هل يجوز لزوجتي الذهاب إلى بيت أهلها بسبب زواج أختها وهذا العرس فيه بعض المنكرات مثل الاختلاط والموسقى وزوجتي يجب عليها أن تذهب لتساعدهم لأن ليس لهم أحد ؟

عرض الفتوى
هل يجوز لزوجتي الذهاب إلى بيت أهلها بسبب زواج أختها وهذا العرس فيه بعض المنكرات مثل الاختلاط والموسقى وزوجتي يجب عليها أن تذهب لتساعدهم لأن ليس لهم أحد ؟
33 زائر
15-04-2017
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4226

السؤال : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هل يجوز لزوجتي الذهاب إلى بيت أهلها بسبب زواج أختها وهذا العرس فيه بعض المنكرات مثل الاختلاط والموسقى وزوجتي يجب عليها أن تذهب لتساعدهم لأن ليس لهم أحد وجزاك الله خيرا وأدعو الله أن يبارك لك في أهلك وفي ذريتك ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتك آمين آمين والسلام عليكم ورحمة الله ؟

البلد : الجزائر .

التاريخ : 17 / 2 / 2017

رقم الفتوى : 4226

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

يجب النصيحة لإزالة منكرات الأفراح كالاختلاط بين الرجال والنساء وسماع الموسيقى وغير ذلك ، فإن لم يقبلوا النصيحة فالأصل هو الاعتذار عن الحضور مع بيان السبب ثم زيارتهن في وقت آخر للتهنئة قبل أو بعد العرس .

وأما مساعدة أهل العروس في صنع الطعام لمثل هذه الأعراس فلا حرج منه إذا سبقته النصيحة ، لأن طعام الوليمة في العرس يأكل منه أيضا الرجال والأطفال ومن لا يشاركون في هذه المنكرات .

قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (جزء18 ص82) :

فصل : قال المصنّف رحمه الله : [ وإن دُعِيَ إلى موضع فيه دفٌّ أجابَ، لأن الدف يجوزُ في الوليمةِ لما روى محمد بن حاطب قال: «قال رسول الله : «فصلُ بين الحلالِ والحرامِ الدّفُّ» . فإن دعي إلى موضعٍ فيه منكرٌ من زمْرٍ أو خمرٍ، فإن قدِرَ على إزالته لزِمَهُ أن يحضر لوجوب الإجابةِ ولإزالةِ المنكر. وإن لم يقدرْ على إزالتهِ، لم يحضْر ...

ثم قال في الشرح :

أمّا إذا كانت الدفوف مصحوبة ــــ كما هي اليوم ــــ بالغناء والرقص والخلاعة، وتدار فيها كؤوس الخمرة، فمحرم حضور الوليمة بلا خلاف.

إذا دعي إلى وليمة وفيها الخمور والملاهي وغيرها من المعاصي، فينظر: إن كان عالماً بذلك قبل حضوره، وقدر على إزالته ، لزمه الحضور إجابة للداعي ، وإزالة للمنكر. وإذا لم يقدر على إزالته، فقد سقط فرض الإجابة، وأولى أن لا يحضر، لأنه لا يجوز مشاهدة المنكر ولحديث الحسن بن علي عن النبي : «دعْ ما يُريبُك إلى ما لا يُريبك» ولحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدَنَّ على مائدةٍ تدار عليها الخمر» أخرجه الترمذي وصححه الحاكم.
أمّا إذا كان المنكر يزول بحضوره فليحضر حتماً، إجابة للدعوى، وإزالة للمنكر. فإن لم يزل بحضوره، حرّم الحضور، لأنه كالرّضا بالمنكر. فإن لم يعلم به حتى حضر، نهاهم، فإن لم ينتهوا وجب الخروج، وقيل: وإن اشتغل بالأكل والحديث جاز له ذلك ] اهـ.

لمزيد من الفائدة يمكنك الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 123 ، 105 ، 150 ، 1463 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

الفتاوي المتشابهة الفتوى التالية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net