478 - ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل للرحم الذي يصلها إذا قطعت والرحمة على الأطفال الصغار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مقومات خير أمة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 479 - جعل الله الرحمة مائة جزء وفضل كفالة اليتيم والسعي على الأرملة والرحمة على الناس والبهائم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 480 - الوصية بالجار والنهي عن إيذائه والأمر بإكرامه والإحسان إليه خاصة الأقرب فالأقرب وحدود الجوار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الرفق واللين وذم العنف والشدة . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 481 الرفق والشفاعة الحسنة لمن له حاجة وحسن الخلق والسخاء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 482 - الرجل في مهنة أهله داخل بيته وتحريم اللعن والسباب والغيبة وذكر ما يُباح من الغيبة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري القيم التي يربيها القرآن في الأمة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 483 - النميمة من الكبائر ولا يدخل الجنة قتات وذم ذي الوجهين وما يُكره من المدح وما يجوز - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 484 - النهي عن التحاسد والتدابر وسوء الظن والكبر والأمر بستر المؤمن نفسه وذم المجاهرة بالمعصية - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يجوز أن أتصدق بمال أبي إن لم يوجد عندي مال ولا وظيفة ؟ هل تجوز الصدقة أي يوم أي شئ وهل من الصدقة أعمال الخير وتلاوة القرآن وبر الوالدين والدعاء وهل أتصدق مرة كل أسبوع ؟

الفتوى
هل يجوز أن أتصدق بمال أبي إن لم يوجد عندي مال ولا وظيفة ؟ هل تجوز الصدقة أي يوم أي شئ وهل من الصدقة أعمال الخير وتلاوة القرآن وبر الوالدين والدعاء وهل أتصدق مرة كل أسبوع ؟
137 زائر
06-02-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7829

السؤال : هل يجوز أن أتصدق بمال أبي إن لم يوجد عندي مال ولا وظيفة ؟ هل يجوز في الصدقة أي يوم صدقة أي شئ وأيضا صدقة أعمال الخير والتطوع والإنسانية وتلاوة القرآن الكريم وبر الوالدين والدعاء وغيره ؟ هل أتصدق مرة كل أسبوع وهل فوائد الصدقة رضا الله وفتح باب الرزق وبركة الله ومغفرة الذنوب وغيره ؟

البلد : السعودية .

التاريخ : 17 / 10 / 2018

رقم الفتوى : 7829

جواب السؤال

الجواب : لا تجوز الصدقة من مال الأب إلا إذا أمر وأذن بذلك ، وأما إذا أعطاك مالا لتنفقيه فقد أصبح المال الذي أعطاه لك هبة مملوكة لك فيمكنك التصدق به .

ومجال الصدقة واسع في أي يوم وأي وقت وبكل مباح يملكه الإنسان ، والصدقة ليست بالمال وحده بل تكون بغيره مما يمتلك الإنسان ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتق النار ولو بشقِّ تمرة ، فإن لم تجد فبكلمة طيبة " رواه مسلم .

ولا تنحصر الصدقة في المال وحده بل أبواب الصدقة والحمد لله كثيرة قد دلنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث منها :

1- روي البخاري ومسلم عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " على كل مسلم صدقة " . فقالوا: يا نبي الله فمن لم يجد ؟ قال : " يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق " . قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : " يعين ذا الحاجة الملهوف " .قالوا : فإن لم يجد ؟ قال :" فليعمل بالمعروف، وليمسك عن الشر فإنها له صدقة" .

2- وروي الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك " .

3- وروى أحمد والبيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله ، من أين نتصدق وليس لنا أموال ؟ قال : " إن من أبواب الصدقة التكبير ، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله ، وتأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، وتعزل الشوك عن طريق الناس ، والعظم والحجر ، وتهدي الأعمى ، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه ، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها ، وتسعى بشدة ذراعيك مع الضعيف ، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ، ولك في جماعك زوجتك أجر " ، قال أبو ذر : كيف يكون لي أجر في شهوتي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرأيت لو كان لك ولد فأدرك فرجوت أجره فمات أكنت تحتسب به ؟ " قلت : نعم . قال : " فأنت خلقته ؟ " قلت : بل الله خلقه . قال : " فأنت هديته ؟ " قلت : بل الله هداه . قال : " فأنت كنت ترزقه ؟ " قلت : بل الله كان يرزقه . قال : " فكذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه ، فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ولك أجر " .

4- روى مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه : أن ناسا قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال: أوليس قد جعل لكم ما تصدقون به إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟! قال: " أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر " .

ومن أفضل الصدقات الصدقة الجارية ، والصدقة الجارية هي التي يدوم نفعها لصاحبها بعد موته ويصل ثوابها إليه بعد رحيله مثل : أن يترك ولدا صالحا يدعو له أو علما ينتفع به وغير ذلك ، روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية . أو علم ينتفع به . أو ولد صالح يدعو له " ، كما يجوز وقف صدقة جارية لمن توفي من قريب أو ذي رحم ، وتعرف الصدقة الجارية بأنها : الوقف الذي يدوم أصله وتستهلك منفعته أو يقال هو تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة ، وشرط الصدقة الجارية أن تكون من مال حلال وتصرف إلى من يستحقها .

* وللصدقة الجارية صور عديدة منها :

1- بناء مسجد أو المشاركة فيه .

2- شراء مصاحف وتوزعيها على المساجد أو من يحتاج إليها من الفقراء وطلاب العلم ومن يحفظون القرآن .

4- حفر بئر أو سقيا الماء لابن السبيل .

5- طباعة أو شراء كتب العلم أو الأشرطة العلمية النافعة وتوزيعها .

6- غرس النخيل والأشجار المثمرة المعمرة التي ينتفع بها .

7- إنشاء مشروع استثماري ولو صغيرا وجعل ريعه للفقراء والمحتاجين .

8- بناء مدارس لتحفيظ القرآن وتعليم العلم الشرعي .

وغير ذلك من صور الصدقة الجارية التي ذكرها الحديث الذي رواه البزار والبيهقي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سبع يجري للعبد أجرهن ، و هو في قبره بعد موته : من علم علما ، أو أجرى نهرا ، أو حفر بئرا ، أو غرس نخلا ، أو بنى مسجدا ، أو ورث مصحفا ، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته " ضعفه الهيثمي وغيره وقال عنه الألباني في صحيح الجامع حسن ( 3602) ، وفي صحيح الترغيب قال : حسن لغيره ( 959 ، 2600 ) .

* منافع الصدقة :

منافع الصدقة وفوائدها كثيرة ، وجاء في "موقع طريق الإسلام" ملخص جامع لهذه الفوائد حيث جاء فيه :

أولًا : أنّها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى» [صحيح الترغيب]. ثانيًا: أنّها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار» [صحيح الترغيب].

ثالثًا : أنّها وقاية من النار كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «فاتقوا النّار، ولو بشق تمرة».

رابعًا : أنّ المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس». قال يزيد: "فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة"، قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» [في الصحيحين].

خامسًا : أنّ في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة». يقول ابن شقيق: "سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئرًا في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ". [صحيح الترغيب].

سادسًا : إنّ فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله صلى الله عليه وسلم لمن شكى إليه قسوة قلبه: «إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم» [رواه أحمد].

سابعًا : أنّ الله يدفع بالصدقة أنواعًا من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: "وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم". [صحيح الجامع] فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإنّ الله تعالى يدفع بها أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند النّاس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنّهم قد جربوه.

ثامنًا : أنّ العبد إنّما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} [سورة آل عمران: 92].

تاسعًا : أنّ المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا» [في الصحيحين].

عاشرًا : أنّ صاحب الصدقة يبارك له في ماله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: «ما نقصت صدقة من مال» [في صحيح مسلم].

الحادي عشر : أنّه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلاّ ما تصدق به كما في قوله تعالى: {وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ} [سورة البقرة: 272]. ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها: قالت: ما بقى منها إلاّ كتفها. قال: «بقي كلها غير كتفها» [في صحيح مسلم].

الثاني عشر : أن الله يضاعف للمتصدق أجره كما في قوله عز وجل: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [سورة الحديد: 18]. وقوله سبحانه: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [سورة البقرة: 245].

الثالث عشر : أنّ صاحبها يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان». قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها: قال: «نعم وأرجو أن تكون منهم» [في الصحيحين].

الرابع عشر : أنّها متى ما اجتمعت مع الصيام واتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلاّ أوجب ذلك لصاحبه الجنة كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أصبح منكم اليوم صائما؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن تبع منكم اليوم جنازة؟». قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن عاد منكم اليوم مريضا؟». قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمعت في امرىء إلاّ دخل الجنة» [رواه مسلم].

الخامس عشر : أنّ فيها انشراح الصدر، وراحة القلب وطمأنينته، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثدييهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا اتسعت أو فرت على جلده حتى يخفى أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع. [في الصحيحين] "فالمتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه، وانفسح بها صدره، فهو بمنزلة اتساع تلك الجبة عليه، فكلمَّا تصدَّق اتسع وانفسح وانشرح، وقوي فرحه، وعظم سروره، ولو لم يكن في الصَّدقة إلاّ هذه الفائدة وحدها لكان العبدُ حقيقيا بالاستكثار منها والمبادرة إليها وقد قال تعالى: {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ} [سورة الحشر: 9].

السادس عشر : أنَّ المنفق إذا كان من العلماء فهو بأفضل المنازل عند الله كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالًا وعلمًا فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقًا فهذا بأفضل المنازل..».

السابع عشر : أنَّ النبَّي صلى الله عليه وسلم جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام به، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلاّ في اثنين: رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل والنهار»، فكيف إذا وفق الله عبده إلى الجمع بين ذلك كله؟ نسأل الله الكريم من فضله.

الثامن عشر : أنَّ العبد موفٍ بالعهد الذي بينه وبين الله ومتممٌ للصفقة التي عقدها معه متى ما بذل نفسه وماله في سبيل الله يشير إلى ذلك قوله جل وعلا: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقتَلُونَ وَعداً عَلَيْهِ حَقّاً فِى التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرءَانِ وَمَنْ أَوفَى بِعَهدِهِ مِنَ اللهِ فَاستَبشِرُواْ بِبَيعِكُمُ الَّذِى بَايَعتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ} [سورة التوبة: 111].

التاسع عشر : أنَّ الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «والصدقة برهان» [رواه مسلم].

العشرون : أنَّ الصدقة مطهرة للمال، تخلصه من الدَّخن الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة فقد كان النَّبي صلى الله عليه وسلم يوصي التَّجار بقوله: «يا معشر التجار، إنَّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة» [رواه أحمد والنسائي وابن ماجة، صحيح الجامع] .


لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 916 ، 950 ، 953 ، 1793 ، 3797 ، 7557 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 1 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net