القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل الخوف من الشيطان أو المرض مخاوف طبيعيية أم غير طبيعية وما هو العلاج يا شيخ أسمع كثيرا سورة البقرة وتحسنت هل صحيح هذا صحيح ؟

الفتوى
هل الخوف من الشيطان أو المرض مخاوف طبيعيية أم غير طبيعية وما هو العلاج يا شيخ أسمع كثيرا سورة البقرة وتحسنت هل صحيح هذا صحيح ؟
146 زائر
14-03-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7857

السؤال : هل الخوف من الشيطان أو المرض مخاوف طبيعيية أم غير طبيعية وما هو العلاج ... يا شيخ أسمع كثيرا سورة البقرة وتحسنت هل صحيح هذا صحيح ؟

البلد : السعودية .

التاريخ : 1 / 12 / 2018

رقم الفتوى : 7857

جواب السؤال

الجواب : لا ينبغي للمؤمن أن يخاف إلا من الله ، وأي مخلوق لا ينفع ولا يضر إلا بأمر الله ، ولكن المؤمن يكره الشر والأذى وهذا من الفطرة السوية ، فأي عاقل يحب المرض أو الهم والغم أو الكرب والضيق ؟ فالفرار والبعد عن هذه المكاره التي تكرهها النفس ليس على الإنسان فيه حرج .

وأما المخاوف التي يلقيها الشيطان في النفس كالخوف من الفقر أو المستقبل أو توقع حدوث الشر فهذه كلها من وساوس الشيطان التي يريد أن يحزن بها المؤمن حتى يعكر عليه صفو حياته ويشوش عليه عبادته وصلته بربه ، وعلى المؤمن إذا وجد شيئا من ذلك أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويتوكل على الله ويتحصن بذكر الله فلن يضره شئ إن شاء الله ، وقد دلت على ذلك نصوص كثيرة من الكتاب والسنة ، منها :

1- قول الله تعالى : " الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " [البقرة: 268] .

2- وقوله تعالى : " إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون " [المجادلة: 10] .

3- وقوله جل شأنه : " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " [الأعراف: 201] .

4- وقوله تعالى : " إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " [آل عمران: 175] .

5- روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أنِّي فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل، فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان " .

6- وروى الترمذي وأبو يعلى عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة : فأما لمة الشيطان فإيعاذ بالشر وتكذيب بالحق ، وأما لمة الملك فايعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد من ذلك شيئاً فليعلم أنه من الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ من الشيطان ثم قرأ: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ....الآية) " .

7- وروى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة الصدقة عن فضل قراءة آية الكرسي قبل النوم : " إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح " .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 7 =

/500

 

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية للاستفادة من المواد بالموقع:

Download Windows media Player

http://www.baitona.net