524 الأعمال بالخواتيم والعزلة راحة من خلطاء السوء ومعنى رفع الأمانة من القلوب والترهيب من الرياء والسمعة ومعنى مجاهدة النفس - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 526 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وحال المؤمن والكافر عند سكرات الموت - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري وإن تطيعوه تهتدوا ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 527 النفخ في الصور ويقبض الله الأرض يوم القيامة وتصبح الأرض بيضاء عفراء مستوية ليس فيها معلم لأحد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 528 الحشر - يُحشر الناس حفاة عراة غرلا ويُحشر الكافر على وجهه وأول الخلائق يُكسى إبراهيم الخليل - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آيات الله في السحاب والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 529 زلزلة الأرض يوم القيامة والعرق يلجم الناس حتى يبلغ آذانهم بحسب أعمالهم والقصاص وأول ما يُقضى بين الناس في الدماء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 530 - من نوقش الحساب عُذِّب ويدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ابني يدرس ماجستير في إيطاليا ولديه محاضرات يوم الجمعة وقت الصلاة فماذا يفعل في حضور صلاة الجمعة وهو لا يتمكن من ترك المحاضرات ؟

الفتوى
ابني يدرس ماجستير في إيطاليا ولديه محاضرات يوم الجمعة وقت الصلاة فماذا يفعل في حضور صلاة الجمعة وهو لا يتمكن من ترك المحاضرات ؟
270 زائر
03-07-2019
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5169

السؤال : ابني يدرس ماجستير في إيطاليا ولديه محاضرات يوم الجمعة وقت الصلاة فماذا يفعل في حضور صلاة الجمعة وهو لا يتمكن من ترك المحاضرات ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 23 / 3 / 2019

رقم الفتوى : 5169

جواب السؤال

الجواب : إذا كان المسجد بعيدا ولا يسمع النداء ولا يملك وسيلة للذهاب إلى المسجد يوم الجمعة وقد رفض القائمون على المحاضرات في الجامعة أن يعطوه إجازة يوم الجمعة ليدرك صلاة الجمعة فإنه لا يلزمه صلاة الجمعة ويصليها ظهرا أربع ركعات .

ولكن إذا كان معه في الجامعة بعض الطلاب المسلمين وأرادوا صلاة الجمعة في الجامعة التي يدرسون فيها فلا حرج وتنعقد صلاة الجمعة بثلاثة رجال مقيمين في البلدة على الراجح من أقوال العلماء ، فإذا كان مع هذا ابنك ثلاثة طلاب فأكثر يقيمون في البلدة التي يدرس فيها فيمكنهم إقامة صلاة الجمعة ولا يُشترط لأدائها أن تكون بالمسجد عند جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة ، خلافا للمالكية .

وتجب صلاة الجمعة على كل من سمع النداء يوم الجمعة من مسلم حر عاقل بالغ صحيح مقيم غير مسافر ، وليس له عذر شرعي معتبر كأن يكون عمله في الطوارئ أو الحراسة ونحو ذلك .

قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) . [الجمعة : 9] . وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ " رواه مسلم.

سُئل الشيخ بن باز رحمه الله : نحن نسكن بقرية لا يوجد فيها مسجد ، فهل يجب علينا الذهاب إلى مسجد في قرية تبعد عنها مسافة اثنين كيلو متر لصلاة الجمعة ؟ وهل تجب على من يجد صعوبة في الوصول إلى المسجد الموجود في تلك القرية حيث إن الطريق جبل وعرة ، فما حكم من يصليها ظهرا في منزله ؟
فأجاب :

[ هذا فيه تفصيل ، إذا كان المسجد بعيدا لا يسمعون النداء ويشق عليهم الذهاب إلى المسجد لم يلزمهم ذلك ، وعليهم أن يصلوا ظهرا في محلهم إن لم يتيسر لهم إقامة الجمعة ، فإن تيسر لهم إقامة الجمعة أقاموها في قريتهم ولا حاجة إلى ذهابهم إلى القرية الأخرى ، إذا كانوا ثلاثة أو أكثر وجب عليهم في أصح أقوال أهل العلم أن يقيموا الجمعة ، وخطب بهم أحدهم وصلى بهم ، وخطب بما تيسر مما فيه عظة وذكرى للحاضرين ، يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويتشهد الشهادتين ، ويعظ إخوانه ويذكرهم بما تيسر، ثم يجلس ، ثم يقوم فيخطب الثانية ويذكر إخوانه مثل ما فعل في الأولى ، ثم يصلي بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة كما هو معلوم ، ولا يلزمهم الذهاب إلى المسجد البعيد .

أما إذا تيسر لهم أن يذهبوا مع إخوانهم ويكثّروا جمعهم ولا مشقة عليهم فذهابهم مع إخوانهم هناك وصلاتهم معهم أفضل ، ولكن ما يلزمهم والحال ما ذكر ، فلهم أن يقيموا جمعة في محلهم ، وأن يصلوا في محلهم. ] انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (13/ 138-140) .

لهذا إذا تيسر له أن يجمع زملاءه في الجامعة ويصلون صلاة الجمعة في مكان واسع فلا حرج على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء ، وإذا لم يتيسر لهم ذلك فيصلونها ظهرا ولا حرج عليهم .

* أقل عدد تنعقد به صلاة الجمعة :

الذين لا يسمعون النداء يوم الجمعة لأن المسجد بعيد ويشق عليهم الذهاب إليه فلا يلزمهم صلاة الجمعة بالمسجد البعيد ويمكنهم إقامة صلاة الجمعة حيث هم ، فإذا كانوا ثلاثة أو أكثر جاز لهم أن يقيموا الجمعة ، ويخطب ويصلى بهم أحدهم ، والخطبة بما تيسر مما فيه عظة وذكرى للحاضرين .

وتنعقد صلاة الجمعة بثلاثة رجال مقيمين في البلدة على الراجح من أقوال العلماء لأنه لم يثبت بدليل صحيح اشتراط عدد معين لانعقاد صلاة الجمعة ، وقد اختلف الفقهاء في العدد الذي تنعقد به الجمعة ، فبعض الفقهاء يشترط لإقامة الجمعة أربعين رجلاً ، وهو مذهب الشافعية والحنابلة ، ومنهم من يشترط ثلاثة رجال سوى الإمام ولو كانوا مسافرين أو مرضى ، وهو مذهب أبي حنيفة في الأصح عنه ، ومنهم من يشترط اثني عشر غير الإمام ، ويشرط فيهم أن لا يكونوا مسافرين وهو مذهب المالكية في المشهور عنهم ، بل ومن العلماء من يجيز إقامة الجمعة برجلين فقط إمام ومستمع ، ومنهم الإمام الشوكاني كما في نيل الأوطار .

وقد اختار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن الجمعة تنعقد بثلاثة رجال إمام ومستمعين ، وهذا الذي اختاره شيخ الإسلام هو الراجح في المسألة .

قال الإمام ابن تيمية رحمه الله في "الاختيارات العلمية" (ص: 355) :

[ وتنعقد الجمعة بثلاثة ، واحد يخطب واثنان يستمعان ، وهو إحدى الروايات عن أحمد ، وقول طائفة من العلماء. وقد يقال بوجوبها على الأربعين لأنه لم يثبت وجوبها على من دونهم ، و تصح ممن دونهم ، لأنه انتقال إلى أعلى الفرضين كالمريض ، بخلاف المسافر فإن فرضه ركعتان. ] اهـ.

وقال الإمام الشوكاني رحمه الله في "نيل الأوطار" (ج3 / 277) :

[ واعلم أنه لا مستند لاشتراط ثمانين أو ثلاثين أو عشرين أو تسعة أو سبعة ، كما أنه لا مستند لصحتها من الواحد المنفرد ، وأما من قال أنها تصح باثنين فاستدل بأن العدد واجب بالحديث والإجماع ، وأرى أنه لم يثبت دليل على اشتراط عدد مخصوص ، وقد صحت الجماعة في سائر الصلوات باثنين ، ولا فرق بينها وبين الجماعة ، ولم يأت نص من رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن الجمعة لا تنعقد إلا بكذا ، وهذا القول هو الراجح عندي] اهـ.

خلاصة القول : أنه قد اختلف الفقهاء في أقل عدد تنعقد به صلاة الجمعة وكذلك مكان إقامتها في غير المسجد :

1- اشترط الشافعية والحنابلة عدد أربعين رجلا لإقامة صلاة الجمعة.

2- واشترط المالكية اثني عشر رجلا غير الإمام لإقامة الجمعة كما يُشترط عندهم أن تكون بالمسجد .

3- واشترط الأحناف ثلاثة رجال غير الإمام لإقامة الجمعة.

والراجح هو صحة إقامة الجمعة بثلاثة رجال فما زاد ما داموا مقيمين في البلد ويصعب عليهم الذهاب إلى أقرب مسجد .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 835 ، 464 ، 2226 ، 2248 ، 3693 ، 3694 ، 7484 ، 7487 ، 7509 ، فتاوى قضايا معاصرة رقم : 1143 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

9 + 1 =

/500