شرح الآية (فما بكت عليهم السماء والأرض) - دروس المساجد الرحلة في طلب العلم - دروس المساجد معاني الأذكار التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي - دروس المساجد 508 كراهة السجع في الدعاء ورفع اليدين في الدعاء ورد ابن حجر على ابن القيم في أن النهي عن رفع اليدين هو عن المبالغة في الرفع وليس أصل الرفع . - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عبرة الموت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 509 - الدعاء بالموت والحياة والدعاء للصبيان بالبركة وفضل الصلاة على النبي ومعناها وحكمها وصفتها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ماذا بعد الحج ؟ (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 510 حكم الصلاة على غير النبي والتعوذ من فتنة المحيا والممات والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال وعذاب القبر والمأثم والمغرم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 511 الاستعاذة من أرذل العمر وشر فتنة الغنى والفقر ودعاء الاستخارة والدعاء عند السفر والرجوع منه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الشهامة والمروءة والتضحية ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أعمل الآن سائق وفترة العمل اليومية كبيرة ويتيسر لي استماع القرآن أكثر من تلاوته فهل ثواب الاستماع مساوي لثواب القراءة ؟ علما بأني لا أترك التلاوة ولا المراجعة ؟

الفتوى
أعمل الآن سائق وفترة العمل اليومية كبيرة ويتيسر لي استماع القرآن أكثر من تلاوته فهل ثواب الاستماع مساوي لثواب القراءة ؟ علما بأني لا أترك التلاوة ولا المراجعة ؟
119 زائر
03-07-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7978

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، سيدنا جزاكم الله خيرا ، أنا أعمل الآن سائق وفترة العمل اليومية كبيرة ، ويتيسر لي استماع القرآن أكثر من تلاوته ، فهل ثواب الاستماع مساوي لثواب القراءة ؟ علما بأني لا أترك التلاوة ولا المراجعة ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 14 / 4 / 2019

رقم الفتوى : 7978

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

لا شك أن كلا من تلاوة القرآن الكريم أو الاستماع إليه خير عظيم . ولكن أجر التلاوة أعظم لأنه تضمن التلاوة والاستماع في وقت واحد . روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، لا أَقُولُ الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ " .
وروى البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : " قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (اقْرَأْ عَلَيَّ). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟! قَالَ: (نَعَمْ). فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى أَتَيْتُ إِلَى هَذِهِ الآيَةِ: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدًا) قَالَ: (حَسْبُكَ الآنَ). فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ " .

فإذا لم تتمكن من التلاوة لانشغالك بقيادة السيارة فيمكنك حينئذ الاستماع ولك أجر الاستماع مع التدبر إن شاء الله تعالى كما قال الله عز وجل : " وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون " [الأعراف: 204] .

وهناك بعض الناس يكون تدبره للقرآن أكبر إذا استمعه من غيره بإخلاص وتوجه إلى الله فيكون أجره وأجر القارئ سواء ، والأمر يتعلق بحال الشخص .

جاء في فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : هل سماع القرآن عبر المذياع يومياً يغني عن قراءته وهل أجر القارئ والمستمع سواء ؟ فأجاب رحمه الله تعالى:

[ هذا لا يغني عن قراءته ، لكن لا شك أن المستمع له أجر وأنه مشارك للقارئ في أجره، ولهذا إذا مر القارئ بآية سجدة سجد هو والمستمع، ولكن أحيانا يكون الإنسان عنده كسل وتعب فيحب أن يسمع القرآن من غيره. فإذا رأى من نفسه أن سماعه من غيره أشد استحضارا وأقوى تدبرا وأنفع لقلبه ففعله فلا حرج، وأما أن يتخذ ذلك ديدناً له ويدع القراءة بنفسه فإن هذا لا ينبغي ولا يغني عن القراءة بالنفس، وأما أيهما أكثر أجرا فلا شك أن قراءة الإنسان بنفسه أكثر أجرا لأن فيها عملا واستماعا في نفس الوقت، فالإنسان يحرك مخارج الحروف بالنطق وهذا عمل ويسمع قراءته ويستمع إليها وهذا السماع، ولكن قد يعرض للمفضول ما يجعله أفضل بحيث يكون تدبره ووعيه في قراءة غيره أكثر من تدبره إذا قرأ هو بنفسه ولكل مقام مقال، لكن بالنظر إلى العمل من حيث هو عمل فإن القراءة أفضل من السماع. ] اهـ.

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

9 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي