524 الأعمال بالخواتيم والعزلة راحة من خلطاء السوء ومعنى رفع الأمانة من القلوب والترهيب من الرياء والسمعة ومعنى مجاهدة النفس - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مفهوم عهد الأمان في العصر الحاضر ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 526 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه وحال المؤمن والكافر عند سكرات الموت - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري وإن تطيعوه تهتدوا ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 527 النفخ في الصور ويقبض الله الأرض يوم القيامة وتصبح الأرض بيضاء عفراء مستوية ليس فيها معلم لأحد - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 528 الحشر - يُحشر الناس حفاة عراة غرلا ويُحشر الكافر على وجهه وأول الخلائق يُكسى إبراهيم الخليل - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آيات الله في السحاب والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 529 زلزلة الأرض يوم القيامة والعرق يلجم الناس حتى يبلغ آذانهم بحسب أعمالهم والقصاص وأول ما يُقضى بين الناس في الدماء - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 530 - من نوقش الحساب عُذِّب ويدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

لي صديق يملك عمارة سكنية جعل تحتها مسجد صغير أو مصلى وحوله مسجدين جامعين كبيرين وقد ضاقت به الظروف المالية فهل يجوز له يحول هذا المصلى إلى دكان أو يبيعه أو يؤجره للغير ؟

الفتوى
لي صديق يملك عمارة سكنية جعل تحتها مسجد صغير أو مصلى وحوله مسجدين جامعين كبيرين وقد ضاقت به الظروف المالية فهل يجوز له يحول هذا المصلى إلى دكان أو يبيعه أو يؤجره للغير ؟
279 زائر
03-07-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 7982

السؤال : لي صديق يملك عمارة سكنية جعل تحتها مسجد صغير أو مصلى وحوله مسجدين جامعين كبيرين وقد ضاقت به الظروف المالية فهل يجوز له يحول هذا المصلى إلى دكان أو يبيعه أو يؤجره للغير ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 16 / 4 / 2019

رقم الفتوى : 7982

جواب السؤال

الجواب : إذا نوى صديقك أن يجعل تحت العمارة مسجدا أو مصلى فقد أصبح وقفا لله ، ولا يجوز التصرف فيه بالبيع أو الهبة أو الإيجار لأن ملكيته خرجت من صاحبه وصارت لله .

والمصلى تحت العمائر السكنية له حكم المسجد من إقامة الجمعة والجماعات فيه وعدم مكوث الحائض والجنب إلا عابري سبيل وتحية المسجد وجواز الاعتكاف فيه وغير ذلك من أحكام المساجد .

جاء في موسوعة الفتوى رقـم الفتوى : 10921
[ فالمسجد بمجرد بنائه والإذن للناس بالصلاة فيه إذناً عاماً يصير وقفاً محرراً عن أن يملك العباد فيه شيئاً ، ومتى زال ملك واقفه عنه ، فليس له أن يرجع فيه ، ولا يبيعه ، ولا يورثه ، ولا يتصرف فيه إلا في مصلحة المسجد .
أما إن اشترط في حين وقفه حق البناء ، واتخاذ السكن فوقه ، أو تحته ، ففي ذلك خلاف بين أهل العلم:
-
فمذهب المالكية: منع البناء فوقه ، وجوازه تحته.
-
ومذهب الحنابلة: أنه إن جعل أسفل بيته مسجداً ، لم ينتفع بسطحه ، وإن جعل سطحه مسجداً ، انتفع بأسفله.
-
وجوز الإمام أبو يوسف البناء تحته ، وفوقه.
والذي يظهر أنه لا مانع من البناء فوقه ، وتحته ، إن كان ذلك في نيته حين الوقف .
أما الصلاة في مسجد فوقه أو تحته سكن فصحيحة بلا خلاف ، لأن الأصل هو صحة الصلاة في كل مكان ، إلا الأماكن التي منع الشرع من الصلاة فيها ، وعلى هذا عمل الناس دون نكير من أهل العلم . ] اهـ.

والذي أراه هو ترك هذا المسجد وقفا لله ويجعلونه لصلاة الجماعة للصلوات المكتوبات فقط ، وأما صلاة الجمعة فتكون في أحد المسجدين الكبيرين الجامعين القريبين من هذا المصلى الصغير .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 455 ، 879 ، 882 ، 1017 ، 2364 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي