مقومات خير أمة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 479 - جعل الله الرحمة مائة جزء وفضل كفالة اليتيم والسعي على الأرملة والرحمة على الناس والبهائم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 480 - الوصية بالجار والنهي عن إيذائه والأمر بإكرامه والإحسان إليه خاصة الأقرب فالأقرب وحدود الجوار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الرفق واللين وذم العنف والشدة . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 481 الرفق والشفاعة الحسنة لمن له حاجة وحسن الخلق والسخاء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 482 - الرجل في مهنة أهله داخل بيته وتحريم اللعن والسباب والغيبة وذكر ما يُباح من الغيبة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري القيم التي يربيها القرآن في الأمة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 483 - النميمة من الكبائر ولا يدخل الجنة قتات وذم ذي الوجهين وما يُكره من المدح وما يجوز - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 484 - النهي عن التحاسد والتدابر وسوء الظن والكبر والأمر بستر المؤمن نفسه وذم المجاهرة بالمعصية - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عفو الله الكريم ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

كنت ضامن لأحد الأشخاص في شيك بنكي ولم يفي بوعده حتى الآن والتزمت بالسداد للشركة صاحبة الشيك وتعرضت خسائر مادية ومعنوية والسجن بسبب هذا الشيك فهل أسترد نفس المبلغ أم لي تعويض ؟

الفتوى
كنت ضامن لأحد الأشخاص في شيك بنكي ولم يفي بوعده حتى الآن والتزمت بالسداد للشركة صاحبة الشيك وتعرضت خسائر مادية ومعنوية والسجن بسبب هذا الشيك فهل أسترد نفس المبلغ أم لي تعويض ؟
144 زائر
09-02-2019
السؤال كامل

فتاوى المعاملات المالية رقم : 6370

السؤال : كنت ضامن لأحد الأشخاص في شيك بنكي بقيمة 200000 جنيه مصري عام 2014 ولم يفي بوعده حتى الآن والتزمت بالسداد للشركة صاحبة الشيك وتعرضت الخسائر مادية ومعنوية والسجن بسبب هذا الشيك... في 2018 الآن هل أسترد نفس المبلغ أم لي من تعويض ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 19 / 10 / 2018

رقم الفتوى : 6370

جواب السؤال

الجواب : يجب التنبيه أولا إلى أنه لا يجب ضمان أي أحد في أخذ قرض من بنك ربوي ، لأن هذا فيه إعانة له على الربا المحرم ، أما إذا كان القرض قرضا حسنا بغير فائدة فلا حرج ، لأن الضمان من عقود الإرفاق والإعانة بين الناس والضامن مأجور من الله بسبب بره وعونه لأخيه على حاجته .

والأصل في الضمان أنه تبرع من الضامن للمضمون له ابتغاء وجه الله وله بذلك الأجر والمثوبة لأن الضمان فيه إعانة ورفق بالمضمون له ، ولا يجوز للضامن أن يأخذ مقابلا على الضمان أو أن يجر بالضمان نفعا إلى نفسه ، لأنه ملزم بأداء الدين بحكم هذا الضمان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الزعيم -أي الضامن- غارم " رواه أحمد والبيهقي ، غارم : أي مدين لأن الضمان معناه ضم ذمة الضامن إلى ذمة من يضمنه ، وإذا أدى الضامن الدين الذي على المضمون عنه ، وجب له في ذمته مثله ، فصار بذلك الضمان بمنزلة القرض ، فكما لا يجوز للمقرض أن يأخذ عوضا عن القرض أو أن يجر به نفعا إلى نفسه ، فكذلك لا يجوز للضامن أن يأخذ عوضا مقابل الضمان أو يجر به نفعا إلى نفسه، وإلا كان ذلك ربا .

قال المرداوي رحمه الله في "الإنصاف" (5/ 134) :

[ لو جعل له جعلا على ضمانه له: لم يجز. نص عليهما، لأنه ضامن، فيكون قرضا جر منفعة. ] اهـ.

وسداد الدين لا علاقة له بتغيير سعر العملة ، لأن القرض يجب سداده بمثله دون زيادة وإلا أصبح ربا ، أما إذا كان تغير سعر العملة فاحشا فيجوز للمدين تبرعا منه ورفقا بالدائن أن يعوضه جزءا من خسارته بسبب هذا التغيير .

أما لو ترتب على هذا الضمان ضرر على الضامن بسبب تعثر المضمون له عن سداد القرض فإن الذي يقدر هذا الضرر ويفصل فيه هو القضاء وذلك كشأن كل النزاعات المالية بين الناس .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 4 =

/500

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net