وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 495 - تشميت العاطس إذا حمد الله وكيفية تشميته واستحباب العطاس وكراهة التثاؤب وإذا تثاءب يرده ما استطاع أو يضع يده على فيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 496 - كتاب الاستئذان والسلام وتعليم الملائكة لآدم السلام ومعنى قوله (خلق الله آدم على صورته) - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري خطر الاستدراج ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية ما معنى توالي البلايا والمصائب رغم كثرة الدعاء والعبادة - دروس المساجد تحريم الغيبة وما يُباح منها شرعا وكفارة الغيبة والفرق بين الغيبة والبهتان والإفك - دروس المساجد دروس وعبر من قصة جريج العابد - دروس المساجد لماذا ينحرف بعض الشباب رغم صلاح الأبوين وحسن النشأة والتربية - دروس المساجد معنى القرين في القرآن الكريم - دروس المساجد 497 السلام من أسماء الله ويسلم القليل على الكثير والراكب على الماشي والصغير على الكبير وعلى من يعرفه ومن لا يعرفه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يجوز تغيير النية حيث نويت بناء مسجد بكامل ميراثى من والدي ؟

الفتوى
هل يجوز تغيير النية حيث نويت بناء مسجد بكامل ميراثى من والدي ؟
209 زائر
10-01-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7811

السؤال : هل يجوز تغيير النية حيث نويت بناء مسجد بكامل ميراثى من والدي ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 1 / 10 / 2018

رقم الفتوى : 7811

جواب السؤال

الجواب : بناء المسجد من الصدقات الجارية التي يؤجر عليها المسلم إذا بناه ابتغاء وجه الله ، والصدقة لا تلزم صاحبها بمجرد النية وبالتالي فإن لك تغيير النية من بناء مسجد إلى أي صدقة أخرى مثل مساعدة الفقراء أو علاج المرضى أو كسوة المحتاجين ونحو ذلك من أنواع الصدقات ، كما يجوز لك أن تبقي بعض المال من ميراث والدك وتتصدقي ببعض ، كل ذلك جائز ما لم تخرجي الصدقة لأي جهة من جهات الخير ، لأنه بعد البذل والنفقة لا يجوز التراجع فيها لأنه لا يجوز الرجوع في الهبة ما لم يقبضها الموهوب ، وهذا الحكم يتعلق بالنية في إخراج الصدقة ما لم يكن ذلك نذرا قد نذرتيه لله ، فإن النذر واجب يلزم من نذره الوفاء به لله .

والدليل على ذلك ما رواه البخاري ومسلم عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنْ الْوَجَعِ وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ : لَا، فَقُلْتُ بِالشَّطْرِ؟ فَقَالَ: لَا، ثُمَّ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ " .

والشاهد من الحديث : هو نية سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن يتصدق بثلثي ماله بعد موته ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى إبقاء بعض ماله لورثته حتى يستغنوا بما يتركه لهم من تركة وذلك خير من العوز والفقر والحاجة وسؤال الناس .

قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (3/ 64) :

[ وإذا كانت العبادات التي لها أصل في الوجوب لا تلزم بالشروع ، فما ليس له أصل في الوجوب أولى ، وقد انعقد الإجماع على أن الإنسان لو نوى الصدقة بمال مقدر وشرع في الصدقة به فأخرج بعضه لم تلزمه الصدقة بباقيه. ] اهـ.

وقال البهوتي رحمه الله في "كشاف القناع" (2/ 299) :

[ ومن أخرج شيئا يتصدق به أو وكل في ذلك أي الصدقة به، ثم بدا له أن لا يتصدق به استحب أن يمضيه، ولا يجب، لأنه لا يملكها المتصدق عليه إلا بقبضها. ] اهـ.

وقال المرداوي رحمه الله في "الإنصاف" (3/ 354) :

[لو نوى الصدقة بمال مقدر ، وشرع في الصدقة به ، فأخرج بعضه : لم يلزمه الصدقة بباقيه إجماعا. ] اهـ.

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي