وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 495 - تشميت العاطس إذا حمد الله وكيفية تشميته واستحباب العطاس وكراهة التثاؤب وإذا تثاءب يرده ما استطاع أو يضع يده على فيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 496 - كتاب الاستئذان والسلام وتعليم الملائكة لآدم السلام ومعنى قوله (خلق الله آدم على صورته) - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري خطر الاستدراج ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية ما معنى توالي البلايا والمصائب رغم كثرة الدعاء والعبادة - دروس المساجد تحريم الغيبة وما يُباح منها شرعا وكفارة الغيبة والفرق بين الغيبة والبهتان والإفك - دروس المساجد دروس وعبر من قصة جريج العابد - دروس المساجد لماذا ينحرف بعض الشباب رغم صلاح الأبوين وحسن النشأة والتربية - دروس المساجد معنى القرين في القرآن الكريم - دروس المساجد 497 السلام من أسماء الله ويسلم القليل على الكثير والراكب على الماشي والصغير على الكبير وعلى من يعرفه ومن لا يعرفه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

لي صديق طلب مبلغا سلفة وقال إن ربنا يسرها سيعطيني ضعف المبلغ وإذا لم ييسر فيعطيني المبلغ فقط ولكن لم نتفق على مبلغ معين ولكنه قال هدية مني لك فأحببت أن أسأل إن أعطاني هذا المال يصبح ربا ؟

الفتوى
لي صديق طلب مبلغا سلفة وقال إن ربنا يسرها سيعطيني ضعف المبلغ وإذا لم ييسر فيعطيني المبلغ فقط ولكن لم نتفق على مبلغ معين ولكنه قال هدية مني لك فأحببت أن أسأل إن أعطاني هذا المال يصبح ربا ؟
281 زائر
09-02-2019
السؤال كامل

فتاوى المعاملات المالية رقم : 6368

السؤال : السلام عليكم شيخنا الجليل لي صديق طلب مني مبلغا سلفة وقال لي إن ربنا يسرها عليه سيعطيني ضعف المبلغ وإذا لم ييسر فيعطيني المبلغ الذي أعطيته له فقط ولكن لم نتفق على مبلغ معين مثلا إذا كان الألف فتصبح ألف ونصف لا لم نتفق على ذلك ولكنه قال هدية مني لك فأحببت أن أسأل إن أعطاني هذا المال يصبح ربا أرجو الإفادة ؟ وماذا لو رد المبلغ دون أن أتفق معه بزيادة ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 15 / 10 / 2018

رقم الفتوى : 6368

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أي زيادة على القرض تعتبر ربا ولا يجوز أخذها بأي حال من الأحوال ، فالشخص الذي أراد منك قرض هو في حاجة إلى هذا القرض ، والقرض يسميه الفقهاء عقد من عقود الإرفاق أي من الرفق والإعانة ، والمقترض غالبا لا يطلب القرض إلا وهو في حاجة إلى المال ، لذلك إعطاؤك المال له يجب أن يُرد بمثله بغير زيادة ، أما لو لم يتم الإتفاق على الزيادة في القرض وكان الإكرام من المدين للدائن فهو جائز ، لأن الواجب هو رد الدَيْن فقط دون زيادة وإلا وقع صاحبه في الربا المحرم ، فكل قرض جرَّ منفعة فهو ربا .

أما إذا كانت هذه الزيادة عند رد الدَيْن تبرعا من المدين وشكرا للدائن وعرفانا بالجميل منه ومجازاة على إحسانه من دون شرط ولا عادة فهي جائزة بهذين الشرطين :

1- ألا تكون هذه الزيادة مشروطة في بداية عقد القرض عند إبرامه .

2- ألا تكون معتادة في التعامل بين بعضهم بعضا .

فإذا خلت الزيادة من هذين المانعين فلا حرج من قبول الزيادة لأنها من حسن التقاضي التي أمرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم .

وذلك لما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل، فجاءه يتقاضاه ، فقال صلى الله عليه وسلم : " أعطوه " . فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سنا فوقها، فقال : " أعطوه " . فقال : أوفيتني أوفى الله بك ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن خياركم أحسنكم قضاء " .

(سن من الإبل) : أي جمل ذو سن معين منها .

(قضاء) : وفاء للحق الذي عليه .

وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم - استلف من رجل بكرا - أي بعيرا صغير السن - فجاءته إبل من إبل الصدقة فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره ، فرجع إليه أبو رافع فقال : لم أجد فيها إلا جملاً خيارا رباعيا ، فقال : " أعطه إياه إن خيار الناس أحسنهم قضاء " .

(بكرا) : البكر هو الفتى من الإبل . كالغلام من الآدميين . والأنثى بكرة وقلوص ، وهي الصغيرة كالجارية .

(خيارا رباعيا) : يقال : جمل خيار وناقة خيارة ، أي مختارة . والرباعي من الإبل ما أتى عليه ست سنين ودخل في السابعة حين طلعت رباعيته . والرباعية بوزن الثمانية، السن التي بين الثنية والناب .

وفي الحديث السابق لم يكن هناك اتفاق مسبق بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الرجل ، أما وقد جرى بينكما حوار واتفاق حول مسألة الزيادة فهذا هو الذي يفسد المعاملة ، أما لو أعطيته القرض ووعدك بالسداد ، وعند السداد قال لك هذا المبلغ الزائد إكراما مني لك على جهة التبرع والكرم فلا حرج منه شرعا ، أما وقد عرض عليك الزيادة وقد سمعت منه وقبلت فهذا يفسد المعاملة ويجعلها ربا لوجود الاتفاق المسبق على الزيادة ، أما إذا كان إعطاء المدين كرما منه وتبرعا دون طلب أو اتفاق من الدائن فهذا لا حرج منه إن شاء الله .

وروى أبو داود عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان لي على النبيِّ صلى الله عليه وسلم دينٌ ، فقضاني وزادني .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هاتين الفتويين بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 1027 ، 3104 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 4 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي