أختي حامل وستضع مولودها بعد فترة قليلة وتريد في العقيقة أن تشتري لحم عجل بدلا من ذبح خروف أو خروفين حسب نوع المولود ذكرا أم أنثى لأن بعض الناس لا يحبون لحم الضأن فهل هذا جائز ؟

عرض الفتوى
أختي حامل وستضع مولودها بعد فترة قليلة وتريد في العقيقة أن تشتري لحم عجل بدلا من ذبح خروف أو خروفين حسب نوع المولود ذكرا أم أنثى لأن بعض الناس لا يحبون لحم الضأن فهل هذا جائز ؟
13 زائر
14-11-2017
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7415

السؤال : أختي حامل وستضع مولودها بعد فترة قليلة وتريد في العقيقة أن تشتري لحم عجل بدلا من ذبح خروف أو خروفين حسب نوع المولود ذكرا أم أنثى لأن بعض الناس لا يحبون لحم الضأن فهل هذا جائز ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 21 / 8 / 2017

رقم الفتوى : 7415

جواب السؤال

الجواب : جمهور الفقهاء على أن العقيقة سنة وهي ما يُذبح شكرا لله على نعمة المولود ، ومن السنة أن يذبح عن كل مولود عقيقته عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة .

روى أبو داود والترمذي والنسائي عن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مع الغلام عقيقة ، فأهريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى " .

وروى أبو داود والترمذي والنسائي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل غلام مرتهن بعقيقته ، تذبح عنه يوم سابعه ، ويسمى فيه ، ويحلق رأسه " .

وقال العلماء معنى "مرتهن بعقيقته" أي : إن تنشئته تنشئة صالحة، وحفظه حفظاً كاملاً كل ذلك مرهون بعقيقته ، وقيل المعنى : لا يشفع لوالديه يوم القيامة إن لم يعق عنه .

فإذا لم يعق الوالد عن ولده كأن لم يتيسر له المال فإنه يستطيع أن يعق عن مولوده وقت ما يتيسر له ذلك ولو بعد الولادة بمدة طويلة ، وإن لم يستطع الوالد لفقره وقلة ذات يده فلا حرج عليه ، لأن الله تعالى يقول : " فاتقوا الله ما استطعتم" ، ويقول أيضاً : " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " .

وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دعوني ما تركتكم إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم " . فإذا كان الإنسان فقيراً عند ولادة أولاده لا يملك ثمن العقيقة فليس عليه شئ لأنه عاجز والعبادات تسقط بالعجز عنها .

وأما شراء اللحم بدلا عن الذبح كمن يعق عن مولوده بكمية من اللحم تساوي لحم شاة أو سُبع بقرة فإنه لا يجوز لأنه خلاف السنة ما دام قادرا على الذبح ، كما أن اللحم الذي سيشتريه لم يُذبح بنية العقيقة ، فالعقيقة قربة يتقرب بها الذابح إلى الله تحقيقاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، والقربات لا بد لها من النية عند إرادتها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى" متفق عليه .

وسُئل علماء اللجنة الدائمة (11/440) : هل يجزئ أن أشتري اللحم بدلاً من ذبح العقيقة ؟
فأجابوا : [ لا يجزئ إلا ذبح شاة عن البنت ، وشاتين عن الإبن. ] اهـ .

بناءا على ذلك فالأصل في العقيقة هو إحياء السنة ابتغاء وجه الله وتقربا إليه وشكرا على نعمته وليس المقصود منها هو الطعام والإطعام .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 383 ، 428 ، 932 ، 1344 ، 1639 ، 2300 ، 2397 ، 3713 ، 3831 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 2 = أدخل الكود
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net