فضل الضيافة وآدابها - دروس المساجد شرح حديث (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع...) - دروس المساجد شرح الآية (فما بكت عليهم السماء والأرض) - دروس المساجد الرحلة في طلب العلم - دروس المساجد معاني الأذكار التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي - دروس المساجد 508 كراهة السجع في الدعاء ورفع اليدين في الدعاء ورد ابن حجر على ابن القيم في أن النهي عن رفع اليدين هو عن المبالغة في الرفع وليس أصل الرفع . - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عبرة الموت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 509 - الدعاء بالموت والحياة والدعاء للصبيان بالبركة وفضل الصلاة على النبي ومعناها وحكمها وصفتها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ماذا بعد الحج ؟ (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 510 حكم الصلاة على غير النبي والتعوذ من فتنة المحيا والممات والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال وعذاب القبر والمأثم والمغرم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

في مسجدنا ينتظرون في صلاة الفجر ساعة بين الأذن والإقامة فإذا فتاني حزبي من قيام الليل فهل أستطيع أن أقضيه في هذه الفترة بين الأذان الإقامة ؟ وهل أصلي الوتر بعد الفراغ من صلاة النفل ؟

الفتوى
في مسجدنا ينتظرون في صلاة الفجر ساعة بين الأذن والإقامة فإذا فتاني حزبي من قيام الليل فهل أستطيع أن أقضيه في هذه الفترة بين الأذان الإقامة ؟ وهل أصلي الوتر بعد الفراغ من صلاة النفل ؟
158 زائر
09-06-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7951

السؤال : في مسجدنا ينتظرون في صلاة الفجر ساعة بين الأذن والإقامة فإذا فتاني حزبي من قيام الليل فهل أستطيع أن أقضيه في هذه الفترة بين الأذان الإقامة ؟ وهل أصلي الوتر بعد الفراغ من صلاة النفل ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 23 / 3 / 2019

رقم الفتوى : 7951

جواب السؤال

الجواب : تضمن السؤال عدة مسائل :

أولا : السنة في وقت قيام الليل :

وقت صلاة قيام الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر الصادق ، وهذا هو وقت قيام الليل المشروع الذي جاءت به نصوص كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . ففي الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ". فالنبي صلى الله عليه وسلم وقَّت صلاة الليل بخروج الصبح بقوله : " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى " متفق عليه . وقال صلى الله عليه وسلم : " أوتروا قبل أن تصبحوا " رواه مسلم . وهذا صريح في أن وقت قيام الليل ينتهي بانتهاء الليل ودخول الصبح .

ثانيا : متى يصلي من فاته قيام الليل حتى أصبح ؟

من فاته قيام الليل فيصليه من بعد شروق الشمس نهارا وتكون صلاته مثنى مثنى ويسلم بين كل ركعتين ، كما روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فاته وتره من الليل لمرض أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة " .

ثالثا : من فاته الوتر فمتى يقضيه ؟

من فاته الوتر لسبب كمرض أو تعب أو نعاس أو سفر ونحو ذلك فقضاه بعد أذان الفجر وقبل الصلاة المكتوبة فهو جائز لا حرج فيه وهو فعل كثير من الصحابة والسلف الصالح .

قال ابن تيمية رحمه الله في "الفتاوى الكبرى" (2 / 240) في من نام عن صلاة الوتر :

[ يصلى ما بين طلوع الفجر وصلاة الصبح كما فعل ذلك عبد الله بن عمر وعائشة وغيرهما ، وقد روى أبو داود فى سننه عن أبى سعيد قال قال رسول الله: (من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا أصبح أو ذكر) . اختلفت الرواية عن أحمد هل يقضي شفعه معه ؟ والصحيح أنه يقضي شفعه معه . وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ، فإن ذلك وقتها ) . وهذا يعم الفرض وقيام الليل والوتر والسنن الراتبة] ا.هـ.

وأخرج مسلم وغيره عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل ـ من وجع أو غيره ـ صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة . واستنبط منه العلماء استحباب قضاء السنن والأوراد التي اعتاد العبد المحافظة عليها .

قال الإمام النووي رحمه الله في "شرح صحيح مسلم" (6 / 27) :

[ قولها : وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة ـ هذا دليل على استحباب المحافظة على الأوراد وأنها إذا فاتت تقضي .] اهـ.

فمن فاته صلاة الوتر فليصلها بعد الفجر وقبل صلاة الفرض أو بعد صلاة الفرض إلى طلوع الشمس أو إذا أصبح ضحى في أي وقت يتذكره كما سبق في الحديث الذي رواه أبو داود .

أما إذا ضاق الوقت ولم يتسع لصلاة الوتر مع سنة الفجر القبلية فعليه أن يصلي الوتر ثم يصلى فرض الفجر ثم بعد صلاة الفجر يصلي سنة الصبح القبلية .

وأما إذا اتسع الوقت فيصلي الشفع والوتر ثم سنة الفجر ثم الفجر ما دام الوقت كافيا ، والوتر له وقتان : اختياري وضروري :

1- أما الاختياري: فهو من بعد صلاة العشاء المؤداة بعد مغيب الشفق الأحمر ويستمر إلى طلوع الفجر الصادق .

2- وأما الضروري فهو من طلوع الفجر الصادق إلى تمام صلاة الصبح أي بعد الانتهاء منها، فإذا ضاق وقت الصبح ولم يتسع إلا لركعتين فعليه ترك الوتر وإدراك الصبح ، أما إن اتسع الوقت فيصلي الوتر ولو اقتصر على قراءة الفاتحة فقط ثم يصلي الصبح ويترك سنة الفجر ويقضيها في وقت الضحى ، ويسقط عنه الشفع ، وهذا مذهب الأحناف والمالكية .

قال الإمام ابن نجيم من الأحناف رحمه الله في "البحر الرائق شرح كنز الدقائق" (2 / 53) :

[ وفي القنية إذا لم يسع وقت الفجر إلا الوتر والفجر أو السنة والفجر فإنه يوتر ويترك السنة عند أبي حنيفة وعندهما السنة أولى من الوتر ا هـ ] اهـ.

وقال العلامة النفراوي من المالكية رحمه الله تعالى في الفواكه الدواني (1 / 509) :

[ (يوتر) ويصلي الفجر (ويصلي الصبح) إذا تبين اتساع الوقت، وأما لو لم يبق إلا قدر ثلاث ركعات صلى الوتر والصبح وأخر الفجر ] اهـ.

لمزيد من الفائدة في هذه المسألة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 284 ، 441 ، 893 ، 1361 ، 2178 ، 2386 ، 3732 ] .

رابعا : الأدلة على كراهة التطوع بين أذان الفجر الصادق وبين الإقامة :

الوقت بين الأذان والإقامة لصلاة الفجر لا يُشرع فيه إلا ركعتي سنة الصبح القبلية كما روى البخاري ومسلم عَنْ ‏‏ابْنِ عُمَرَ ‏عَنْ ‏‏حَفْصَةَ ‏‏رضي الله عنها قَالَتْ :‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‏إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا ‏‏يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ " . وقد دلت على ذلك عدة أحاديث ولكنها لا تخلو من ضعف ، ولكن وردت آثار موقوفة تدل على كراهة التطوع بالنافلة بين أذان الصبح الثاني وبين الإقامة منها :

1- عن القاسم بن محمد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل المسجد يوما فرأى الناس يركعون بعد الفجر ، فقال : إنما هما ركعتان خفيفتان من بعد الفجر قبل الصلاة ، ولو كنت تقدمت في ذلك لكان مني غير .
ذكره المقريزي في مختصر قيام الليل ( ص 316) .

2- عن ابن المسيب أنه رأى رجلا يكرر الركوع بعد طلوع الفجر ، فنهاه فقال : يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة ؟ قال : لا ، ولكن يعذبك على خلاف السنة . أخرجه عبد الرزاق (4755) ، والبيهقي (2/466) .
وصحح سندها العلامة الألباني في الإرواء (2/236) ، وقال : [ وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى ، وهو سلاح قوي على المبتدعة الذين يستحسنون كثيرا من البدع باسم أنها ذكر وصلاة ، ثم ينكرون على أهل السنة إنكار ذلك عليهم ، ويتهمونهم بأنهم ينكرون الذكر والصلاة ، وهم في الحقيقة إنما ينكرون خلافهم للسنة في الذكر والصلاة ونحو ذلك.] اهـ.

3- عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : رَآنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَنَا أُصَلِّي بَعْضَ مَا فَاتَنِي مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ بَعْدَمَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَالَ : أَمَا عَلِمْت أَنَّ الصَّلَاةَ تُكْرَهُ هَذِهِ السَّاعَةَ إلَّا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ . أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصلاة ، كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة ، من كره إذا طلع الفجر أن يصلي أكثر من ركعتين (2/355) . وسنده حسن .

4- عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ كَانُوا يَكْرَهُونَ إذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَنْ يُصَلُّوا إلَّا رَكْعَتَيْنِ . أخرجه ابن أبي شيبة (2/355) .

5- عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّلَاةَ بَعْدَ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ حَتَّى يُصَلُّوا الْمَكْتُوبَةَ . أخرجه ابن أبي شيبة (2/355) . وفي إسنادهما ( 4 ، 5 ) المغيرة بن مقسم قال الحافظ في التقريب : ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ، ولا سيما عن إبراهيم .

خامسا : الفقهاء الذين لا يرون كراهة التطوع بين أذان الفجر والإقامة :

بعض الفقهاء يرى عدم الكراهة في التنفل بين أذان الفجر الثاني والإقامة لمن كان له عذر وفاته قيام الليل أو أراد النفل المطلق وبشرط ألا يُتخذ ذلك سنة وعادة ، وممن ذهب إلى عدم الكراهة مالك والنووي وابن تيمية وغيرهم من الفقهاء كما يلي :

حكى الإمام الترمذي الإجماع على أنه لا نافلة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر الراتبة فقال : [ ‏وَهُوَ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ كَرِهُوا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ.] اهـ.
ورد الحافظ ابن حجر على هذا الإجماع في التلخيص الحبير (1/191) فقال : [ دَعْوَى التِّرْمِذِيِّ الْإِجْمَاعَ عَلَى الْكَرَاهَةِ لِذَلِكَ عَجِيبٌ , فَإِنَّ الْخِلَافَ فِيهِ مَشْهُورٌ حَكَاهُ اِبْنُ الْمُنْذِرِ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ وَكَانَ مَالِكٌ يَرَى أَنْ يَفْعَلَهُ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ اللَّيْلِ . وَقَدْ أَطْنَبَ فِي ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ فِي قِيَامِ اللَّيْل.] اهـ.

وأما الخلاف في المسألة فقد حكاه ابن المنذر في الأوسط (2/399) فقال :
[ واختلفوا في التطوع بعد طلوع الفجر سوى ركعتي الفجر ، فكرهت طائفة ذلك ، وممن روي عنه أنه كره ذلك عبد الله بن عمرو ، وابن عمر ، وفي إسنادهما مقال ...
وكره ذلك الحسن البصري ، وقال : ما سمعت فيه بشيء ، وقال النخعي : كانوا يكرهون ذلك ، وكره ذلك سعيد بن المسيب ، والعلاء بن زياد ، وحميد بن عبد الرحمن ، وأصحاب الرأي .
ورخصت طائفة في ذلك ، وممن قال : لا بأس أن يتطوع الرجل بعد طلوع الفجر الحسن البصري ، وكان مالك يرى أن يفعل ذلك من فاتته صلاته بالليل ، وروينا عن بلال أنه لم ينه عن الصلاة إلا عند طلوع الشمس ، فإنها تطلع بين قرني شيطان ...] اهـ.

وممن فصل في المسألة الإمام النووي في شرحه لمسلم (6/2 ، 3) فقال عند شرحه لحديث حفصة رضي الله عنها :
‏[ قَوْله : " كَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْر لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "
‏قَدْ يَسْتَدِلّ بِهِ مَنْ يَقُول : تُكْرَه الصَّلَاة مِنْ طُلُوع الْفَجْر إِلَّا سُنَّة الصُّبْح , وَمَا لَهُ سَبَبٌ , وَلِأَصْحَابِنَا فِي الْمَسْأَلَة ثَلَاثَة أَوْجُه :
أَحَدهَا : هَذَا , وَنَقَلَهُ الْقَاضِي عَنْ مَالِك وَالْجُمْهُور .
وَالثَّانِي : لَا تَدْخُل الْكَرَاهَة حَتَّى يُصَلِّي سُنَّة الصُّبْح .
وَالثَّالِث : لَا تَدْخُل الْكَرَاهَة حَتَّى يُصَلِّي فَرِيضَة الصُّبْح , وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح عِنْد أَصْحَابنَا , وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيث دَلِيل ظَاهِر عَلَى الْكَرَاهَة إِنَّمَا فِيهِ الْإِخْبَار بِأَنَّهُ كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي غَيْر رَكْعَتَيْ السُّنَّة وَلَمْ يَنْهَ عَنْ غَيْرهَا.] اهـ.
فالإمام النووي يرجح أنه لا كراهة في التنفل بين الأذان والإقامة من صلاة الفجر .

وممن ذهب إلى جواز التنفل بين الأذان والإقامة من صلاة الفجر شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (23/205) ولكن لا يتخذ سنة ، فقال :
[ فَهَذَا فِيهِ إبَاحَةُ الصَّلَاةِ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ ، كَمَا كَانَ الصَّحَابَةُ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ أَذَانَيْ الْمَغْرِبِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَاهُمْ وَيُقِرُّهُمْ عَلَى ذَلِك ، فَكَذَلِكَ الصَّلَاةُ بَيْنَ أَذَانَيْ الْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ كَذَلِكَ بَيْنَ أَذَانَيْ الْفَجْرِ وَالظُّهْرِ ، لَكِنْ بَيْنَ أَذَانَيْ الْفَجْرِ الرَّكْعَتَانِ سُنَّةٌ بِلَا رَيْبٍ ، وَمَا سِوَاهَا يُفْعَلُ ، وَلَا يُتَّخَذُ سُنَّةً ؛ فَلَا يُدَاوِمُ عَلَيْهِ ، وَيُؤْمَرُ بِهِ جَمِيعُ الْمُسْلِمِينَ كَمَا هُوَ حَالُ السُّنَّةِ فَإِنَّ السُّنَّةَ تَعُمُّ الْمُسْلِمِينَ ، وَيُدَاوِمُ عَلَيْهَا كَمَا أَنَّهُمْ كُلُّهُمْ مَسْنُونٌ لَهُمْ رَكْعَتَا الْفَجْرِ وَالْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهَا .
فَإِذَا قِيلَ : لَا سُنَّةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلَّا رَكْعَتَانِ فَهَذَا صَحِيحٌ وَأَمَّا النَّهْيُ الْعَامُّ فَلَا . وَالْإِنْسَانُ قَدْ لَا يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ فَيُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي هَذَا الْوَقْتِ ، وَقَدْ اسْتَحَبَّ السَّلَفُ لَهُ قَضَاءَ وِتْرِهِ بَلْ وَقِيَامَهُ مِنْ اللَّيْلِ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَذَلِكَ عِنْدَهُمْ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُؤَخِّرَهُ إلَى الضُّحَى.] اهـ.

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 3 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي