26 - روائع من حياة الصحابة - مواطن الفلاح في القرآن ومَنْ هو ميت الأحياء وما هو الذي أعظم من الذنب - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 27 - روائع من حياة الصحابة - التأييدات الغيبية ونصرة الله للصحابة ونزول الملائكة لقراءتهم القرآن وقول عمر يا سارية الجبل - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 28 - روائع من حياة الصحابة - من كرامات الصحابة البركة في أموالهم وقصة الصحابي الذي لو ترك الرحى لظلت دائرة إلى يوم القيمة - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 الجمال في الإسلام . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 29 - روائع من حياة الصحابة - العبرة بالقبول ولماذا بكى أبو الدرداء عند فتح قبرص وسؤال الروم عن سبب انتصار الصحابة - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 571 ترك قتال الخوارج للتألف وخشية الفتنة واختلاف الأئمة في الحكم عليهم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 572 التماس العذر للمتأولين وفيه قصة حاطب بن أبي بلتعة وكتابه لأهل مكة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري كلمة الدكتور خالد عبد العليم لأحبائه في دولة لاتفيا إحدى دول البلطيق - منوعة البركة ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 573 كتاب الإكراه- لا يقع طلاق المكره ولا بيعه ولو أُكره على الكفر أو الزنا أو شرب الخمر لم يأثم إلا القتل فيأثم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما هي الحكمة في مجيئ الفعل بصيغة التذكير عند مخاطبة الإناث في قوله تعالى (ومن يقنت منكن لله ورسوله) ولم يقل مثلا ومن تقنت منكن بتاء التأنيث ؟

الفتوى
ما هي الحكمة في مجيئ الفعل بصيغة التذكير عند مخاطبة الإناث في قوله تعالى (ومن يقنت منكن لله ورسوله) ولم يقل مثلا ومن تقنت منكن بتاء التأنيث ؟
519 زائر
07-10-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8078

السؤال : ما هي الحكمة في مجيئ الفعل بصيغة التذكير عند مخاطبة الإناث في قوله تعالى (ومن يقنت منكن لله ورسوله) ولم يقل مثلا ومن تقنت منكن بتاء التأنيث ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 27 / 5 / 2019

رقم الفتوى : 8078

جواب السؤال

الجواب : كلمة (من) شرطية ، والذي يأتي بعدها غالبا مذكر ، وقد يأتي ما بعدها للمفرد والجمع والمذكر والمؤنث .

قال البغوي رحمه الله في تفسيره "معالم التنزيل" :

[" من تأت منكن ، وتقنت " بالتاء فيهما ، وقرأ العامة بالياء لأن "من" أداة تقوم مقام الاسم يعبر به عن الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. ] اهـ.

وقال الثعلبي رحمه الله في تفسيره "الكشف والبيان" :

[ لفظ (من) يصلح للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. ] اهـ.

وقد نُقل عن الفراء في تفسير (الكشف والبيان) :

[ قال الفراء : إنّما قال ( يأتِ ) ( ويقنت ) لأنّ مَنْ أداة تقوم مقام الاسم يعبّر به عن الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. ] اهـ.

وقال الدكتور فاضل السمرائي في"لمسات بيانية" :

[ ذكرنا أن (ما) و (من) لفظهما مذكر ومعناهما يختلف قد يدل على واحد أو أكثر، مذكر أو مؤنث، (من وما) تسمى من الأسماء المشترِكة تشترك في العدد والجنس سواء كانتا اسم استفهام أو إسم موصول، إذاً من حيث اللغة يجوز. العرب فى الغالب عندما تأتي (من) يبدأون بذكر ما يدل على لفظها ثم يبينون المعنى، لفظها مفرد مذكر يأتي أول مرة بالمفرد المذكر ثم يوضح المعنى. ] اهـ.

وقال الدكتور حسام النعيمي :

[ (ومن يقنت منكن) العلماء يقولون(من) لفظها لفظ مذكر ومعناها وفقٌ للسياق بما يوافق السياق . يعني ممكن أن تأتي (من) للمفرد المؤنث وتأتي للمفرد المذكر وتأتي للمثنى وتأتي لجمع الذكور وتأتي لجمع الإناث لكن لفظها لفظ مذكر فأنت تقول: من درس أو من يدرس. بعد ذلك يمكن أن تعيد عليها بالإفراد أو التثنية أو الجمع أو التذكير أو التأنيث فيمكن أن تقول: من يدرس ينجحون، من درس نجحوا، من درس نجحت، من درس نجحا، من درس ينجحون، فيقول مرة أعدت على اللفظ ومرة أعدت على المعنى. أنت ماذا تريد من المعنى ؟ فإذا قلت : من درس نجحوا، تريد الذين درسوا نجحوا ويمكن إبتداءً أن تقول من درسوا نجحوا ومن درسن نجحن ومن درست نجحت لكن غالباً لو نظرنا في آيات القرآن الكريم نجد أنه مع (من) إبتداءً يُراعي لفظها لفظ المفرد المذكر فيقول مثلاً (وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا) (طه 75) فأحياناً ينظر لمّا يكون الكلام على المفرد دائماً عن المفرد لكن لما يكون عن الجمع يبدأ بالإفراد مراعاة للفظ (من). (ومن يقنت)نظر إلى لفظ (من) أنه مذكر مفرد يقال (ومن يقنت) ثم بيّن (منكن) يعني من يقع منه القنوت منكن. فإذن (من) هنا روعي لفظها لأن قلنا لفظ (من) مفرد مذكر. المعنى هنا للمؤنث الجمع، ما الدليل على أن المعنى للجمع المؤنث؟ الدليل أنه قال(منكن)...] اهـ.

بناءا على ما سبق فقد يكون فعل (يقنت) يعود على لفظ (من) الشرطية ، ومَن هنا تحتمل المفرد والمثنى والجمع ، أما (تقنت) فهي تعود على المعنى ، فلعلها تشير إلى إحدى نساء النبي فقط .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 7 =

/500