مقومات خير أمة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 479 - جعل الله الرحمة مائة جزء وفضل كفالة اليتيم والسعي على الأرملة والرحمة على الناس والبهائم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 480 - الوصية بالجار والنهي عن إيذائه والأمر بإكرامه والإحسان إليه خاصة الأقرب فالأقرب وحدود الجوار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الرفق واللين وذم العنف والشدة . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 481 الرفق والشفاعة الحسنة لمن له حاجة وحسن الخلق والسخاء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 482 - الرجل في مهنة أهله داخل بيته وتحريم اللعن والسباب والغيبة وذكر ما يُباح من الغيبة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري القيم التي يربيها القرآن في الأمة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 483 - النميمة من الكبائر ولا يدخل الجنة قتات وذم ذي الوجهين وما يُكره من المدح وما يجوز - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 484 - النهي عن التحاسد والتدابر وسوء الظن والكبر والأمر بستر المؤمن نفسه وذم المجاهرة بالمعصية - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عفو الله الكريم ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما حكم الأدعية التي يدعو بها الناس بعضهم على بعض مثل (الله لا يوفقك لا يهنيك لا يسامحك لا يسعدك) والدعاء بالموت أو المرض ؟ هل يرجع ذلك الدعاء على صاحبه ؟ وماذا نفعل لنحصن أنفسنا بالأذكار ؟

الفتوى
ما حكم الأدعية التي يدعو بها الناس بعضهم على بعض مثل (الله لا يوفقك لا يهنيك لا يسامحك لا يسعدك) والدعاء بالموت أو المرض ؟ هل يرجع ذلك الدعاء على صاحبه ؟ وماذا نفعل لنحصن أنفسنا بالأذكار ؟
147 زائر
06-02-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7831

السؤال : ما حكم الأدعية التي يدعو بها الناس بعضهم على بعض مثل : الله لا يوفقك لا يهنيك لا يسامحك لا يسعدك والدعاء بالموت أو المرض وغيره ؟ هل يرجع ذلك الدعاء على صاحبه وماذا نفعل لنحصن أنفسنا بالأذكار ؟

البلد : السعودية .

التاريخ : 19 / 10 / 2018

رقم الفتوى : 7831

جواب السؤال

الجواب : لا يجوز أن يدعو المسلم بالشر والأذى على نفسه أو أهله أو ماله أو على أحد من المسلمين ، ومن فعل ذلك فقد أثم وخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي أرشدنا إلى الدعاء بالخير وبشرنا بقبول الدعاء ما لم ندع بإثم أو قطيعة رحم ، وربما وافق الدعاء ساعة إجابة من الله لا يرد فيها دعاء من دعاه ، والدليل على ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ؛ لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاءً ؛ فيستجيب لكم " .

الدلالة من الحديث : أن الإنسان قد يدعو بالشر فيوافق ساعة إجابة من الله فيُستجاب له سواء دعا بالخير أو بالشر لأن دعاءه وافق ساعة إجابة من الله .

روى أحمد والترمذي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستجعل يقول : قد دعوت ودعوت فلم يستجب لي " .

وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من رجل يدعوا بدعاء إلا استجيب له فإما أن يعجل له في الدنيا وإما أن يدخر له في الآخرة وإما أن يكفر عنه في ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدعو بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل يقول : دعوت ربي فما استجاب لي " .

وجاء في مسند الإمام الشافعي رحمه الله :

[ أما الأدعية التي يأثم بها الإنسان: كأن يدعو على غيره بالشر، أو تؤدي إلى قطع الرحم فلا يستجاب. ] اهـ.

وهناك ترهيب شديد من الوقوع في السب والشتم والدعاء على الغير بالشر قال الله تعالى : " لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ " [ النساء:148] ، وقال تعالى : " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ " [الأعراف:55] . ومن دعا على غيره بدون وجه حق كان ظالماً ومتعدياً .

روى أحمد والبخاري في الأدب المفرد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي " . ونفي الإيمان هنا ليس معناه الكفر والخروج من الملة ولكن معناه نفي كمال الإيمان .

وروى مسلم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : " لاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَلاَ يَبِـعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ. وَكُونُوا، عِبَادَ اللّهِ إِخْوَاناً. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ. لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَحْقِرُهُ . التَّقْوَى ههُنَا ". وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ : " بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِم. كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ. دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ" .

والمؤمن لا يرد الإساءة بالإساءة ولكنه يحصن نفسه بالأدعية والأذكار المسنونة فلا يضره دعاء غيره عليه ، ومن أهم هذه التحصينات قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ، وأذكار الصباح والمساء وعند الخروج من البيت وعند الدخول وغير ذلك مما جاءت به السنة .

روى أبو داود والنسائي وابن حبان عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله فيقال: هُديت وكُفيت ووُقيت " وفي رواية فيقول الشيطان لشيطان آخر : " ما بالك برجل قد هُدي وكُفي ووُقي " .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 7461 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 1 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net