519 - الغنى غنى النفس وشرح مسألة أيهما أفضل الغنى أم الفقر ؟ شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري آداب وأحكام الأسواق في الإسلام ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 520 - كيف كان عيش النبي وأصحابه وتخليهم عن الدنيا وقصة أبي هريرة وأهل الصفة ومعجزة شربهم جميعا حتى شبعوا من قدح لبن واحدة. - شرح صحيح البخاري - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 521 المداومة على العمل ودخول الجنة برحمة الله وتقاسم درجاتها بالأعمال الصالحة والرجاء مع الخوف - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري تكريم الإسلام للإنسان . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 522 - ما يكره من قيل وقال وحفظ اللسان وخطورة الكلمة وفضيلة الخوف من الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 523 - حُفَّت الجنة بالمكاره وحُفَّت النار بالشهوات ومعنى الهم في حديث من همَّ بحسنة أو سيئة والتحذير من محقرات الذنوب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مكانة الصحابة في الكتاب والسنة ( خطب مسموعة ) - خطب جمعة صوتية 524 الأعمال بالخواتيم والعزلة راحة من خلطاء السوء ومعنى رفع الأمانة من القلوب والترهيب من الرياء والسمعة ومعنى مجاهدة النفس - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 525 التواضع وشرح حديث (من عادى لي وليا) وقول النبي (بُعثت أنا والساعة كهاتين) ومن علامات الساعة طلوع الشمس من مغربها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما هي الحكمة في مجيئ الفعل بصيغة التذكير عند مخاطبة الإناث في قوله تعالى (ومن يقنت منكن لله ورسوله) ولم يقل مثلا ومن تقنت منكن بتاء التأنيث ؟

الفتوى
ما هي الحكمة في مجيئ الفعل بصيغة التذكير عند مخاطبة الإناث في قوله تعالى (ومن يقنت منكن لله ورسوله) ولم يقل مثلا ومن تقنت منكن بتاء التأنيث ؟
48 زائر
07-10-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8078

السؤال : ما هي الحكمة في مجيئ الفعل بصيغة التذكير عند مخاطبة الإناث في قوله تعالى (ومن يقنت منكن لله ورسوله) ولم يقل مثلا ومن تقنت منكن بتاء التأنيث ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 27 / 5 / 2019

رقم الفتوى : 8078

جواب السؤال

الجواب : كلمة (من) شرطية ، والذي يأتي بعدها غالبا مذكر ، وقد يأتي ما بعدها للمفرد والجمع والمذكر والمؤنث .

قال البغوي رحمه الله في تفسيره "معالم التنزيل" :

[" من تأت منكن ، وتقنت " بالتاء فيهما ، وقرأ العامة بالياء لأن "من" أداة تقوم مقام الاسم يعبر به عن الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. ] اهـ.

وقال الثعلبي رحمه الله في تفسيره "الكشف والبيان" :

[ لفظ (من) يصلح للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. ] اهـ.

وقد نُقل عن الفراء في تفسير (الكشف والبيان) :

[ قال الفراء : إنّما قال ( يأتِ ) ( ويقنت ) لأنّ مَنْ أداة تقوم مقام الاسم يعبّر به عن الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. ] اهـ.

وقال الدكتور فاضل السمرائي في"لمسات بيانية" :

[ ذكرنا أن (ما) و (من) لفظهما مذكر ومعناهما يختلف قد يدل على واحد أو أكثر، مذكر أو مؤنث، (من وما) تسمى من الأسماء المشترِكة تشترك في العدد والجنس سواء كانتا اسم استفهام أو إسم موصول، إذاً من حيث اللغة يجوز. العرب فى الغالب عندما تأتي (من) يبدأون بذكر ما يدل على لفظها ثم يبينون المعنى، لفظها مفرد مذكر يأتي أول مرة بالمفرد المذكر ثم يوضح المعنى. ] اهـ.

وقال الدكتور حسام النعيمي :

[ (ومن يقنت منكن) العلماء يقولون(من) لفظها لفظ مذكر ومعناها وفقٌ للسياق بما يوافق السياق . يعني ممكن أن تأتي (من) للمفرد المؤنث وتأتي للمفرد المذكر وتأتي للمثنى وتأتي لجمع الذكور وتأتي لجمع الإناث لكن لفظها لفظ مذكر فأنت تقول: من درس أو من يدرس. بعد ذلك يمكن أن تعيد عليها بالإفراد أو التثنية أو الجمع أو التذكير أو التأنيث فيمكن أن تقول: من يدرس ينجحون، من درس نجحوا، من درس نجحت، من درس نجحا، من درس ينجحون، فيقول مرة أعدت على اللفظ ومرة أعدت على المعنى. أنت ماذا تريد من المعنى ؟ فإذا قلت : من درس نجحوا، تريد الذين درسوا نجحوا ويمكن إبتداءً أن تقول من درسوا نجحوا ومن درسن نجحن ومن درست نجحت لكن غالباً لو نظرنا في آيات القرآن الكريم نجد أنه مع (من) إبتداءً يُراعي لفظها لفظ المفرد المذكر فيقول مثلاً (وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا) (طه 75) فأحياناً ينظر لمّا يكون الكلام على المفرد دائماً عن المفرد لكن لما يكون عن الجمع يبدأ بالإفراد مراعاة للفظ (من). (ومن يقنت)نظر إلى لفظ (من) أنه مذكر مفرد يقال (ومن يقنت) ثم بيّن (منكن) يعني من يقع منه القنوت منكن. فإذن (من) هنا روعي لفظها لأن قلنا لفظ (من) مفرد مذكر. المعنى هنا للمؤنث الجمع، ما الدليل على أن المعنى للجمع المؤنث؟ الدليل أنه قال(منكن)...] اهـ.

بناءا على ما سبق فقد يكون فعل (يقنت) يعود على لفظ (من) الشرطية ، ومَن هنا تحتمل المفرد والمثنى والجمع ، أما (تقنت) فهي تعود على المعنى ، فلعلها تشير إلى إحدى نساء النبي فقط .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 6 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي