هل يجوز الأم أن تعطي زكاتها لولدها المعوق المتزوج يسكن في بيت منفصل عن أمه وليس عنده عمل ؟

عرض الفتوى
هل يجوز الأم أن تعطي زكاتها لولدها المعوق المتزوج يسكن في بيت منفصل عن أمه وليس عنده عمل ؟
17 زائر
10-01-2018
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7447

السؤال : السلام عليكم بارك الله فيك يا شيخ سؤالي هل يجوز الأم أن تعطي زكاتها لولدها المعوق المتزوج يسكن في بيت منفصل عن أمه وليس عنده عمل . وسلام عليكم ؟

البلد : الجزائر .

التاريخ : 27 / 9 / 2017

رقم الفتوى : 7447

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

يجوز للأم أن تعطي زكاة مالها لابنها المتزوج لأنه معاق وفقير حيث لا مصدر للدخل له وربما عجز عن بعض الكسب والعمل بسبب إعاقته ، وإعطائها زكاة المال لابنها جائز لأنها غير ملزمة بالإنفاق عليه شرعا ، وإذا كان الابن المعاق كما جاء وصفه فهو بهذا الوصف يدخل في عداد الفقراء أو المساكين الذين ذكرتهم آية مصارف الزكاة بل هو أولى من غيره بمال الزكاة ، لأن الأقربين أولى بالمعروف .

ومصارف الزكاة الثمانية قد ذكرتهم آية سورة التوبة حيث يقول الله تعالى فيها : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " ( التوبة : 60 ) .

وأما الأولوية في إعطاء الزكاة لذوي الأرحام والقربى فيؤكده ما رواه الترمذي عن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثِنْتَان : صدقة وصلة " .

وما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ، ثم انصرف ، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة ، فقال: (أيها الناس، تصدقوا). فمر على النساء فقال : (يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار) . فقلن : وبم ذلك يا رسول الله ؟ قال : (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين، أذهب للب الرجل الحازم ، من إحداكن يا معشر النساء).

ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن سعود، تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب، فقال: (أي الزيانب). فقيل: امرأة ابن مسعود ، قال: (نعم، ائذنوا لها). فأذن لها، قالت: يا نبي الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود: أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم) .

والمقصود بالصدقة في هذا الحديث هو الصدقة الواجبة أي الزكاة ، يقول الله تعالى : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " ( التوبة : 60 ) .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 269 ، 368 ، 891 ، وفتاوى نسائية رقم : 695 ، 748 ، 1483 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

الفتاوي المتشابهة الفتوى التالية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net