541 اليمين الغموس من الكبائر وتحريم الحلف لأخذ مال مسلم بغير حق والحكم بالبينة أو اليمين وحكم اليمين فيما لا يملك وفي المعصية وعند الغضب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 542 من حلف ألا يأكل ولا يشرب وحرم على نفسه طعاما فعليه كفارة يمين والفرق بين نذر التبرر ونذر اللجاج وكراهة النذر ووجوب الوفاء به - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مكانة الصحابة في الكتاب والسنة . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 543 - وجوب الوفاء بنذر الطاعة ولا نذر في معصية ولا فيما لا يملك وحكم من مات وعليه نذر وكفارة النذر كفارة يمين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 3- تفسير سورة الحاقة - إنه لقول رسول كريم . 1 صفر 1441 هـ الموافق 30-9-2019 - دروس المساجد 2- تفسير سورة الحاقة - فرح من أوتي كتابه بيمينه وحسرة من أوتي كتابه بشماله 24 محرم 1440 هـ الموافق 23-9-2019 - دروس المساجد 1- تفسير سورة الحاقة - الاعتبار بمصارع الأمم السابقة- 17محرم 1441 هـ الموافق 16-9-2019 - دروس المساجد 544 - كتاب كفارات الأيْمان وكفارة اليمين على التخيير بعكس كفارة الظهار فإنها على الترتيب ويجوز إعانة المعسر ليكفر عن يمينه – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري إياك والمعصية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 545 - الاستثناء في اليمين أي قول إن شاء الله وجواز كفارة اليمين قبل الحنث وبعده ومن حلف على شئ فرأى خيرا منه فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ابني يعمل طيار ودائم السفر فماذا يفعل في صيام رمضان رغم ظروف عمله طول العام ولا يجد فرصة للقضاء لو أفطر ؟

الفتوى
ابني يعمل طيار ودائم السفر فماذا يفعل في صيام رمضان رغم ظروف عمله طول العام ولا يجد فرصة للقضاء لو أفطر ؟
290 زائر
08-08-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8008

السؤال : ابني يعمل طيار ودائم السفر فماذا يفعل في صيام رمضان رغم ظروف عمله طول العام ولا يجد فرصة للقضاء لو أفطر ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 3 / 5 / 2019

رقم الفتوى : 8008

جواب السؤال

الجواب : إذا كانت طبيعة عمل ابنك في الطيران طول العام هو السفر الدائم ويفطر في رمضان بسبب السفر ولا يتمكن من قضاء ما عليه من أيام أفطرها في رمضان فإن عليه فدية إطعام مسكين عن كل يوم أفطر فيه وينطبق عليهم أحكام السفر من رخصة الفطر في رمضان ، فإذا وجد فرصة للصيام فيلزمه أن يقضي ما عليه من أيام أفطرها في رمضان قبل أن يأتي رمضان الثاني ، فإذا استمر العذر ولم يتمكن من القضاء لاستمرار العذر وهو السفر فلا قضاء عليه ، وليس عليه كفارة لأنه معذور بالسفر الدائم وهو طبيعة عمله طول العام ولا يجد فرصة للقضاء .

وهذا الحكم ينطبق على كل من عجز عن الصيام بسبب شرعي كمرض مزمن أو كبر في السن لا يقوى معه صاحبه على الصيام أو سفر دائم وسفر دائم وعمل شاق ، فإن له أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ، قال الله تعالى : " وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين " [البقرة : 184] .

وكذلك من كان عليه أيام قضاء من رمضان ولا يستطيع قضاءها بسبب عذر شرعي مثلا كالمرض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه فإن عليه أن يطعم مكان كل يوم مسكينا عن هذه الأيام الفائتة ، وإذا دخل عليه رمضان التالي فإنه أيضا يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ما دام عذره يلازمه ولا يقوى معه على الصيام .

ذكر القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية " وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين " :

[ وقال ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت هذه الآية رخصة للشيوخ والعجزة خاصة إذا أفطروا وهم يطيقون الصوم، ثم نسخت بقوله "فمن شهد منكم الشهر فليصمه" [البقرة: 185] فزالت الرخصة إلا لمن عجز منهم. ] اهـ.

وذكر القرطبي أيضا :

[ روى أبو داود عن ابن عباس "وعلى الذين يطيقونه" قال: أثبتت للحبلى والمرضع. وروي عنه أيضا "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين" قال: كانت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة وهما يطيقان الصوم أن يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكينا، والحبلى والمرضع إذا خافتا على أولادهما أفطرتا وأطعمتا.

وخرج الدارقطني عنه أيضا قال: رخص للشيخ الكبير أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه، هذا إسناد صحيح. وروي عنه أيضا أنه قال: "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام" ليست بمنسوخة، هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعما مكان كل يوم مسكينا، وهذا صحيح. وروي عنه أيضا أنه قال لأم ولد له حبلى أو مرضع: أنت من الذين لا يطيقون الصيام، عليك الجزاء ولا عليك القضاء، وهذا إسناد صحيح . وفي رواية: كانت له أم ولد ترضع - من غير شك - فأجهدت فأمرها أن تفطر ولا تقضي، هذا صحيح. ] اهـ.

ومن هذه الأدلة يمكن القول بأن من لا يستطيع الصوم أو عليه قضاء ولا يستطيع أن يقضيه فإن له أن يفدي عن كل يوم طعام مسكين .

والفدية هي أن يطعم مسكيناً عن كل يوم مداً من طعام ، والمد يساوي في عصرنا بالأوزان الحديثة 750 جراماً تقريباً من أرز أو غيره من غالب قوت أهل البلد .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 430 ، 446 ، 885 ، 1323 ، 2421 ، 7666 ، فتاوى نسائية رقم : 4131 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 1 =

/500