذا على سبيل المثال ، فقال الغلام : علم يبدأ بالضرب والكذب لا حاجة لي فيه وتركه وانصرف !!!

4- قيل : كان للأصمعي غلام يخدمه ، وكان الغلام يعاني من تقعر الأصمعي في اللغة وما يأتي به من غريب الألفاظ . ومرة قال الأصمعي له : يا غلام أصاحت العتاريف ؟؟ فقال له : زقفيلم !!! فأخذ الأصمعي يلقب الكلمة علي كل وجوهها ولم يفهم لها معني ، فقال : يا بني أنا قصدت أصاحت الديكة ؟ فقال الغلام : وأنا قصدت لم تصح !!!!

5- وسأل رجلٌ عمر بن قيس عن الحصاة يجدها الإنسان في ثوبه أو خفه أو جبهته من حصى المسجد، فقال: «ارم بها»، قال الرجل: زعموا أنها تصيح حتى تردَّ إلى المسجد، فقال: دعها تصيح حتى ينشق حلقها، فقال الرجل: سبحان الله! ولها حَلْقٌ؟ قال: فمن أين تصيح ؟

6- وجاء رجلٌ إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعتُ ثيابي، ودخلتُ النهر أغتسل؛ فإلى القبلة أتوجَّه أم إلى غيرها؟، فقال له: الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تسرق .

   طباعة 
2 صوت

::: التعليقات : 0 تعليق :::

::: إضافة تعليق :::


7 + 7 =

/500

::: جديد المقالات :::

حقوق العلم على المسلم - مقالات علمية للشيخ
كيف نتدبر القرآن - مقالات علمية للشيخ
إنا كفيناك المستهزئين - مقالات علمية للشيخ
خطر الكلمة - مقالات علمية للشيخ

::: روابط ذات صلة :::

المقالة السابق
المقالات المتشابهة المقالة التالي