25 - روائع من حياة الصحابة - قال أبو الدرداء لا تشك مصيبتك ولا تحدث بوجعك ولا تزك نفسك بلسانك - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 570 قتل المرتدين والخوارج بعد إقامة الحجة عليهم وبداية ظهور الخوارج وسبب خلافهم مع علي ومناظرته لهم والأحكام المتعلقة بهم. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 26 - روائع من حياة الصحابة - مواطن الفلاح في القرآن ومَنْ هو ميت الأحياء وما هو الذي أعظم من الذنب - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 27 - روائع من حياة الصحابة - التأييدات الغيبية ونصرة الله للصحابة ونزول الملائكة لقراءتهم القرآن وقول عمر يا سارية الجبل - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 28 - روائع من حياة الصحابة - من كرامات الصحابة البركة في أموالهم وقصة الصحابي الذي لو ترك الرحى لظلت دائرة إلى يوم القيمة - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 الجمال في الإسلام . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 29 - روائع من حياة الصحابة - العبرة بالقبول ولماذا بكى أبو الدرداء عند فتح قبرص وسؤال الروم عن سبب انتصار الصحابة - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 571 ترك قتال الخوارج للتألف وخشية الفتنة واختلاف الأئمة في الحكم عليهم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 572 التماس العذر للمتأولين وفيه قصة حاطب بن أبي بلتعة وكتابه لأهل مكة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري كلمة الدكتور خالد عبد العليم لأحبائه في دولة لاتفيا إحدى دول البلطيق - منوعة
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يجوز فتح المقبرة بعد ثلاثة أشهر من الدفن لدفن ميت آخر ؟

الفتوى
هل يجوز فتح المقبرة بعد ثلاثة أشهر من الدفن لدفن ميت آخر ؟
574 زائر
03-07-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7979

السؤال : السلام عليكم هل يجوز فتح المقبرة بعد ثلاثة أشهر من الدفن لدفن ميت آخر ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 14 / 4 / 2019

رقم الفتوى : 7979

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

لا يجوز نبش القبر إلا لضرورة . وغالباً يتحلل الميت بعد مدة من موته قد تطول وقد تقصر بحسب حال الجثة . فإذا وُجدت عظام الميت فلا يجوز نبش قبره ولا نقله إلى قبر آخر ، ولا يجوز جمع عظام ميت بعد فترة من الزمن إلا إذا كانت هناك ضرورة قصوى لذلك كأن ضاقت المقبرة وكثر الموتى ولا يوجد مكان لدفنهم ، لأن الأصل هو أن الميت أحق بقبره الذي دُفن فيه ولا يجوز نبش قبره ما دام فيه بقية من عظام .

وقد أجمع الفقهاء على حرمة المسلم الميت كحرمته وهو حي ، فقد أخرج أبو داود وغيره من حديث عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا ". قال ابن حجر في الفتح : [ يستفاد منه أن حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته. ] اهـ.

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في "المجموع" (5 / 273) :

[ يجوز نبش القبر إذا بلي وصار تراباً ، وحينئذ يجوز دفن غيره فيه ، ويجوز زرع تلك الأرض ، وبناؤها ، وسائر وجوه الانتفاع ، والتصرف فيها باتفاق الأصحاب. وهذا كله إذا لم يبق للميت أثر من عظم وغيره ] اهـ.

وقال ابن حجر الهيتمي رحمه الله في "تحفة المحتاج" (3/173) :

[ وَيَحْرُمُ إدْخَالُ مَيِّتٍ عَلَى آخَرَ وَإِنْ اتَّحَدَا [يعني في الجنس] قَبْلَ بِلَى جَمِيعِهِ ... ومحل تحريمه : عند عدم الضرورة ، وأما عندها فيجوز كما في الابتداء. ] اهـ. يعني : كما يجوز أن يدفن اثنان معاً في ابتداء الدفن للضرورة .

وقال ابن قدامة رحمه الله تعالى في "المغني" (2/194) :

[ وَإِنْ تَيَقَّنَ أَنَّ الْمَيِّتَ قَدْ بَلِيَ وَصَارَ رَمِيمًا , جَازَ نَبْشُ قَبْرِهِ , وَدَفْنُ غَيْرِهِ فِيهِ ، وَإِنْ شَكَّ فِي ذَلِكَ رَجَعَ إلَى أَهْلِ الْخِبْرَةِ . فَإِنْ حَفَرَ , فَوَجَدَ فِيهَا عِظَامًا دَفَنَهَا , وَحَفَرَ فِي مَكَان آخَرَ . نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ ] اهـ.

وفي "الفتاوى الفقهية الكبرى" لابن حجر الهيتمي رحمه الله (2/14) :

[ حيث حفر قبر إما تعديا وإما مع ظن أنه بلي ولم يبق فيه عظم فوجد فيه عظم ، رد التراب عليه وجوبا ، ولا يجوز الدفن فيه قبل البلى .

وفي "الروضة" وغيرها : يحرم نبش قبر الميت ودفن غيره فيه قبل بلائه عند أهل الخبرة بتلك الأرض ، فإن حفر فوجد فيها شيء من عظم الميت قبل تمام الحفر وجب رد ترابه عليه ، وإن وجدها بعد تمام الحفر جعلها في جانب من القبر وجاز لمشقة استئناف قبر دفن الآخر معه] اهـ.

وعلى هذا ... فإذا ضاقت المقبرة وكثر الموتى ولا يوجد مكان لدفنهم فيجوز نبش القبور لهذا الغرض ، ولكن العظام البالية تُجمع في جانب من القبر ويتم دفن الآخر بجوارها وبينهما حاجز من تراب .

جاء في حاشية ابن عابدين (2 / 233) :

[ ولا يحفر قبر لدفن آخر إلا إن بلي الأول فلم يبق له عظم إلا أن لا يوجد – مكان للدفن – فتضم عظام الأول ويجعل بينهما حاجز من تراب. ] اهـ.

وقال البجيرمي في حاشيته (1 / 493) :

[ ولو حفر قبراً فوجد فيه عظم ميت قبل تمام الحفر أعاده ولم يتم الحفر وإن ظهر ذلك بعد تمامه جعله في جانب بعد حفره ودفن الميت بجانب آخر فإن كان للقبر لحدان ودفن بأحدهما ميت ثم أريد دفن آخر باللحد الآخر لم يحرم نبش القبر .] اهـ.

بناءا على ما سبق فلا يجوز فتح المقبرة ونبش قبر الميت إلا لضرورة ، وهذه الضرورة مثل كثرة الموتى وضيق المقبرة وعدم وجود مكان آخر لدفن الميت في قبر مستقل .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 798 ، 1937 ، 3015 ، فتاوى عامة رقم : 2366 ، 3850 ، 3860 ، 7302 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 1 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي