شرح الآية (فما بكت عليهم السماء والأرض) - دروس المساجد الرحلة في طلب العلم - دروس المساجد معاني الأذكار التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي - دروس المساجد 508 كراهة السجع في الدعاء ورفع اليدين في الدعاء ورد ابن حجر على ابن القيم في أن النهي عن رفع اليدين هو عن المبالغة في الرفع وليس أصل الرفع . - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عبرة الموت ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 509 - الدعاء بالموت والحياة والدعاء للصبيان بالبركة وفضل الصلاة على النبي ومعناها وحكمها وصفتها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ماذا بعد الحج ؟ (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 510 حكم الصلاة على غير النبي والتعوذ من فتنة المحيا والممات والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال وعذاب القبر والمأثم والمغرم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 511 الاستعاذة من أرذل العمر وشر فتنة الغنى والفقر ودعاء الاستخارة والدعاء عند السفر والرجوع منه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الشهامة والمروءة والتضحية ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أنا ساكنة مع زوجي في سكن تبع مسجد ولا يفصل بين السكن والمسجد سوى باب لو فتحته صرت بالمسجد فهل يجوز أن أصلي خلف الإمام وأنا في السكن ؟ مع العلم أني أسمع الإمام أثناء قيامه وركوعه وسجوده ؟

الفتوى
أنا ساكنة مع زوجي في سكن تبع مسجد ولا يفصل بين السكن والمسجد سوى باب لو فتحته صرت بالمسجد فهل يجوز أن أصلي خلف الإمام وأنا في السكن ؟ مع العلم أني أسمع الإمام أثناء قيامه وركوعه وسجوده ؟
63 زائر
08-08-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8012

السؤال : لو سمحت يا فضيلة الشيخ أنا ساكنة مع زوجي في سكن تبع مسجد ولا يفصل بين السكن والمسجد سوى باب يعني لو فتحت ذلك الباب صرت في المسجد فهل يجوز لي أن أصلي خلف الإمام وأنا في السكن ؟ وهل تكون صلاتي صحيحة ؟ مع العلم أني أسمع الإمام أثناء قيامه وركوعه وسجوده ؟ أفيدوني أفادكم الله وجزاكم الله خيرا ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 5 / 5 / 2019

رقم الفتوى : 8012

جواب السؤال

الجواب : يصح الاقتداء بالإمام في الصلاة طالما تسمعينه حتى ولو لم تتمكني من رؤيته طالما لا يوجد حائل بينك وبينه ، وعلى هذا فصلاتك جماعة مقتدية بإمام المسجد في بيتك الملاصق للمسجد صحيحة ، وإن كان بعض العلماء يشترط اتصال الصفوف خاصة في صلاة الجمعة ، وجمهور الفقهاء على عدم صحة اقتداء المأموم بالإمام إذا حال بينهما حائل .

قال الإمام النووي رحمه الله في " المجموع " (4/ 199 - 202) :

[ (الحال الثالث) أن يكون أحدهما في المسجد والآخر خارجه ، فإن وقف الإمام في مسجد والمأموم في موات متصل به - فإن لم يكن بينهما حائل - جاز إذا لم يزد ما بينهما على ثلاثمائة ذراع ، ومن أين تعتبر هذه الذرعان ؟ في ثلاثة أوجه الصحيح أنها تعتبر من آخر المسجد والثاني من آخر صف في المسجد ، فإن لم يكن فيه إلا الإمام فمن موقفه ; والثالث : من حريم المسجد الذي بينه وبين الموات ، وحريمه الموضع المتصل به المهيأ لمصلحته كانصباب الماء إليه وطرح القمامات فيه ، ولو كان بينهما جدار المسجد لكن الباب النافذ بينهما مفتوح فوقف في مقابلته جاز ، فلو اتصل صف بالواقف في المقابلة وراءه وخرجوا عن المقابلة صحت صلاتهم لاتصالهم بمن صلاته صحيحة فلو لم يكن في الجدار باب أو كان ولم يكن مفتوحا ، أو كان مفتوحا ولم يقف في قبالته بل عدل عنه فوجهان : الصحيح أنه لا يصح الاقتداء لعدم الاتصال....

(فرع) في مسائل تتعلق بالباب

(إحداها) يشترط أن لا تطول المسافة بين الإمام والمأمومين إذا صلوا في غير المسجد ، وبه قال جماهير العلماء ، وقدر الشافعي القرب بثلاثمائة ذراع ، وقال عطاء يصح مطلقا ، وإن طالت المسافة ميلا وأكثر إذا علم صلاته .
(الثانية) لو حال بينهما طريق صح الاقتداء عندنا وعند مالك والأكثرين وقال أبو حنيفة : لا يصح ...
(الثالثة) لو صلى في دار أو نحوها بصلاة الإمام في المسجد وحال بينهما حائل لم يصح عندنا ، وبه قال أحمد ، وقال مالك : تصح إلا في الجمعة ، وقال أبو حنيفة تصح مطلقا .

(الرابعة) يشترط لصحة الاقتداء علم المأموم بانتقالات الإمام ، سواء صليا في المسجد ، أو في غيره أو أحدهما فيه والآخر في غيره ، وهذا مجمع عليه ، قال أصحابنا : ويحصل له العلم بذلك بسماع الإمام أو من خلفه أو مشاهدة فعله أو فعل من خلفه ، ونقلوا الإجماع في جواز اعتماد كل واحد من هذه الأمور ... ] اهـ. باختصار

وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (2 / 21) :

[ فصل: فإن كان بين الإمام والمأموم حائل يمنع رؤية الإمام أو من ورائه فقال ابن حامد: فيه روايتان: إحداهما: لا يصح الائتمام به، اختاره القاضي، لأن عائشة قالت لنساء كن يصلين في حجرتها: لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه في حجاب، ولأنه لا يمكنه الاقتداء به في الغالب. والثانية: يصح، قال أحمد في رجل يصلي خارج المسجد يوم الجمعة وأبواب المسجد مغلقة: أرجو أن لا يكون به بأس. وسئل عن رجل يصلي يوم الجمعة وبينه وبين الإمام سترة قال: إذا لم يقدر على غير ذلك. وقال في المنبر إذا قطع الصف : لا يضر . ولأنه أمكنه الاقتداء بالإمام ، فيصح اقتداؤه به من غير مشاهدة ، كالأعمى ، ولأن المشاهدة تراد للعلم بحال الإمام ، والعلم يحصل بسماع التكبير ، فجرى مجرى الرؤية ، ولا فرق بين أن يكون المأموم في المسجد أو في غيره ، واختار القاضي أنه يصح إذا كانا في المسجد ، ولا يصح في غيره ; لأن المسجد محل الجماعة ، وفي مظنة القرب ، ولا يصح في غيره لعدم هذا المعنى ، ولخبر عائشة . ولنا ، أن المعنى المجوز أو المانع قد استويا فيه ، فوجب استواؤهما في الحكم ، ولا بد لمن لا يشاهد أن يسمع التكبير ، ليمكنه الاقتداء ، فإن لم يسمع ، لم يصح ائتمامه به بحال ، لأنه لا يمكنه الاقتداء به. ] اهـ.

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 6 =

/500