فضل الضيافة وآدابها - دروس المساجد شرح حديث (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع...) - دروس المساجد شرح الآية (فما بكت عليهم السماء والأرض) - دروس المساجد الرحلة في طلب العلم - دروس المساجد معاني الأذكار التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي - دروس المساجد 508 كراهة السجع في الدعاء ورفع اليدين في الدعاء ورد ابن حجر على ابن القيم في أن النهي عن رفع اليدين هو عن المبالغة في الرفع وليس أصل الرفع . - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عبرة الموت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 509 - الدعاء بالموت والحياة والدعاء للصبيان بالبركة وفضل الصلاة على النبي ومعناها وحكمها وصفتها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ماذا بعد الحج ؟ (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 510 حكم الصلاة على غير النبي والتعوذ من فتنة المحيا والممات والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال وعذاب القبر والمأثم والمغرم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أعمل في مجال البترول بالبحر ونصلي الصلوات في مكان العمل وسط البحر وغالب من معي شيعة يصلون ويضعون أمامهم حجر صغير يسجدون عليه فماذا أفعل هل أصلي معهم وصلاتي صحيحة ؟

الفتوى
أعمل في مجال البترول بالبحر ونصلي الصلوات في مكان العمل وسط البحر وغالب من معي شيعة يصلون ويضعون أمامهم حجر صغير يسجدون عليه فماذا أفعل هل أصلي معهم وصلاتي صحيحة ؟
162 زائر
09-06-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7952

السؤال : أعمل في مجال البترول بالبحر ونصلي الصلوات في مكان العمل وسط البحر وغالب من معي شيعة يصلون ويضعون أمامهم حجر صغير يسجدون عليه فماذا أفعل هل أصلي معهم وصلاتي صحيحة ؟ وإذا لم أحضر الصلاة معهم أو صليت وحدي قد تكون هناك مشكلة وفتنة فما هو الحل ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 23 / 3 / 2019

رقم الفتوى : 7952

جواب السؤال

الجواب : إذا كانت عقيدة هؤلاء الشيعة عقيدة فاسدة وبدعتهم من البدع المكفرة كالشيعة الإمامية فلا تجوز الصلاة معهم ولا الاقتداء بهم في الصلاة ، وإذا خفت على نفسك من ضرر وفتنة فتصلي معهم الصلاة الصحيحة المشروعة عند أهل السنة ثم تعيد الصلاة وحدك .

وقد سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : السؤال العاشر من الفتوى رقم (19479) : ما حكم الصلاة خلف الشيعي (الرافضي) ؟

فأجابت :

[ الصلاة خلف المبتدع بدعة مكفرة غير صحيحة، وذلك كمن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره، أو يذبح لغير الله، أو يعتقد نقصان القرآن، أو يطعن في عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أو يغلو في علي رضي الله عنه أو غيره من أهل البيت، ويدعوهم من دون الله، أو يسب الصحابة رضي الله عنهم.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ] اهـ.

والشيعة من الفرق الضالة الخارجة عن أهل السنة والجماعة ، لأنهم يطعنون في زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويكفِّرون الصحابة ، وبعضهم يعتقدون في القرآن أنّه محرّف .

والفرق الخارجة عن نهج أهل السنة والجماعة كان يتورع السلف الصالح عن تكفيرهم بل يقولون هؤلاء أهل البدع ويسمونهم الفرق الضالة ، وذلك ورعا وخوفا من التجرء على الله بالحكم على إنسان بالكفر ، لأن تكفير شخص ما يجعله حلال الدم والمال ، وهذا إن كان بغير بينة يفتح أبواب الفتن والمصائب التي لا حدود لها .

روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن بعدي من أمتي قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يقتلون أهل الإسلام ويَدَعون أهل الأوثان، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأُقتلنّهم قتل عاد " . وقال البخاري : كان ابن عمر يراهم شر خلق الله ، وقال إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين .

وعن حذيفة قال : قال صلى الله عليه وسلم : " مما أخافه عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رُؤيت بهجته عليه وكان رداؤه الإسلام انفسخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك. قال حذيفة قلت يا نبي الله أيهما أولى بالشرك المرمي أو الرامي ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " الرامي " ذكره ابن كثير في تفسيره بسند حسن ، وحسنه الألباني في "السلسة الصحيحة" رقم : 3201.

وهم يختلفون من حيث بدعتهم ، فمنهم من بدعته مكفرة كمن يعتقد بألوهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومنهم من بدعته مفسقة مثل تفضيلهم علي بن أبي طالب على الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهم جميعا ، ومنهم من يدعو إلى بدعته ومنهم من لا يدعو لها ، فإذا كانت بدعته مفسقة ولم يظهر بدعته فحكمهم حكم معاملة المنافقين فلا حرج في حال الإكراه من الصلاة خلفه ولم يوجد إماما غيره إذا كانت صفة صلاته كالتي نؤديها وأنهم يقرءون في صلاتهم هذه ما نقرأ ، ولا ينحرفون عن السنن الشرعية في هذه الصلاة ، ويصلون على طهارة ، لأن الأصل هو أن الصلاة تصح خلف البر والفاجر, والعدل والفاسق , وكل من ينتسب إلى الإسلام , ما لم يعلم خروجه عن الملة بما يوجب كفره ، وإن كان الأولى هو أن يصلي المسلم خلف البر العدل خروجًا من خلاف من منع الصلاة خلف الفاسق , ولاتفاق العلماء على كراهة الصلاة خلفه ، وأما إذا كانت بدعته مكفرة فلا يجوز الصلاة خلفه بأي حال من الأحوال .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 442 ، 853 ، 871 ، 1641 ، 1652 ، 7035 ، 7090 ، 7118 ، 7119 ، 7263 ، 7789 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 6 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي