فضل الضيافة وآدابها - دروس المساجد شرح حديث (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع...) - دروس المساجد شرح الآية (فما بكت عليهم السماء والأرض) - دروس المساجد الرحلة في طلب العلم - دروس المساجد معاني الأذكار التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي - دروس المساجد 508 كراهة السجع في الدعاء ورفع اليدين في الدعاء ورد ابن حجر على ابن القيم في أن النهي عن رفع اليدين هو عن المبالغة في الرفع وليس أصل الرفع . - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عبرة الموت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 509 - الدعاء بالموت والحياة والدعاء للصبيان بالبركة وفضل الصلاة على النبي ومعناها وحكمها وصفتها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ماذا بعد الحج ؟ (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 510 حكم الصلاة على غير النبي والتعوذ من فتنة المحيا والممات والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال وعذاب القبر والمأثم والمغرم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أسأل عن قول الله تعالى وقول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وقول الفقهاء في تعامل المرأة مع الرجل الأجنبي ؟ وعند الضرورة ماهي حدود التعامل المسموح بها شرعا وهل توجد مشكلة في التجمعات العائلية المخ

الفتوى
أسأل عن قول الله تعالى وقول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وقول الفقهاء في تعامل المرأة مع الرجل الأجنبي ؟ وعند الضرورة ماهي حدود التعامل المسموح بها شرعا وهل توجد مشكلة في التجمعات العائلية المخ
227 زائر
10-05-2019
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4457

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا د/خالد . كنت عايزة اسأل حضرتك عن قول الله سبحانه وتعالى وقول رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه و قول الفقهاء في تعامل المرأة مع الرجل الأجنبي عنها ؟! وهل في خلاف بينهم ؟! وعند الضرورة، ماهي حدود التعامل المسموح بها شرعا ؟! وجزاك الله عنا خيرا كثيرا . وهل توجد مشكلة في التجمعات العائلية المختلطة ؟! أقصد هل حرام ؟!

البلد : مصر .

التاريخ : 11 / 2 / 2019

رقم الفتوى : 4457

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الأصل هو أنه ألا توجد علاقة بين رجل وامرأة أجنبية عنه . بل هو مأمور بغض البصر عن مفاتنها وعدم الخلوة بها ويحرم لمسها أو الحديث معها بغير حاجة أو مصلحة أو ضرورة.

والضرورة تقدر بقدرها دون الاسترسال بغير حاجة مع عدم خضوع المرأة بصوتها حتى لا يطمع فيها من في قلبه مرض.

ويجوز التكلم مع المرأة الأجنبية لضرورة مثل سؤال الطبيب عن مرضها أو كلام المعلم معها أو تعاملها مع البائع أو سائق التاكسي ونحو ذلك وفي حدود المصلحة فقط كما خاطب موسى عليه السلام الفتاتين بكلمتين : قال ما خطبكما . ولم يزد على ذلك حرفا واحداً.

أما تجمع العائلة وفيها من لا يجوز رؤيته من النساء فغير جائز إلا لضرورة لأنه من أكبر أبواب الفتن والإغراء بالمعاصي حيث إن القرابة قد ترفع الحرج ويوسوس الشيطان ويغري الرجال بالنساء وتنتهي الأمور إلى أسوأ الأحوال . ومن هنا جاءت الشريعة بمبدأ سد الذرائع وتحريم كل سبب يفضي إلى معصية.

كما لا يجوز التواصل أو الدردشة عبر النت بين امرأة ورجل أجنبي عنها فهذا من أكبر أسباب الفتنة والفساد والواقع أكبر دليل على ذلك.

كل ما سبق جاءت به نصوص وأدلة شرعية من الكتاب والسنة وأقوال الفقهاء والأئمة ، منها :

أولا : نصوص الكتاب والسنة :

1- قال الله تعالى : " وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى " [الأحزاب:٣٣] .

2- وقال تعالى : " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " [الأحزاب:٥٣] .

3- وقال تعالى : " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ..." الآية [النور:٣١] .

4- وقال تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا " [الأحزاب:٥٩] .

5- روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ " .

6- وروى مسلم عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ " .

7- وروى الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ وَجْهِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا " ، استشرفها : أي اتخذها غرضاً له لتهييج الفاحشة وإشاعة الرذيلة وفتن الرجال بها ، لاسيما إذا خرجت متجملةً متعطرةً متزينة مُظهِرة لبعض مفاتنها مبديةً لبعض محاسنها فهنالك يعظم الشر ويتزايد الفساد .

قال المباركفوري رحمه الله في "تحفة الأحوذي" :

[ فإذا خرجت استشرفها الشيطان. أي زينها في نظر الرجال. وقيل أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها، والأصل في الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب، والمعنى أن المرأة يستقبح بروزها وظهورها، فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها ويغوي غيرها بها ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة. ] اهـ.

8- وروى البخاري عن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَهُوَ يَمْكُثُ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ " .

قال الشوكاني رحمه الله في "نيل الأوطار" (2/364) :

[ الْحَدِيثُ فِيهِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ مُرَاعَاةُ أَحْوَالِ الْمَأْمُومِينَ وَالِاحْتِيَاطُ فِي اجْتِنَابِ مَا قَدْ يَقْضِي إلَى الْمَحْذُورِ ، وَاجْتِنَابُ مَوَاقِعِ التُّهَمِ ، وَكَرَاهَةُ مُخَالَطَةِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي الطُّرُقَاتِ فَضْلًا عَنْ الْبُيُوتِ. ] اهـ.

وقال أيضاً :

[ قَوْله : (وَخَيْرُ صُفُوف النِّسَاء آخِرُهَا) إنَّمَا كَانَ خَيْرهَا لِمَا فِي الْوُقُوف فِيهِ مِنْ الْبُعْد عَنْ مُخَالَطَة الرِّجَال. ] اهـ. "نيل الأوطار" (3/219) .

9- ولما دخلت على عائشة رضي الله عنها مولاتُها وقالت لها : يا أم المؤمنين طُفتُ بالبيت سبعا واستلمت الركن مرتين أو ثلاثا ، قالت عائشة رضي الله عنها : " لا آجرَك الله، لا آجرك الله، تدافعين الرجال ألا كبرت ومَررت " رواه الشافعي والبيهقي ، قالت لها ذلك مع أنها في أشرف مكان وخيرِ بقعة ومكانِ طاعة جوارَ الكعبة ، فكيف الأمر بمن تزاحمُ الرجال في الأسواق والأماكن العامة والمنتديات وهي في كامل زينتها وأجمل حليتها وأبهى تعطرها !!

ثانيا : أقوال الفقهاء أئمة المذاهب الأربعة :

1- الأحناف :

قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله في "المبسوط" (16/8) :

[ وَيَنْبَغِي لِلْقَاضِي أَنْ يُقَدِّمَ النِّسَاءَ عَلَى حِدَةٍ وَالرِّجَالَ عَلَى حِدَةٍ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَزْدَحِمُونَ فِي مَجْلِسِهِ ، وَفِي اخْتِلَاطِ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ عِنْدَ الزَّحْمَةِ مِنْ الْفِتْنَةِ وَالْقُبْحِ مَا لَا يَخْفَى ] اهـ.

2- المالكية :

جاء في "مختصر خليل مع شرحه منح الجليل" للشيخ عليش رحمه الله (8/308) :

[ وَيَنْبَغِي لِلْقَاضِي أَنْ يُفْرِدَ يَوْمًا مُعَيَّنًا مِنْ الْأُسْبُوعِ أَوْ وَقْتًا مُعَيَّنًا مِنْ الْيَوْمِ لِقَضَاءٍ بَيْنَ النِّسَاءِ سَتْرًا لَهُنَّ وَحِفْظًا مِنْ اخْتِلَاطِهِنَّ بِالرِّجَالِ فِي مَجْلِسِهِ... ] اهـ.

3- الشافعية :

قال ابن حجر العسقلاني رحمه الله في"فتح الباري" (3/182) في "بَاب حَمْل الرِّجَال الْجِنَازَة دُون النِّسَاء" :

[ وَنَقَلَ النَّوَوِيّ فِي "شَرْح الْمُهَذَّب" أَنَّهُ لَا خِلَاف فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة بَيْن الْعُلَمَاء ، وَالسَّبَب فِيهِ مَا تَقَدَّمَ ، وَلِأَنَّ الْجِنَازَة لَا بُدّ أَنْ يُشَيِّعهَا الرِّجَال فَلَوْ حَمَلَهَا النِّسَاء لَكَانَ ذَلِكَ ذَرِيعَة إِلَى اِخْتِلَاطهنَّ بِالرِّجَالِ فَيُفْضِي إِلَى الْفِتْنَة. ] اهـ.

4- الحنابلة :

قال ابن الجوزي رحمه الله في "كشف المشكل من حديث الصحيحين" (1/776) :

[ فأما ما أحدث القصاص من جمع النساء والرجال فإنه من البدع التي تجري فيها العجائب من اختلاط النساء بالرجال ورفع النساء أصواتهن بالصياح والنواح إلى غير ذلك. ] اهـ.

وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (1/328) :

[ إذَا كَانَ مَعَ الْإِمَامِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ ، فَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يَثْبُتَ هُوَ وَالرِّجَالُ بِقَدْرِ مَا يَرَى أَنَّهُنَّ قَدْ انْصَرَفْنَ ، وَيَقُمْنَ هُنَّ عَقِيبَ تَسْلِيمِهِ . قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : (إنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ إذَا سَلَّمَ مِنْ الْمَكْتُوبَةِ قُمْنَ ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ صَلَّى مِنْ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ الرِّجَالُ) قَالَ الزُّهْرِيُّ فَنَرَى ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، لِكَيْ يَبْعُدَ مَنْ يَنْصَرِفُ مِنْ النِّسَاءِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . وَلِأَنَّ الْإِخْلَالَ بِذَلِكَ مِنْ أَحَدِهِمَا يُفْضِي إلَى اخْتِلَاطِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ. ] اهـ.

وقال ابن القيم رحمه الله في "الطرق الحكمية" (ص: 237) :

[ ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر ، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة ، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة ، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا ، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة ] اهـ.

ثالثا : أقوال الفقهاء والعلماء المعاصرين :

1- قال الشيخ محمد الخضر حسين رحمه الله (تولى مشيخة الأزهر الشريف بمصر) :

[ .. وتحريم الدين لاختلاط الجنسين على النحو الذي يقع في الجامعة معروف لدى عامة المسلمين ، كما عرفه الخاصة من علمائهم، وأدلة المنع واردة في الكتاب والسنّة وسيرة السلف الذين عرفوا لباب الدين، وكانوا على بصيرة من حكمته السامية... والأحاديث الصحيحة الواردة في النهي عن اختلاط المرأة بغير محرم لها تدل بكثرتها على أن مقتَ الشريعة الغرَّاء لهذا الاختلاط شديد ..] اهـ. "مجلة الهداية الإسلامية" (ج 6 من المجلد الثالث عشر) .

2- وقال الشيخ عطية صقر رحمه الله (تولى رئاسة لجنة الفتوى بالأزهر) : " وأما كون الرأي وهو عدم اختلاط الرجال بالنساء إلا في أضيق الحدود ، مقبولا فإن الواقع يشهد له ، والأدلة في القرآن والسنة بعمومها تؤيده" انتهى من "فتاوى الأزهر" نسخة إلكترونية على موقع وزارة الأوقاف المصرية .

3- وقال الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله :

[ مسألة الاختلاط بين الفتاة والشباب ليست منطقية ولا طبيعية ، وقد سبق أن عالجت هذا الأمر حينما تكلمت عن قصة موسى مع شعيب ، وقلت : إن خروج الفتاة إلى عمل في غير مجال أسرتها ، أمر تحدده الضرورة المحضة ... ولا تجعل هذه الضرورة تبيح لها أن تختلط بالشباب ما شاء لها الاختلاط. ] اهـ. "الفتاوى للشعراوي" (5/12) .

4- وقال الشيخ على الطنطاوي رحمه الله :

[ هذا هو باب الشهوات وهو أخطر الأبواب . عرف ذلك خصوم الإسلام فاستغلوه ، وأول هذا الطريق هو الاختلاط ...] اهـ. "ذكريات علي الطنطاوي" (5/268) .

5- وقال الشيخ سيد سابق رحمه الله :

[ يستحسن شرعا إعلان الزواج ، ليخرج بذلك عن نكاح السر المنهي عنه ، وإظهارا للفرح بما أحل الله من الطيبات والإعلان يكون بما جرت به العادة ، ودرج عليه عرف كل جماعة ، بشرط ألا يصحبه محظور نهى الشارع عنه كشرب الخمر ، أو اختلاط الرجال بالنساء ، ونحو ذلك] اهـ. "فقه السنة" (2/231) .

6- وقال الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله :

[ لا يجيز الإسلام أن تختلط المرأة بالرجال في الحفلات العامَّة أو المنتديات ولو كانت محتشمة ... ولهذا كله يتشدد الإسلام في منع اختلاط النساء بالرجال ، وقد قامت حضارته الزاهرة التي فاقت كل الحضارات في إنسانيتها ونبلها على الفصل بين الجنسين ، ولم يُؤَثِّر هذا الفصل على تقدّم الأمة المسلمة وقيامها بدورها الحضاري الخالد في التاريخ. ] اهـ. "المرأة بين الفقه والقانون" (صـ 125 – 126) .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 3 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي