541 اليمين الغموس من الكبائر وتحريم الحلف لأخذ مال مسلم بغير حق والحكم بالبينة أو اليمين وحكم اليمين فيما لا يملك وفي المعصية وعند الغضب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 542 من حلف ألا يأكل ولا يشرب وحرم على نفسه طعاما فعليه كفارة يمين والفرق بين نذر التبرر ونذر اللجاج وكراهة النذر ووجوب الوفاء به - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مكانة الصحابة في الكتاب والسنة . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 543 - وجوب الوفاء بنذر الطاعة ولا نذر في معصية ولا فيما لا يملك وحكم من مات وعليه نذر وكفارة النذر كفارة يمين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 3- تفسير سورة الحاقة - إنه لقول رسول كريم . 1 صفر 1441 هـ الموافق 30-9-2019 - دروس المساجد 2- تفسير سورة الحاقة - فرح من أوتي كتابه بيمينه وحسرة من أوتي كتابه بشماله 24 محرم 1440 هـ الموافق 23-9-2019 - دروس المساجد 1- تفسير سورة الحاقة - الاعتبار بمصارع الأمم السابقة- 17محرم 1441 هـ الموافق 16-9-2019 - دروس المساجد 544 - كتاب كفارات الأيْمان وكفارة اليمين على التخيير بعكس كفارة الظهار فإنها على الترتيب ويجوز إعانة المعسر ليكفر عن يمينه – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري إياك والمعصية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 545 - الاستثناء في اليمين أي قول إن شاء الله وجواز كفارة اليمين قبل الحنث وبعده ومن حلف على شئ فرأى خيرا منه فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أحب أعرف رأيكم في الرسالة المرفقة التي تجيز للحائض مس المصحف وقراءة القرآن وسجدة التلاوة... ؟

الفتوى
أحب أعرف رأيكم في الرسالة المرفقة التي تجيز للحائض مس المصحف وقراءة القرآن وسجدة التلاوة... ؟
312 زائر
09-08-2019
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4477

السؤال : السلام عليكم ورحمه الله أحب أعرف رأيكم في الرسالة المرفقة التي تجيز للحائض مس المصحف وقراءة القرآن وسجدة التلاوة... ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 27 / 4 / 2019

نص الرسالة المرفقة : ابنتي واختي وأمي الحائض والنفساء ﻻ تهجرن القرأن . مهم جداً جدا وخاصة للنساء . للشيخ العلامه المحدث / محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى : الحائض والنفساء طاهرة وليست نجسة فتمس كلام ربها بلا حائل وتقرأه تعبدا وتسجد للتلاوة ....وتجلس في مصلاها تتعبد لربها بكلامه وتمسه وتتوضأ إن أرادت لقول رسول الله ﷺ "المؤمن لا ينجس حيا أو ميتا" . لا نحرم عليها شيئا لم يحرمه رسول الله ﷺ

1) في الحديث الصحيح الصريح عندما سئل: ما نقصان دينها ؟ قال: (أليست المرأة إذا حاضت لم تصل ولم تصم ولم تطف بالبيت) ....وفقط ولم يقل رسول الله ﷺ وما قال (ولم تمس المصحف ولم تقرأ قرآن ولم تتوضأ .......)

2) وقال لأمك عائشة في الحج عندما حاضت: افعلى ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت. والحاج غالبا يقضي وقته في الذكر والتلاوة والمكث في المسجد وما نهاها رسول اللهﷺ

3) وقول أمك عائشة كنت أرجِّل رأس رسول الله وأنا حائض وكان يقرأ القرآن في حجري وأنا حائض... نعم تمس أطهر الناس لأنها ليست بنجس .

4) وقول رسول الله ﷺ "إن حيضتك ليست في يدك" فأنت لست بنجسة .

أما الآية ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ فلا دلالة فيها لأن الضمير في قوله﴿لا يمس﴾ يعود على الكتاب المكنون أي اللوح المحفوظ أو الكتب التي بأيدي الملائكة والمطهرون هو الملائكة لأنها اسم مفعول أما نحن فمتطهرين اسم فاعل... أما حديث عمرو بن حزم "لا يمس القرآن إلا طاهر" فهو ضعيف لأنه مرسل والمرسل من أقسام الضعيف لا يحتج به في إثبات أحكام وعلى فرض صحته بناء على شهرته فإن كلمة (طاهر) تحتمل:

1- طاهر القلب من الشرك .

2- طاهر البدن من النجاسة

3- طاهر من الحدث الأصغر

4- طاهر من الحدث الأكبر

والقاعدة الأصولية (أن الحديث إن تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال) تبطل الاستدلال به

والطاهر يطلق على المؤمن لقول الله (إنما المشركون نجس ...) إثبات النجاسة للمشرك لذلك لا يقرب المسجد ولا يمس القرآن... فإثبات النجاسة للمشرك يعني إثبات عكسها للمؤمن فالمؤمن طاهر في جميع أحواله وقول رسول الله ﷺ "إن المؤمن لا ينجس"

من يقول بحرمة المس فليأت لنا بدليل من حديث رسول الله..

الفتوى ححلا تكون بالكم ولا بالورع...إنما بالدليل...نحن نسير مع الدليل الصحيح حيث سار... ولا نتعبد إلا بكلام نبينا ﷺ والأصل الحل حتى يرد دليل على المنع..

"لا يمس القرآن إلا طاهر" الحديث إن صح فهو يحتمل احتمالات وبالتالي لا يستدل به على حرمة مس المصحف وهذا من قواعد أصول الفقه. رسول الله ﷺ ما ترك شيئا حراما إلا شدد عليه وبينه.. فكيف لا يبين مسألة كهذه قد ندخل بها النار.. نعم لم يكن هناك مصحفا... كان القرآن يقرأ في صحف وأوراق ويدون في جلود فكيف لا يأمر نبيناﷺ أمنا عائشة بعدم مسه وهي حائض . وأنها آثمة لو فعلت هذا أيخفي علينا نبيناﷺ شيئا حراما ؟!محال .لسماع الفتوي صوت

https://youtu.be/on_whGPCw48

علموها نسائكم لتتعبد الله بقراءة كلامه ﻻحرمهم الله الاجر قال ﷺ"من قرأ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ والحسنةُ بعشرِ أمثالِها لا أقول الم حرفٌ و لكن: ألِفٌ حرفٌ ولامٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ" صحيح الجامع 6469

رقم الفتوى : 4477

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

قرأت الرسالة واستمعت للفديو ويبدو أن هناك خطأ في طرح السؤال أو في فهم الشيخ للسؤال . فهناك فرق بين حالتين :

الأولى : قراءة القرآن للحائض دون مس المصحف . وبين :

الثانية : مس المصحف للحائض .

فالأولى أجازها كثير من الفقهاء لأن المؤمن لا ينجس . والثانية منعها جمهور الصحابة والتابعون والأئمة الأربعة كما قال ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" عن منع مس المصحف لغير المتطهر : [ هو مذهب الأئمة الأربعة.] اهـ. ج31/ ص 366

أجاز بعض العلماء قراءة القرآن للحائض والجنب ولكن بدون مس المصحف كأن يكون ذلك عن طريق حائل أو لبس القفازين وبشرط أن يكون الحائل غير متصل بالمصحف أو مخيط معه ، وأكثر أهل العلم على منع الحائض من مس المصحف ، روى هذا عن الصحابة والتابعين وكبار الأئمة منهم : علي بن أبي طالب، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما والشعبي، وأبو العالية، وسفيان الثوري، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحق ابن راهويه ( المجموع للنووي : 3/158 ) .

وقد استدل الجمهور بأحاديث كثيرة – وإن كانت ضعيفة ولا يسلم أحدها من مقال – ولكن أجاز بعض العلماء للحائض أن تقرأ القرآن بالنظر في المصحف من غير مسيس له أو من ذاكرتها .

وممن أجاز المس والقراءة للحائض : مالك في رواية عنه إذا خشيت النسيان ( المغني لابن قدامة : 1 / 143 ) ، وابن حزم الظاهري ( المحلى : 1 / 77 ) ورجحه الشوكاني وقد حمل معنى الطهر الوارد في الحديث الذي رواه النسائي : " ألا يمس القرآن إلا طاهر" : أي الطهارة من الشرك وأن المؤمن لا ينجس كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة وحذيفة .

قال ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (21 460) :
[ مَعْلُومٌ أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَحِضْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَكُنْ يَنْهَاهُنَّ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ . كَمَا لَمْ يَكُنْ يَنْهَاهُنَّ عَنْ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ ، بَلْ أَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَخْرُجْنَ يَوْمَ الْعِيدِ فَيُكَبِّرنَ بِتَكْبِيرِ الْمُسْلِمِينَ . ]اهـ.

وقال أيضا في "مجموع الفتاوى" (26 /191) :
[ لَيْسَ فِي مَنْعِهَا مِنْ الْقُرْآنِ سُنَّةٌ أَصْلًا . وَقَدْ كَانَ النِّسَاءُ يَحِضْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَوْ كَانَتْ الْقِرَاءَةُ مُحَرَّمَةً عَلَيْهِنَّ كَالصَّلَاةِ لَكَانَ هَذَا مِمَّا بَيَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمَّتِهِ وَتَعْلَمُهُ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا يَنْقُلُونَهُ إلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا لَمْ يَنْقُلْ أَحَدٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ نَهْيًا لَمْ يَجُزْ أَنْ تُجْعَلَ حَرَامًا ، مَعَ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ ، وَإِذَا لَمْ يَنْهَ عَنْهُ مَعَ كَثْرَةِ الْحَيْضِ فِي زَمَنِهِ عُلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُحَرَّمِ .] اهـ.

وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية (16/241) :

[ اتفق الفقهاء على أنه يحرم بالحدث مس المصحف بلا حائل. قال تعالى: { لا يمسه إلا المطهرون }. وفي كتابه صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم { أن لا يمس القرآن إلا طاهر}.

واختلفوا في مسه بحائل , كغلاف أو كم أو نحوهما . فالمالكية والشافعية يقولون بالتحريم مطلقا ولو كان بحائل.

والصحيح عند الحنابلة جواز مس المصحف للمحدث بحائل مما لا يتبعه في البيع ككيس وكم ، لأن النهي إنما ورد عن مسه, ومع الحائل إنما يكون المس للحائل دون المصحف.

ومثله ما عند الحنفية حيث فرقوا بين الحائل المنفصل والمتصل فقالوا: يحرم مس المصحف للمحدث إلا بغلاف متجاف - أي غير مخيط – أو بصرة . والمراد بالغلاف ما كان منفصلا كالخريطة ونحوها , لأن المتصل بالمصحف منه.] اهـ.

وأما ما استدلوا به من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أليست المرأة إذا حاضت لم تصل ولم تصم ولم تطف بالبيت " . فإنه ما أراد إحصاء ما يمتنع على الحائض وإلا لقال أيضا ولا يعاشرها زوجها ولا تمكث في المسجد قياساً على الجنب وإنما أراد البيان لمن سأله عن حاله أثناء النسك .

وهناك فرق كبير بين النجاسة وبين الحدث سواء أكان أصغر أم أكبر . فالإجماع على أن المؤمن طاهر لا ينجس رجلا أو امرأة ولكنه بالحدث يفقد الطهارة التي هي شرط للصلاة . لهذا السبب منع الفقهاء مس المصحف من المحدث لا لأنه نجس بل لأنه محدث أي فاقد للطهارة من الحدث الأصغر أو الأكبر .

كما إن الإمام مالك رحمه الله أجاز للحائض مس المصحف للقراءة منه فقط إذا كانت حافظة وتخشى النسيان .

خلاصة القول :

1- المؤمن لا ينجس ولكنه قد يكون محدثا حدثا أصغر أو أكبر ، والحدث فقدان للطهارة التي تبيح له الصلاة والمكث في المسجد إذا كان محدثا حدثا أكبر .

2- يجوز قراءة القرآن للحائض غيبا دون مس المصحف أو بحائل كغلاف أو قفاز .

3- جمهور العلماء على منع مس المصحف للمحدث غير المتطهر . وجواز القراءة لغير المتطهر من غير مس .

4- الخلاف بين الفقهاء يكون الفصل فيه للعلماء لأنهم أهل النظر والاجتهاد والترجيح وليس للعوام ممن لا يعرفون الدليل وكيفية الاستدلال به .

5- أجاز الإمام مالك وابن حزم والشوكاني رحمهم الله قراءة القرآن للحائض بغير حائل خاصة إذا كانت حافظة وتخشى النسيان ، ولكن قول الجمهور هو الأرجح خاصة أنه يمكنها القراءة الآن من وسائل الاتصال الحديثة كالهاتف المحمول والآي باد والإنترنت ومثل هذه الأجهزة التي لا تأخذ حكم المصحف ولا تنطبق عليها أحكامه ، لأنه ليس مكتوبا كتابة ظاهرة لا يمكن محوها ، لأن المصحف لا يسمى مصحفاً إلا إذا كان الكلام المكتوب فيه ظاهراً ، فلو محي منه الكلام (القرآن) لم يعد مصحفاً ، وشاشة الآي باد أو الهاتف النقال تتغير دائما رغم أنها وجه واحد فيمكن أن تغير الشاشة من صفحة المصحف إلى شئ آخر كصفحة الإنترنت مثلا أو صفحة ضبط الهاتف أو صفحة الأسماء والرسائل النصية وهكذا ، ومن هنا فالحائض لها أن تقرأ من الهاتف المحمول ، وبعض أهل العلم لا يمنعون الحائض من القراءة لعدم ثبوت نص صحيح صريح في المنع.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 114 ، 119 ، 690 ، 1486 ، 1492 ، 4064 ، 4099 ، 4229 ، 4349 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 3 =

/500