فضل الضيافة وآدابها - دروس المساجد شرح حديث (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع...) - دروس المساجد شرح الآية (فما بكت عليهم السماء والأرض) - دروس المساجد الرحلة في طلب العلم - دروس المساجد معاني الأذكار التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي - دروس المساجد 508 كراهة السجع في الدعاء ورفع اليدين في الدعاء ورد ابن حجر على ابن القيم في أن النهي عن رفع اليدين هو عن المبالغة في الرفع وليس أصل الرفع . - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عبرة الموت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 509 - الدعاء بالموت والحياة والدعاء للصبيان بالبركة وفضل الصلاة على النبي ومعناها وحكمها وصفتها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ماذا بعد الحج ؟ (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 510 حكم الصلاة على غير النبي والتعوذ من فتنة المحيا والممات والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال وعذاب القبر والمأثم والمغرم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

عندي شقة أقوم بإيجارها وأعيش من هذا الإيجار فهل على هذه الأجرة زكاة ؟ وأريد أن أجعل صدقة جارية في حياتي مثل الوقف فهل يجوز أن أجعل هذه الشقة وقف أو صدقة جارية ؟

الفتوى
عندي شقة أقوم بإيجارها وأعيش من هذا الإيجار فهل على هذه الأجرة زكاة ؟ وأريد أن أجعل صدقة جارية في حياتي مثل الوقف فهل يجوز أن أجعل هذه الشقة وقف أو صدقة جارية ؟
220 زائر
13-05-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7916

السؤال : عندي شقة أقوم بإيجارها وأعيش من هذا الإيجار فهل على هذه الأجرة زكاة ؟ وأريد أن أجعل صدقة جارية في حياتي مثل الوقف فهل يجوز أن أجعل هذه الشقة وقف أو صدقة جارية ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 25 / 2 / 2019

رقم الفتوى : 7916

جواب السؤال

الجواب : تضمن السؤال مسألتين :

أولا : الأجرة التي تتقاضاها عن إيجار الشقة التي تملكها وتقوم بإنفاق هذه الأجرة على ضرورات الحياة فلا زكاة عليها ، لأن من شروط الزكاة أن يكون المال فائضا عن الحاجة الأصلية وبلغ نصابا وحال عليه الحول ، وهذه الشروط غير متوفرة في الأجرة كما ذكرت .

ثانيا : يجوز أن تجعل هذه الشقة وقفا في حياتك على وجوه الخير ، والوقف معناه : حبس الأصل وتسبيل المنفعة ، وإذا أصبحت الشقة وقفا فقد خرجت من ملكيتك ولا يجوز فيها التصرف بعد ذلك ببيع أو شراء أو هبة ونحو ذلك .

والوقف من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه ، لأن الوقف صدقة جارية يدوم نفعها ما دام الوقف باقيا وينتفع بها الإنسان بعد موته ، وإذا كان الأمر كذلك فإن المباردة والمسارعة إلى إقامة الوقف خير من تأجيله كتابة في الوصية لما بعد الموت ، فالوصية قد يختلف عليها الورثة أو ربما لا تجد من يقوم عليها ويوفي بها ، لذلك أرى المسارعة إلى إقامة الوقف في الحياة قبل الموت ، قال الله تعالى : " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين " [آل عمران: 133] ، وقال سبحانه : " فاستبقوا الخيرات " [البقرة: 148].

والذي عليه جمهور أهل العلم أن الوقف يجب أن يظل باقياً على الكيفية التي أوقف بها ، فلا يباع ولا يتصرف فيه بما يخرجه عن الوجه الذي أوقف عليه ، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه لما استأمره عمر رضي الله عنه في شأن أرض له بخيبر : " إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها " ، فتصدق بها عمر، أنها لا يباع أصلها ولا يورث ولا يوهب.

وجمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والراجح عند الأحناف هو منع بيع الوقف أو استبداله بغيره حتى لو خرب وتعطلت منافعه ، وأجاز الحنابلة بيع الوقف واستبداله بغيره إذا تعطلت منافعه بالكلية وليس تعطلا جزئيا وإلا فهم مع الجمهور في المنع .

والصدقة الجارية يجوز أن تكون أثناء حياتك أو توصي بها بعد وفاتك ولكن بشرط ألا تزيد الوصية عن ثلث التركة إلا إذا رضي الورثة بذلك فلا حرج .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى معاملات مالية رقم : 3324 ، 3330 ، 3391 ، 3399 ، 6002 ، 6252 ، فتاوى عامة رقم : 455 ، 879 ، 882 ، 1017 ، 2291 ، 2364 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 5 =

/500