شرح الآية (فما بكت عليهم السماء والأرض) - دروس المساجد الرحلة في طلب العلم - دروس المساجد معاني الأذكار التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي - دروس المساجد 508 كراهة السجع في الدعاء ورفع اليدين في الدعاء ورد ابن حجر على ابن القيم في أن النهي عن رفع اليدين هو عن المبالغة في الرفع وليس أصل الرفع . - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عبرة الموت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 509 - الدعاء بالموت والحياة والدعاء للصبيان بالبركة وفضل الصلاة على النبي ومعناها وحكمها وصفتها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ماذا بعد الحج ؟ (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 510 حكم الصلاة على غير النبي والتعوذ من فتنة المحيا والممات والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال وعذاب القبر والمأثم والمغرم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 511 الاستعاذة من أرذل العمر وشر فتنة الغنى والفقر ودعاء الاستخارة والدعاء عند السفر والرجوع منه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الشهامة والمروءة والتضحية ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

معي زكاة مال زوجي وكلني لأخرجها لمن يستحقها وعندي جهتين بنت عمتي يجهزها أهلها للزواج وظروفها تحتاج أن أساعدها وأختي فوالدي متوفى وأنا وإخوتي مسئولين عن تجهيزها فهل يجوز لهما الزكاة ؟

الفتوى
معي زكاة مال زوجي وكلني لأخرجها لمن يستحقها وعندي جهتين بنت عمتي يجهزها أهلها للزواج وظروفها تحتاج أن أساعدها وأختي فوالدي متوفى وأنا وإخوتي مسئولين عن تجهيزها فهل يجوز لهما الزكاة ؟
69 زائر
08-08-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8010

السؤال : السلام عليكم . معي مبلغ زكاة مال زوجي أعطاها لي ووكلني لأخرجها عنه كيفما أرى لمن يستحقها وعندي جهتين أستفسر هل تجوز لهما الزكاة أم لا ، الجهة الأولى هي بنت عمتي يجهزها أهلها للزواج وظروفها تحتاج أن أساعدها لأن والدها متوفى وعمتي تجهزها ، والجهة الثانية أختي فوالدي متوفى وأنا وإخوتي مسئولين عن تجهيزها فهل يجوز أن أقسم المبلغ جزء لبنت عمتي وجزء لأختي أو أشتري لهم أشياء لجهازهن من هذا المبلغ وجزاك الله كل خير ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 5 / 5 / 2019

رقم الفتوى : 8010

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

يجوز إعطاء زكاة المال لتزويج البكر أو إعانة من يريد الزواج ، خاصة بنت عمك وأختك لأنهما من الأقارب والأقربون أولى بالمعروف وأحق بمال الزكاة من الباعد إذا كانوا مستحقين لها ، وإخراج الزكاة مساعدةً لمَن أراد الزواج وهو عاجز عن تكاليفه أمر جائز عند المالكية ، وكما صرح به بعض الحنابلة .

قال البهوتي رحمه الله في "حاشية الرَوض المُربِع" (1/400) :

[ من تمام الكفاية التي يُشرَع إعطاءُ الفقير من الزكاة ليصل إلى حَدّها ما يأخذه ليتزوج به إذا لم تكن له زوجة واحتاج للنكاح. ] اهـ.

وقال الإمام الحطّاب المالكي رحمه الله في "مواهب الجليل في شرح مختصر خليل" (2/347):

[ (فرع) تَقَدَّمَ عَن البُرزُلِيِّ أَنَّ اليَتِيمةَ تُعطى مِن الزَّكاةِ ما تَصرِفُه في ضَرُورِيّاتِ النِّكاحِ والأَمرِ الذي يَراهالقاضِي حَسَنًا في حَقِّ المَحجُورِ، فعلى هذا فمَن ليس معها مِن الأَمتِعةِ والحُلِيِّ ما هو مِن ضَرُورِيّاتِ النِّكاحِ تُعطى مِن الزَّكاةِ مِن بابِ أَولى فتَأَمَّله . ] اهـ.

وفي الأثر عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله أنه أمر من ينادي في الناس : أين المساكين ؟ أين الغارمون ؟ أين الناكحون ؟ ، أي : الذين يريدون الزواج ، وذلك ليعطيهم من بيت مال المسلمين. "البداية والنهاية " لابن كثير رحمه الله ( 9 / 217 ) .

ويجوز لك أن تقسمي المال بينهما أو تعطي كل واحدة منهن ما تحتاج إليه ، ويجوز شراء أغراض العرس ولكن بعد استئذانهن لأن الزكاة تمليك مال لفقير ، والفقير أحق بماله يتصرف فيه كيف يشاء .

وقد اختلف العلماء في إعطاء الزكاة هل يكون لصنف واحد من مستحقي الزكاة أم يجب توزيعها على باقي الأصناف . والراجح أنه بحسب الحاجة فإذا وجد صنف يحتاج مال الزكاة كله فلا حرج من إعطائها له خاصة إذا لم يكن مبلغ الزكاة كبيراً وتندفع حاجة الفقير به .

قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (6/186) :

[ [وقال الحسن البصري وعطاء وسعيد بن جبير والضحاك والشعبي والثوري ومالك وأبو حنيفة وأحمد وأبو عبيد له صرفها إلى صنف واحد قال ابن المنذر وغيره وروي هذا عن حذيفة وابن عباس قال أبو حنيفة وله صرفها إلى شخص واحد من أحد الأصناف قال مالك ويصرفها إلى أمسهم حاجة وقال إبراهيم النخعي إن كانت قليلة جاز صرفها إلى صنف وإلا وجب استيعاب الأصناف.] اهـ.

وجاء في "حاشية البجيرمي على شرح المنهج" (3/ 308) :

[ قال الأئمة الثلاثة وكثيرون: يجوز صرفها إلى صنف واحد، ومال إليه الفخر الرازي، وقالوا: معنى الآية: (إنما الصدقات) التوبة/60 لهؤلاء الثمانية لا لغيرهم فلا يجب استيعابهم، والشافعي يقول: لا لغيرهم ولا لبعضهم وحده...

قال ابن عجيل اليمني : ثلاث مسائل في الزكاة يُفتى فيها على خلاف المذهب: نقل الزكاة، ودفع زكاة واحد إلى واحد، ودفعها إلى صنف واحد. ] اهـ.

وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (2/498-499) :

[ (وإن أعطاها كلها في صنف واحد أجزأه) وجملته أنه يجوز أن يقتصر على صنف واحد من الأصناف الثمانية ويجوز أن يعطيها شخصاً واحداً وهو قول عمر وحذيفة وابن عباس وبه قال سعيد بن جبير والحسن والنخعي وعطاء وإليه ذهب الثوري وأبو عبيد وأصحاب الرأي.] اهـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 202 ، 281 ، 300 ، 924 ، 969 ، 972 ، 1304 ، 3502 ، 3805 ، 3894 ، 7065 ، 7717 ، 7999 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 4 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي