525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 526 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وحال المؤمن والكافر عند سكرات الموت - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري وإن تطيعوه تهتدوا ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 527 النفخ في الصور ويقبض الله الأرض يوم القيامة وتصبح الأرض بيضاء عفراء مستوية ليس فيها معلم لأحد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 528 الحشر - يُحشر الناس حفاة عراة غرلا ويُحشر الكافر على وجهه وأول الخلائق يُكسى إبراهيم الخليل - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آيات الله في السحاب والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 529 زلزلة الأرض يوم القيامة والعرق يلجم الناس حتى يبلغ آذانهم بحسب أعمالهم والقصاص وأول ما يُقضى بين الناس في الدماء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 530 - من نوقش الحساب عُذِّب ويدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري أثر ذكر الله في طمأنينة النفس . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

مطلقة لها ولدان تريد الزواج وليس معها ولي أمر فقالت والدي يرفض أن أتزوج من مبدأ العادات فقلت أتصل به فقالت هو كبير ولا يتقبل الحوار فقلت أتواصل مع إخوانك فقبلت فاتصلت بأحد إخوانها فقبل ؟

الفتوى
مطلقة لها ولدان تريد الزواج وليس معها ولي أمر فقالت والدي يرفض أن أتزوج من مبدأ العادات فقلت أتصل به فقالت هو كبير ولا يتقبل الحوار فقلت أتواصل مع إخوانك فقبلت فاتصلت بأحد إخوانها فقبل ؟
1022 زائر
05-09-2018
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5125

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله أخت مطلقة من أذربيجان لها ولدان وتريد الزواج من لاتفيا وليس معها ولي أمرها فقالت والدي يرفض أن أتزوج من مبدأ العادات في بلادنا لأنني مطلقة ولي ولدان فقلت لها أتصل بوالدك فرفضت وقالت هو كبير في السن ولا يتقبل الحوار فقلت أتواصل مع أحد إخوانك ؟ فقبلت فاتصلت بأحد إخوانها فقبل ولكن دون علم الوالد هي نصيحتكم في إتمام هذا العقد ؟

البلد : لاتفيا .

التاريخ : 6 / 5 / 2018

نص السؤال : السلام عليكم ورحمة الله فضيلة الشيخ أخت جاءت من أذربيجان ولها ولدان وتعيش مع والديها وهي مطلقة وتريد الزواج من عندنا من لاتفيا جاءت زيارة خمسة أيام واتصل الزوج بي قبل خمسة أيام وحضر للمسجد وليس مع الأخت ولي أمرها فقالت والدي يرفض أن أتزوج من مبدأ العادات في بلادنا لأنني مطلقة ولي ولدان ، فقلت لها أتصل بوالدك فرفضت وقالت هو كبير في السن وعصبي ولا يتقبل الحوار فقلت أتواصل مع أحد إخوانك ؟ فقبلت فاتصلت بأحد إخوانها فقبل ولكن دون علم الوالد لأنه سيرفض وهو كبير في السن وقد تسوء صحته فما هي نصيحتكم في إتمام هذا العقد ؟ ولكن يسألان هل يمكن أن نستأذنه أولا حتى إذا رفض تنتقل الولاية إلى غيره فهل يجوز أن يتم العقد دون إخباره لعدم إزعاجه ؟ فهل يجوز العقد في هذه الحالة وتنتقل إلى ولي آخر حينما رفض والدها ؟ وهي لها إخوة وأخوها الكبير له نفس موقف والده فهل يُراعي ترتيب السن في الإخوة الأكبر فالأصغر وهكذا أم يجوز لأي من إخوانها أن يكون وليا لها ؟

رقم الفتوى : 5125


جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

هذه المسألة تُسمى عند الفقهاء عضل الولي حينما يرفض ولي الزوجة زواجها ممن تقدم لخطبتها بغير سبب شرعي كأن يكون غير كفء أو متهم في دينه وخلقه ، وحينئذ تنتقل الولاية منه إلى غيره من أولياء الزوجة أو يزوجها القاضي إذا رفض الجميع ولايتها وكان الزوج الخاطب كفؤا .

والأصل في ولي الزوجة أنه حريص عليها ويرعى مصالحها ، ومن مصلحة المرأة أن يزوجها من الكفء إذا تقدم للزواج منها ورضيت به وإلا صار عاضلا لها ، فيجب على أهل المرأة التي تقدم للزواج منها كفء ويرضون دينه وأمانته أن يزوجوه .

ولكن الولي قد يرد الخاطب لأسباب تتعلق بدينه وأخلاقه وسمعته ، أو بأهله وأسرته ، أو لغير ذلك ، فينبغي عند ذلك أن يبين سبب رفضه للخاطب ، فإن كان سببا معقولا وجيها لم يكن عاضلا ، وإن ردّه لغير سبب ، أو لسبب غير معتبر ، كان عاضلا .

وعضل المرأة محرم بالكتاب والسنة ، قال تعالى : " وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " [البقرة: 232] .
وروى البخاري عن الْحَسَن أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ كَانَتْ أُخْتُهُ تَحْتَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ خَلَّى عَنْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ثُمَّ خَطَبَهَا فَحَمِيَ مَعْقِلٌ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا فَقَالَ خَلَّى عَنْهَا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا ثُمَّ يَخْطُبُهَا فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ : (وَإِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ فَتَرَكَ الْحَمِيَّةَ وَاسْتَقَادَ لِأَمْرِ اللَّهِ .

قال الإمام ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (9/383) :

[ ومعنى العضل : منع المرأة من التزويج بكفئها إذا طلبت ذلك ، ورغب كل واحد منهما في صاحبه... وسواء طلبت التزويج بمهر مثلها أو دونه ، وبهذا قال الشافعي وأبو يوسف ومحمد . وقال أبو حنيفة : لهم منعها من التزويج بدون مهر مثلها... فإن رغبت في كفء بعينه ، وأراد تزويجها لغيره من أكفائها ، وامتنع من تزويجها من الذي أرادته ، كان عاضلا لها. فأما إن طلبت التزويج بغير كفئها فله منعها من ذلك ، ولا يكون عاضلا لها ] اهـ.

وجاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" (30/144 ) :

[ ذهب الفقهاء إلى أنه إذا تحقق العضل من الولي وثبت ذلك عند الحاكم , أمره الحاكم بتزويجها إن لم يكن العضل بسبب مقبول , فإن امتنع انتقلت الولاية إلى غيره .
لكن الفقهاء اختلفوا فيمن تنتقل إليه الولاية : فعند الحنفية , والشافعية ، والمالكية - عدا ابن القاسم - وفي رواية عن أحمد أن الولاية تنتقل إلى السلطان ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له ) ; ولأن الولي قد امتنع ظلما من حقٍّ توجه عليه فيقوم السلطان مقامه لإزالة الظلم , كما لو كان عليه دين وامتنع عن قضائه . وروي ذلك عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وشريح , لكن ذلك مقيد عند الشافعية بما إذا كان العضل دون ثلاث مرات .
والمذهب عند الحنابلة أنه إذا عضل الولي الأقرب انتقلت الولاية إلى الولي الأبعد , نص عليه أحمد ; لأنه تعذر التزويج من جهة الأقرب فملكه الأبعد كما لو جن ، ولأنه يفسق بالعضل فتنتقل الولاية عنه , فإن عضل الأولياء كلهم زوج الحاكم , وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( السلطان ولي من لا ولي له ) فيحمل على ما إذا عضل الكل ; لأن قوله : ( فإن اشتجروا ) ضمير جمع يتناول الكل . وقال الشافعية : إذا تكرر العضل من الولي الأقرب , فإن كان ثلاث مرات انتقلت الولاية للولي الأبعد , بناء على منع ولاية الفاسق ; لأنه يفسق بتكرر العضل منه ] اهـ.

وإذا عضل – منع - الولي المرأة من الزواج لغير سبب مشروع فعليها أن ترفع أمرها إلى القاضي الشرعي ليتخذ ما يراه مناسباً بشأنها، ويأثم الولي بهذا العضل ، ولا تنتقل الولاية من الأب إلى غيره دون حكم من القاضي الشرعي .

قال الخطيب الشربيني رحمه الله في "مغني المحتاج" (3 / 203) :

[ وأحق الأولياء بالتزويج أب ؛ لأن سائر الأولياء يدلون به...ثم جد أبو أب، ثم أبوه وإن علا،...ثم أخ لأبوين أو لأب...ثم ابنه أي ابن كل منهما وإن سفل؛ لأنه أقرب من العم، ثم عم لأبوين أو لأب، ثم ابن كل منهما وإن سفل، ثم سائر العصبة من القرابة أي باقيهم كالإرث؛ لأن المأخذ فيهما واحد ] اهـ باختصار.

لهذا فإنني أرى أن تقوم في هذه المسألة بالتالي :

1- التواصل مع الأب وإخباره بالأمر وطلب إذنه للتأكد من رفضه مبدأ الزواج وليس رفض شخص بعينه ، ففي بعض الحالات تدعي بعض النساء رفض وليها لتتزوج بمن لا ترضاه أسرتها ، فإذا أخبرناه ورفض ننتقل إلى الخطوة التالية :

2- الاتصال بأحد إخوانها إذا لم يكن لها جد ، والطلب منه أن يكون وليها في إبرام العقد .

3- إذا رفض جميع أوليائها الحضور لعقد الزواج فيزوجها الإمام في إدارة المسجد المسؤول عن شؤون الزواج لأنه بمثابة القاضي الشرعي في بلاد غير المسلمين .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 179 ، 731 ، 1425 ، 3012 ، 3084 ، 4008 ، 4123 ، 4197 ، فتاوى عامة رقم : 232 ، 470 ، فتاوى فقهية معاصرة رقم : 5049 ، 5088 ] .

والله تعالى أعلم


جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي