شرح حديث (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع...) - دروس المساجد شرح الآية (فما بكت عليهم السماء والأرض) - دروس المساجد الرحلة في طلب العلم - دروس المساجد معاني الأذكار التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي - دروس المساجد 508 كراهة السجع في الدعاء ورفع اليدين في الدعاء ورد ابن حجر على ابن القيم في أن النهي عن رفع اليدين هو عن المبالغة في الرفع وليس أصل الرفع . - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عبرة الموت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 509 - الدعاء بالموت والحياة والدعاء للصبيان بالبركة وفضل الصلاة على النبي ومعناها وحكمها وصفتها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ماذا بعد الحج ؟ (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 510 حكم الصلاة على غير النبي والتعوذ من فتنة المحيا والممات والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال وعذاب القبر والمأثم والمغرم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 511 الاستعاذة من أرذل العمر وشر فتنة الغنى والفقر ودعاء الاستخارة والدعاء عند السفر والرجوع منه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أصلي وأقرأ ما يتيسر لي من كتاب الله ومواظبة على هذا الأمر وأصابني كرب عظيم فاتجهت إلى كثرة الصلاة والدعاء على أمل الفرج وتركت قراءة القرآن وركزت على الصلاة فهل بتغيير نوع عبادتي هذه آثمة ؟

الفتوى
أصلي وأقرأ ما يتيسر لي من كتاب الله ومواظبة على هذا الأمر وأصابني كرب عظيم فاتجهت إلى كثرة الصلاة والدعاء على أمل الفرج وتركت قراءة القرآن وركزت على الصلاة فهل بتغيير نوع عبادتي هذه آثمة ؟
293 زائر
13-04-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7886

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظك الله وأسعدك د. خالد أنا كنت والحمد لله أصلي وأقرأ ما يتيسر لي من كتاب الله دائما ومواظبة على هذا الأمر ومنذ فترة أصابني كرب عظيم ومصيبة كبرى فاتجهت إلى كثرة الصلاة والدعاء والأذكار على أمل الفرج ولعله قريب بإذن الله وتركت للأسف قراءة الذكر الحكيم وركزت على الصلاة بكثرة والاستغفار والحوقلة وغيرها سؤالي هل أنا بتغيير نوع عبادتي هذه آثمة ؟ جزاك الله خيرا ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 6 / 1 / 2019

رقم الفتوى : 7886

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أسأل الله العظيم أن يكشف الكرب ويفرج الهم ويعجل لكم بالفرج القريب إن شاء الله .

ما ذكرتموه من المداومة على طاعة معينة وهي كثرة تلاوة كتاب الله والمواظبة على ذلك يُعتبر من توفيق الله لك ، ولكنه في إطار نوافل العبادات التي يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها ، وإن كانت السنة هي المداومة على ما اعتاد عليه المؤمن من طاعة معينة ، وذلك لما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل : أي الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال : " أدوَمُها وإن قلَّ " . وقال : " اكْلَفوا من الأعمال ما تُطيقون " .
وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خُذوا من الأعمالِ ما تُطيقونَ . فإنَّ اللهَ لن يَمَلَّ حتى تَمَلُّوا " . وكان يقول : " أحبُّ العملِ إلى اللهِ ما دَاومَ عليه صاحبُه ، وإن قَلَّ " .

فإذا تحولت من طاعة إلى طاعة أخرى فليس هناك إثم ولا ذنب خاصة أن الصلاة تجمع كل أنواع الذكر من قراءة القرآن والتسبيح والتكبير والدعاء ، ومن تيسير الله لنا وفضله علينا أن جعل أنواع العبادات متنوعة وصورها متعددة ، وذلك لرفع الملل وتنشيط النفس ومداومتها على طاعة ربها دون إنقطاع ، فأنتم قد انتقلتم من خير إلى خير ومن طاعة إلى طاعة ، ولو جمعت بين كل هذه العبادات فهو خير عظيم حيث وفقك الله لشغل الأوقات وعمارتها بما يحبه ويرضاه .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 3 =

/500