قضاء حوائج الناس خير من حج النافلة . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 499 - التسليم على الصبيان وتسليم الرجال على النساء والعكس إذا أمنت الفتنة وكيفية السلام على أهل الكتاب للضرورة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 500 - رد السلام على أهل الكتاب بقول (وعليكم) وحكم القيام للقادم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ذم اتباع الهوى ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 501 المصافحة والمعانقة ولا يقيم الرجل من مجلسه ليجلس فيه والتفسح والتوسع في المجلس - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 502 القيلولة بعد الجمعة وقصة أم حرام في غزو البحر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وتحري النفقة الحلال للحج ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 503 - حفظ السر والنهي عن تناجي اثنين دون الثالث والإرشاد إلى إطفاء النار وغلق الأبواب وتغطية الآنية عند النوم مع ذكر اسم الله. شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 504 - كتاب الدعوات ومعنى الدعاء ولكل نبي دعوة مستجابة وسيد الاستغفار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري نعمة الماء . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أسأل عن حكم الاشتراك في صندوق الزمالة في الشغل أنه له مميزات في تقسيط السلع ورحلات العمرة وغيرها ؟

الفتوى
أسأل عن حكم الاشتراك في صندوق الزمالة في الشغل أنه له مميزات في تقسيط السلع ورحلات العمرة وغيرها ؟
52 زائر
03-07-2019
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5168

السؤال : السلام عليكم سيدنا أسأل عن حكم الاشتراك في صندوق الزمالة في الشغل أنه له مميزات في تقسيط السلع ورحلات العمرة وغيرها .. ؟ وجزاكم الله خيرا

البلد : مصر .

التاريخ : 20 / 3 / 2019

رقم الفتوى : 5168

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله .

إذا كان ما ذكرته يدخل فيما يُسمى التكافل والضمان الاجتماعي فقد اختلف فيه الفقهاء بين مبيح ومحرم ومبيح بشروط ، ومن قال بالجواز فيجب توافر الشروط التالية :

1- أن يكون الغرض هو التكافل الاجتماعي في تيسير أمور الحياة وشراء الضرورات والتمتع بالمباحات والإعانة على الطاعات أو عند العجز أو البطالة أو المرض أو التعرض للأخطار ونحو ذلك .

2- ألا يُستعمل المال المجموع في المعاملات الربوية المحرمة .

3- أن يكون اختياريا لأنه من عقود التبرع والإرفاق .

ولا بأس من الاشتراك في الضمان الاجتماعي بالشروط التي تم ذكرها ، لأنه نوع من التعاون والتكافل الذي أمرنا الله به حيث قال سبحانه : " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان " [المائدة: 2] ، كما إن الأقساط التي يدفعها المشتركون في الأصل أنها على جهة التبرع وليس التربح .

فإذا خلا الضمان الاجتماعي من المحاذير الشرعية كالتعامل بالربا وكان اختياريا فلا حرج عليك من الاشتراك فيه ، وهو ما يُسمى الآن : التأمين التعاوني كبديل عن التأمين التجاري الربوي .

* التأمين التعاوني :

التأمين التعاوني أو التكافلي الذي تقوم به بعض الشركات وفق أحكام الشريعة الإسلامية هو البديل الحلال عن التأمين التجاري الربوي وصورته : أن يجتمع عدة أشخاص معرضين لأخطار متشابهة ، ويدفع كل منهم اشتراكاً معيناً، وتخصص هذه الاشتراكات لأداء التعويض المستحق لمن يصيبه الضرر، وإذا زادت الاشتراكات على ما صرف من تعويض كان للأعضاء حق استردادها ، وإذا نقصت طولب الأعضاء باشتراك إضافي لتغطية العجز، أو أنقصت التعويضات المستحقة بنسبة العجز . كما أن لهذه الشركات أن تقوم باستثمار أموال المشتركين ويضاف الربح إلى رأس المال .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى قضايا معاصرة رقم : 2 ، 27 ، 38 ، 1101 ، 1112 ، 1113 ، 1122 ، 1199 ، 3224 ، 3225 ، 3226 ، 3228 ، 3236 ، 3238 ، فتاوى مالية رقم : 6134 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

9 + 9 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي