475 - كراهية الصلاة في التصاوير والملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب أو صورة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 476 - كتاب الأدب - بر الوالدين خاصة الأم وتحريم العقوق لأنه من أكبر الكبائر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري بر الأم ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية تحريم الرشوة - معناها وحكمها وأحكامها وشرح حديث (هدايا العمال سحت) - دروس المساجد أحكام البيع بالتقسيط - معناه وشروطه وكيفيته - دروس المساجد أحكام الوكالة - معناها وحكمها وأدلة مشروعيتها وشروطها وأحكامها - دروس المساجد أحكام الهبة - معناها وحكمها وشروطها وحكم هبة الوالد لولده وهبة الزوج لزوجته والعكس - دروس المساجد فقه السمسرة - معناها وحكمها وشروطها - دروس المساجد 477 - جواز صلة الوالدَيْن المشركين وصلة الرحم تبارك في الرزق وتزيد في العمر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 478 - ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل للرحم الذي يصلها إذا قطعت والرحمة على الأطفال الصغار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يجوز لي أن أعمل كسائق لشاحنة تنقل بضائع وأطعمة ومن ضمنها لحوم الخنزير؟ وهل يجوز تقل كميات من الخمر مع الطعام إلى الفنادق في نفس الشاحنة ؟ وما حكم من يمتلك شركة نقل تفعل ذلك ؟

الفتوى
هل يجوز لي أن أعمل كسائق لشاحنة تنقل بضائع وأطعمة ومن ضمنها لحوم الخنزير؟ وهل يجوز تقل كميات من الخمر مع الطعام إلى الفنادق في نفس الشاحنة ؟ وما حكم من يمتلك شركة نقل تفعل ذلك ؟
30 زائر
11-03-2019
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5148

السؤال : هل يجوز لي أن أعمل كسائق لشاحنة تنقل بضائع وأطعمة ومن ضمنها لحوم الخنزير؟ وهل يجوز تقل كميات من الخمر مع الطعام الى الفنادق في نفس الشاحنة ؟ وما حكم من يمتلك شركة نقل تفعل دلك ؟

البلد : السويد .

التاريخ : 16 / 11 / 2018

رقم الفتوى : 5148

جواب السؤال

الجواب : نقل الخمر ولحم الخنزير مع غيرهما من الأطعمة والأغذية الحلال لا يجوز ، أما الخمر فلما جاء فيها من النص الصريح على حرمة نقلها وحملها إلى من يشربها ، وقد جاء وعيد شديد في الخمر يشمل كل من له صلة بها ، فقد روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاني جبريل فقال : ( يا محمد، إن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومسقاها ) " .

وروى أبو داود والحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمول إليه وآكل ثمنها " صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير 2/907 .

وروى الترمذي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال : لعنَ رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم في الخمرِ عشرةً : " عاصِرها ومُعتصِرها وشاربِها وحامِلها والمحمولةَ إليهِ وساقِيها وبائِعها وآكلِ ثَمنها والمُشتري لها والمشتراةَ لهُ " .

وأما لخنزير فلا يجوز بيعه ولا الإجارة على حمله ، ولا الإعانة عليه بوجه من الوجوه ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ " رواه البخاري ومسلم .

والذي يمتلك شركة نقل لهذه الأغذية فإن عليه أن يخبر من يتعامل معهم أنه مسلم وأن دينه يحرم عليه أن يحمل المحرمات في دينه ، والظن الغالب في الغرب أنهم يقدرون خصوصيات الأديان فيما يتعلق بالمباح والمحظور على أتباعها .

وميدان النقل للبضائع والمواد الحلال المباحة كثيرة جدا والحمد لله ، وعلى المسلم أن يتحرى مصدر كسبه ليكون من حلال ، فكل لحم نبت من حرام فالنار أولى به ، قال رسول الله عليه وسلم : " كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به " رواه الطبراني وأبو نعيم عن أبي بكر رضي الله عنه ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (4519 ) .

وأبواب الحلال كثيرة والبدائل متعددة وليست هناك ضرورة ولا حاجة تضرنا للحرام .

والمخرج من هذا الأمر يمكن تلخيصه في الآتي :

1- الاقتصار على نقل البضائع والمواد المباحة الحلال التي لا شبهة فيها كالفواكه والخضروات والألبان والعصائر وسائر الأغذية المباحة .

2- أن يغير النشاط بعيدا عن نقل الأغذية لما فيه من محظورات شرعية ويجعل ميدان النقل في المباح مثل نقل مواد البناء أو الأثاث أو الأجهزة الكهربائية أو الغلال والحبوب أو غير ذلك مما يمكن نقله بعيدا عن أي شبهة .

3- أن يخبر من يتعامل معهم باستعداده لنقل أي بضائع ما عدا الخمر والخنزير .

4- هذه الحلول السابقة تتعلق بالسائق وصاحب الشركة على السواء ، " ومن يتق الله يجعل له مخرجا . ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا " .

ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن الله ما أمر بشئ إلا وأعان عليه ، وما نهى عن شئ إلا وأغنى عنه .

والخمر ولحم الخنزير من المحرمات بنص الكتاب والسنة والإجماع ، والحرام لا يجوز التجارة فيه أو الإعانة عليه بأي وجه من الوجوه ، قال الله تعالى : " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ " [المائدة: 3] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 1 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net