وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 495 - تشميت العاطس إذا حمد الله وكيفية تشميته واستحباب العطاس وكراهة التثاؤب وإذا تثاءب يرده ما استطاع أو يضع يده على فيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 496 - كتاب الاستئذان والسلام وتعليم الملائكة لآدم السلام ومعنى قوله (خلق الله آدم على صورته) - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري خطر الاستدراج ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية ما معنى توالي البلايا والمصائب رغم كثرة الدعاء والعبادة - دروس المساجد تحريم الغيبة وما يُباح منها شرعا وكفارة الغيبة والفرق بين الغيبة والبهتان والإفك - دروس المساجد دروس وعبر من قصة جريج العابد - دروس المساجد لماذا ينحرف بعض الشباب رغم صلاح الأبوين وحسن النشأة والتربية - دروس المساجد معنى القرين في القرآن الكريم - دروس المساجد 497 السلام من أسماء الله ويسلم القليل على الكثير والراكب على الماشي والصغير على الكبير وعلى من يعرفه ومن لا يعرفه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أمتلك عدة مطاعم وأحتاج للمواد الغذائية الخام بكميات كبيرة فعرض عليَّ أحد البنوك أن أحصل على ما أريد ويقوم البنك بالدفع إلى التاجر وأسددها على أقساط بفائدة متناقصة 5 % فهل هذه المعاملة جائزة ؟

الفتوى
أمتلك عدة مطاعم وأحتاج للمواد الغذائية الخام بكميات كبيرة فعرض عليَّ أحد البنوك أن أحصل على ما أريد ويقوم البنك بالدفع إلى التاجر وأسددها على أقساط بفائدة متناقصة 5 % فهل هذه المعاملة جائزة ؟
232 زائر
09-02-2019
السؤال كامل

فتاوى المعاملات المالية رقم : 6372

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمتلك عدة مطاعم وأحتاج إلى المواد الغذائية الخام بكميات كبيرة فعرض عليَّ أحد البنوك أن أحصل على ما أريد من كميات وسوف يقوم البنك بالدفع إلى التاجر وأقوم أنا بسداد المبلغ إلى البنك على أقساط بفائدة متناقصة 5 % فهل هذه المعاملة جائزة وحلال شرعا ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 22 / 10 / 2018

رقم الفتوى : 6372

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

هذه المعاملة غير جائزة لأنها قرض ربوي بفائدة محرمة والسلعة ما هي إلا غطاء لهذه المعاملة ، فالبنك الربوي قام بالتمويل ثم سيحصل على المبلغ الذي دفعه بفائدة ، ولكن الصورة الصحيح لهذه المعاملة هي أن تكون تمويل مرابحة من البنك حسب قواعد أحكام الشريعة الإسلامية ، وبيع المرابحة للآمر بالشراء جائز في حالة شراء البنك للسلعة بماله وحيازتها لملكيته – لأن الحيازة دليل التملك - ثم يقوم البنك ببيعها لك بالتقسيط مع نسبة ربح معلومة تتفقان عليها ويكون ذلك بعقد بيع جديد بينك وبين البنك ، فهنا يكون البيع صحيحا ، وهذه الصورة من التمويل هي التي تقوم بها البنوك الإسلامية :

حيث يقوم البنك بشراء السلعة التي يريدها العميل وتصبح في حوزة البنك ، ثم يعيد بيعها للعميل بالتقسيط مع تحصيل ربح معلوم للطرفين ، وهذه عملية بيع وشراء مستوفاة لجميع الشروط ، وتسمى عند الفقهاء بيع مرابحة للآمر بالشراء ، وهي معاملة جائزة شرعا .

* فبيع المرابحة هو : بيع السلعة بثمنها المعلوم بين المتعاقدين ، بربح معلوم بينهما ، ويسمى أيضا ( بيع السلم الحال ) ويسمى أيضا بيع المواعدة وبيع الوفاء .

وهذه الصورة من البيع تقوم على ثلاثة أركان :

1- شراء البنك للسلعة التي يريدها العميل من السوق أو التاجر مع خيار الرد في خلال ثلاثة أيام فربما رجع العميل عن رغبته في الشراء .

2- قبض البنك للسلعة وانتقالها إلى ملكيته ملكية تامة ودفع الثمن نقدا للتاجر .

3- إعادة بيع البنك هذه السلعة للعميل بالتقسيط عن طريق عقد بيع جديد بين البنك وبين العميل .

وهذه عملية بيع وشراء مستوفية لشروط البيع والشراء كما نص عليها كثير من الفقهاء ، وإذا اختل منها شرط فسد العقد وصارت بيع عينة وتحايل على الربا المحرم .

والذي جاء ذكره في السؤال هو تمويل من البنك مع نسبة ربح دون أن يبيع لك شيئا ويأخذ منك الثمن على أقساط ، وهذا قرض ربوي غير جائز لأن البنك في هذه الحالة ليس بائعا ولا يمتلك سلعة ، لذلك لا تجوز هذه المعاملة لأنها قرض جرَّ ربحا وهو الربا المحرم .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى معاملات مالية رقم : 501 ، 507 ، 551 ، 581 ، 592 ، 598 ، 1514 ، 1594 ، 3105 ، 3367 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 8 =

/500