الصدق طمأنينة والكذب ريبة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 459 - العين حق وكيفية علاج من أصيب بها ورقية النبي للمريض - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 460- النهي عن الطيرة وهي التشاؤم وجواز الفأل الحسن وتحريم الكهانة وإتيان الكهان - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ويؤثرون على أنفسهم ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 461- السحر معناه وحكمه وحكم تعلمه وتعليمه وكيفية إبطال السحر عن المسحور - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 462 - الدواء بالعجوة لعلاج السحر والسم وحديث الذباب إذا وقع في الإناء فليغمسه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عفو الله الكريم . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 463 - كتاب اللباس والنهي عن جر الثوب خيلاء وجواز ذلك للضرورة أو لغير الخيلاء وما جاوز الكعبين فهو في النار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 464 - جواز لبس القميص والبرانس والسراويل والخميصة وهي ثياب من صوف والعمائم والنهي عن الاحتباء في ثوب واحد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الميثاق الغليظ ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يجوز تغيير النية حيث نويت بناء مسجد بكامل ميراثى من والدي ؟

الفتوى
هل يجوز تغيير النية حيث نويت بناء مسجد بكامل ميراثى من والدي ؟
30 زائر
10-01-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7811

السؤال : هل يجوز تغيير النية حيث نويت بناء مسجد بكامل ميراثى من والدي ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 1 / 10 / 2018

رقم الفتوى : 7811

جواب السؤال

الجواب : بناء المسجد من الصدقات الجارية التي يؤجر عليها المسلم إذا بناه ابتغاء وجه الله ، والصدقة لا تلزم صاحبها بمجرد النية وبالتالي فإن لك تغيير النية من بناء مسجد إلى أي صدقة أخرى مثل مساعدة الفقراء أو علاج المرضى أو كسوة المحتاجين ونحو ذلك من أنواع الصدقات ، كما يجوز لك أن تبقي بعض المال من ميراث والدك وتتصدقي ببعض ، كل ذلك جائز ما لم تخرجي الصدقة لأي جهة من جهات الخير ، لأنه بعد البذل والنفقة لا يجوز التراجع فيها لأنه لا يجوز الرجوع في الهبة ما لم يقبضها الموهوب ، وهذا الحكم يتعلق بالنية في إخراج الصدقة ما لم يكن ذلك نذرا قد نذرتيه لله ، فإن النذر واجب يلزم من نذره الوفاء به لله .

والدليل على ذلك ما رواه البخاري ومسلم عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنْ الْوَجَعِ وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ : لَا، فَقُلْتُ بِالشَّطْرِ؟ فَقَالَ: لَا، ثُمَّ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ " .

والشاهد من الحديث : هو نية سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن يتصدق بثلثي ماله بعد موته ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى إبقاء بعض ماله لورثته حتى يستغنوا بما يتركه لهم من تركة وذلك خير من العوز والفقر والحاجة وسؤال الناس .

قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (3/ 64) :

[ وإذا كانت العبادات التي لها أصل في الوجوب لا تلزم بالشروع ، فما ليس له أصل في الوجوب أولى ، وقد انعقد الإجماع على أن الإنسان لو نوى الصدقة بمال مقدر وشرع في الصدقة به فأخرج بعضه لم تلزمه الصدقة بباقيه. ] اهـ.

وقال البهوتي رحمه الله في "كشاف القناع" (2/ 299) :

[ ومن أخرج شيئا يتصدق به أو وكل في ذلك أي الصدقة به، ثم بدا له أن لا يتصدق به استحب أن يمضيه، ولا يجب، لأنه لا يملكها المتصدق عليه إلا بقبضها. ] اهـ.

وقال المرداوي رحمه الله في "الإنصاف" (3/ 354) :

[لو نوى الصدقة بمال مقدر ، وشرع في الصدقة به ، فأخرج بعضه : لم يلزمه الصدقة بباقيه إجماعا. ] اهـ.

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

9 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net