فضيلة الشيخ أنا خاطب بنت قريبتى وبكلمها فى التليفون كل يوم تقريباً نص ساعة وعاوز أعرف دا صح ولا غلط ؟

عرض الفتوى
فضيلة الشيخ أنا خاطب بنت قريبتى وبكلمها فى التليفون كل يوم تقريباً نص ساعة وعاوز أعرف دا صح ولا غلط ؟
35 زائر
15-04-2017
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4225

السؤال : فضيلة الشيخ أنا خاطب بنت قريبتى وبكلمها فى التليفون كل يوم تقريباً نص ساعة وعاوز أعرف دا صح ولا غلط ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 15 / 2 / 2017

رقم الفتوى : 4225

جواب السؤال

الجواب : أخي الكريم أسأل الله أن يتمم لكما الزواج ، ولكن الخطبة هي مجرد وعد بالزواج ويجب أن تكون الخطبة قائمة على السرية وليس العلن ، فقد لا يتم الزواج فتتأثر سمعة البنت ويكثر حولها القيل والقال ، ولا تزال خطيبتك امرأة أجنبية عنك حتى يتم عقد الزواج ، وطالما أنها أجنبية عنك فلا يجوز الحديث معها عبر الهاتف أو غيره ، فحديث الرجل مع امرأة أجنبية عنه عبر الهاتف يجوز إذا كان لغرض شرعي كالزواج ، ولم يكن فيه خضوع بالقول أو خروج عن مصلحة شرعية معتبرة ، وكان بجد ووقار وحشمة وبقدر الحاجة ، ودليل ذلك حديث موسى عليه السلام مع الفتاتين الذي جاء ذكره في سورة القصص : " ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير " [ القصص : 23 ] .

وأيضا لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الذي رواه البخاري قال : قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم : غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك ، فوعدهن يوما لقيهن فيهفوعظهن وأمرهن . ووجه الدلالة هنا هو سماعه صلى الله عليه وسلم من النساء وسماعهن منه لغرض شرعي وهو الرغبة في تعلم العلم الشرعي .

وعلى المرأة في تلك الحالة أن تنأى عن الخضوع بالقول وعن كل ما يؤدي الى الفتنة .

أما إذا كان الكلام لمجرد التسلية والتلذذ بالحديث فهذا غير جائز لأنه ذريعة إلى الفتنة والفساد وإثارة الشهوات خاصة أنه لم يتم العقد عليها . قال الله تعالى مخاطبا نساء النبي صلى الله عليه وسلم - وهن أبعد النساء عن الريبة والإثم - : " فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ".[ الأحزاب : 32 ] .

وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء " . وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " . والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، ولا شك أن الخطاب بين الجنسين في الهاتف لغير مصلحة هو من حبائل الشيطان ، وسبب كبير في الفتنة وبالتالي فهو لا يجوز .

هذا مع التأكيد على أن المخطوبة امرأة أجنبية عنك كغيرها من النساء حتى تعقد عليها .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هاتين الفتويين بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 653 ، 761 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

الفتاوي المتشابهة الفتوى التالية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net