525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 526 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وحال المؤمن والكافر عند سكرات الموت - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري وإن تطيعوه تهتدوا ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 527 النفخ في الصور ويقبض الله الأرض يوم القيامة وتصبح الأرض بيضاء عفراء مستوية ليس فيها معلم لأحد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 528 الحشر - يُحشر الناس حفاة عراة غرلا ويُحشر الكافر على وجهه وأول الخلائق يُكسى إبراهيم الخليل - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آيات الله في السحاب والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 529 زلزلة الأرض يوم القيامة والعرق يلجم الناس حتى يبلغ آذانهم بحسب أعمالهم والقصاص وأول ما يُقضى بين الناس في الدماء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 530 - من نوقش الحساب عُذِّب ويدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري أثر ذكر الله في طمأنينة النفس . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

السؤال : انا متزوجة منذ 3 سنوات .. ومشكلتي هي عند المعاشرة زوجي يدخل اصبعه في منطقه الدبر ويضع لسانه ايضا وانا اعلم انه حرام شرعا ولكن زوجي لا يقتنع ويفضل شهوته على الدين والشرع

الفتوى
السؤال : انا متزوجة منذ 3 سنوات .. ومشكلتي هي عند المعاشرة زوجي يدخل اصبعه في منطقه الدبر ويضع لسانه ايضا وانا اعلم انه حرام شرعا ولكن زوجي لا يقتنع ويفضل شهوته على الدين والشرع
225378 زائر
19-01-2015
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 3097

السؤال : انا متزوجة منذ 3 سنوات .. و زوجي من خريجي الشريعه الاسلامية ومشكلتي هي عند المعاشرة زوجي يدخل اصبعه في منطقه الدبر ويضع لسانه ايضا وانا اعلم انه حرام شرعا ولكن زوجي لا يقتنع ويفضل شهوته على الدين والشرع .. وعندما ارفض تلبية ما يريد يبدأ بالتكسير والصراخ و وصلت للطلاق !! .. واغلب الاحيان لا يتطهر بعد المعاشرة مباشرة واحيانا يخرج من المنزل وهو جنب .. ويعاشرني في فترة الحيض ايضا .. وحاولت اكثر من مرة اقناعه بأن ما يفعله حرام ولكن دون جدوى .. سؤالي هل اؤثم انا ايضا اذا طاوعته والله اعلم اني بداخلي غير راضيه تماما ؟؟ وهل وضع اللسان في منطقه خروج الطفل حرام شرعا ؟؟؟؟ مع العلم زوجي من متابعي الافلام الاباحية وبشكل مستمر .. ارجو افادتي وشكرا جزيلا

البلد : أمريكا .

التاريخ : 17 / 11 / 2014 .

رقم الفتوى : 3097

جواب السؤال

الجواب : لقد تضمن سؤالك عدة مسائل وهي :

أولا : حكم المعاشرة من الدبر ووضع الأصبع فيه :

يجب التفريق بين إدخال الأصبع في الشرج وبين الجماع في الدبر ، فإدخال الأصبع في الشرج ليس فيه نهي وإن كان خلاف المروءة وكيفية الاستمتاع الفطري الطبيعي بين الرجل والمرأة ، أما الجماع وهو الإيلاج وإدخال ذكره في دبر زوجته فهو على التحريم ، ولا يجوز للزوج أن يأتي امرأته من الدبر بإجماع الفقهاء والعلماء ، فهذه فعلة شنيعة وهي كبيرة من الكبائر توعد النبي صلى الله عليه وسلم فاعلها باللعنة ، وهي تدل على انتكاسة في الفطرة وفساد في الطبع ، فالله قد أحل للزوج الاستمتاع بزوجته كيفما شاء إلا أن يأتيها من الدبر أو وقت حيض أو نفاس .

ويجوز للزوج إتيان زوجته في قبلها من أي جهة شاء ، من الخلف أو الأمام شريطة أن يكون ذلك في قُبُلها وهو موضع خروج الولد. لقول الله تبارك و تعالى : " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " . وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كانت اليهود تقول : إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول ! فنزلت : " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج " رواه البخاري ومسلم .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ملعون من يأتي النساء في محاشِّهن : أي أدبارهن ) رواه ابن عدي 211/1 و صححه الألباني في آداب الزفاف ص105

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 189 ، 1477 ، 1907 ، 3067 ، 3069 ] .

ثانيا : حكم الزوجة إذا أكرهها زوجها على الجماع في الدبر :

لا يجوز لزوجة هذا الرجل أن تطاوع زوجها فيما يريده من إيلاج في الدبر ، ولو طاوعته تكون شريكة معه في الإثم ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، بل وصل الأمر ببعض القضاة أنه كان يفتي بالطلاق والتفرق بين الرجل وزوجته إذا كان يجبرها ويكرهها على أن يأتيها في الدبر .

ثالثا : حكم الخروج من البيت جنبا :

الغسل من الجنابة واجب خاصة إذا حان وقت الصلاة ، ولكنه يجوز للجنب أن يؤخر الغسل من الجنابة لعذر مثل مرض أو شدة برد أو وجود سعة في الوقت ولم يحن وقت صلاة مكتوبة .

قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه ، وتوضأ للصلاة . رواه البخاري ومسلم .
وروى البخاري عن يحيى عن أبي سلمة قال : سألت عائشة رضي الله عنها : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب ؟ قالت : نعم ، ويتوضأ .
وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماء ، حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

رابعا : حكم المعاشرة أثناء فترة الحيض :

لا يجوز شرعا جماع المرأة الحائض أثناء فترة الحيض فهو يحرم حتى ولو كان باستعمال الواقي الذكري .

فإن العازل الذكري لا يغير من أحكام الجماع شيئاً فوجوده كعدمه ويدل على هذا الكتاب والسنة :

قال الله عز وجل : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} .

وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه الذي رواه مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده ومالك في الموطأ وابن ماجه في سننه : " اصنعوا كل شيء إلا النكاح".

ولكن للزوج أن يباشر زوجته الحائض في غير الفرج بل تشد عليها إزارا ويباشرها من فوق الإزار .

روى مالك في الموطأ :[ أن عبد الله بن عمر أرسل إلى عائشة يسألُها هل يباشر الرجلُ امرأتَهُ وهي حائض ؟ فقالت : لِتَشُدَّ إزارها على أسفَلِها ، ثم يباشرها إن شاء .قال محمد : وبهذا نأخذ، لا بأس بذلك وهو قول أبي حنيفة والعامَّةِ من فقهائنا . ] ا.هـ

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 188 ، 731 ، 1425 ] .

خامسا : حكم لعق اللسان موضع خروج الطفل :

لعق المواضع الجنسية لكلا الزوجين فيه تقليد الغرب في هذه العادات السيئة ، لأن لعق أماكن النجاسة بالفم الذي يتطهر بالوضوء ويتحرك بذكر الله وقراءة القرآن ليس من مكارم الأخلاق ولا المروءة ، وربما يقع الغرب في ذلك بسبب سعار الشهوة المفرط الذي أصابهم بالبرود فلا يستطيعون إشباع شهواتهم التي تفوق قدرتهم إلا بهذه الوسائل التي تعافها النفوس الكريمة حتى أنهم لم يكتفوا بنكاح النساء بل ظهر فيهم الشذوذ الجنسي ثم الانتحار في نهاية المطاف ، وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن متابعة هؤلاء القوم في عاداتهم وسلوكهم لأنهم في الأصل ليسوا قدوة حسنة .

جاء في موسوعة الفتوى رقم : 2146

[ مما ينبغي مراعاته: أن تكون المعاشرة والاستمتاع في حدود آداب الإسلام ومكارم الأخلاق، وما ذكره السائل من مص العضو أو لعقه لم يرد فيه نص صريح، غير أنه مخالف للآداب الرفيعة ، والأخلاق النبيلة ، ومناف لأذواق الفطر السوية ، ولذلك فالأحوط تركه.

إضافة إلى أن فعل ذلك مظنة ملابسة النجاسة ، وملابسة النجاسة وما يترتب عليها من ابتلاعها مع الريق عادة أمر محرم، وقد يقذف المني أو المذي في فم المرأة فتتأذى به، والله تعالى يقول: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) أي المتنزهين عن الأقذار والأذى، وهو ما نهوا عنه من إتيان الحائض، أو في غير المأتى ومع ذلك فإننا لانقطع بتحريم (مص الأعضاء واللعق) ما لم تخالط النجاسة الريق وتذهب إلى الحلق . وإن لساناً يقرأ القرآن لا يليق به أن يباشر النجاسة، وفيما أذن الله فيه من المتعة فسحة لمن سلمت فطرته.

تنبيه : لا يخفى على من تعاطي ذلك الأمر أنه قد يترتب عليه بعض الأمراض ولمعرفة المزيد عنها يمكن مراجعة الأطباء المختصين. ] ا.هـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [فتاوى عامة رقم : 1010 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 1 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي