أثر ذكر الله في طمأنينة النفس . (خطب مكتوبة) - الخطب المكتوبة 531 - صفة الجنة والنار وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة لعصاة المؤمنين في إخراجهم من النار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 532 - حديث الشفاعة الطويل ومنه الشفاعة الكبرى لنبينا صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف ليبدأ الحساب وشفاعته لأمته - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري أهمية العمل الجماعي وضوابطه ( خطبة مسموعة) - الخطب الصوتية 533 - صفة الصراط جسر جهنم وأحوال الناس في المرور عليه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 4- تفسير سورة القلم - فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت - 10 محرم 1441 هـ الموافق 9-9-2019 . - دروس المساجد 3- تفسير سورة القلم - أفنجعل المسلمين كالمجرمين. ما لكم كيف تحكمون - 3 محرم 1441 هـ الموافق 2-9-2019 . - دروس المساجد 2- تفسير سورة القلم - قصة أصحاب الجنة. 25 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 26-8-2019 . - دروس المساجد 1- تفسير سورة القلم - وإنك لعلى خلق عظيم. 18 ذو الحجة 1440 هـ الموافق 19-8-2019 . - دروس المساجد 534 - حوض النبي صلى الله عليه وسلم وصفته ومَنْ هم الذين يُحرمون من الورود عليه والشرب منه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

رجل فقير أخذ مصحفا من المسجد ليقرأ فيه ولم يرجعه مرة أخرى ثم استأذن مسؤول المسجد أن يحتفظ به ليقرأ فيه في بيته فهل يجوز أن نعطيه هذا المصحف ؟

الفتوى
رجل فقير أخذ مصحفا من المسجد ليقرأ فيه ولم يرجعه مرة أخرى ثم استأذن مسؤول المسجد أن يحتفظ به ليقرأ فيه في بيته فهل يجوز أن نعطيه هذا المصحف ؟
18 زائر
30-11-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8128

السؤال : رجل فقير أخذ مصحفا من المسجد ليقرأ فيه ولم يرجعه مرة أخرى ثم استأذن مسؤول المسجد أن يحتفظ به ليقرأ فيه في بيته فهل يجوز أن نعطيه هذا المصحف ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 1 / 7 / 2019

رقم الفتوى : 8128

جواب السؤال

الجواب : الكتب والمصاحف التي بالمساجد هي وقف للمساجد ولا يجوز إخراجها منه ، ولو أخذ الكتاب أو المصحف من مسجد وأعاده لمسجد آخر لا يصح ، لأن الوقف قد تعين على مسجد معين فلا ينتقل لغيره ، ويقول الفقهاء : شرط الواقف كنص الشارع .

فإذا كانت المصاحف التي في المسجد وقف على هذا المسجد فلا يجوز إخراجها منه ، لأن الوقف على شرط الواقف ، وأما إذا كانت نية الواقف أن هذه المصاحف لعموم أهل الحي فلا حرج حينئذ من القراءة فيها بالمسجد أو أخذها إلى البيت للقراءة فيها .

وإذا أراد هذا الفقير الذي لا يستطيع شراء نسخة من المصحف فرأى بعض العلماء أنه يجوز له أن يستعير نسخة من مصاحف المسجد بإذن الإمام مدة من الوقت ليقرأ فيه ثم يعيده مرة أخرى ، لأن الإعارة لا تُزيل وصف الوقف عن المصحف الذي أوقفه صاحبه على المسجد .

يقول الشيخ محمد علي فركوس في فتوى له رقم : 9

[ فتجوز إعارةُ المصحف لمن احتاج إلى القراءةِ فيه ولم يجد مُصْحَفًا غيرَه، بل ما عليه الفتوى عند الحنابلةِ وجوبُ الإعارة؛ لأنَّه على وَفْقِ مقصودِ الواقف؛ ولأنَّ الحاجة تدعو إلى الانتفاعِ به ولا ضَرَرَ في بَذْلِه لتَيَسُّرِه وكثرةِ وجوده. والاستعارةُ إلى البيت لا تُزيلُ وقفيَّتَه ـ كما لا يخفى ـ إِذْ ليسَتِ الاستعارةُ في معنى البيعِ أو الهِبَةِ أو الإرث حتَّى يتقرَّر المنعُ بحديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم لأبيه في أرضه: «إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا»، فَتَصَدَّقَ عُمَرُ أَنَّهُ لَا يُبَاعُ أَصْلُهَا وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ ؛ لأنَّ هذه المذكوراتِ تصرُّفاتٌ تُزيلُ وَقْفِيَّتَه؛ وبالتالي ينتفي الغرضُ الذي أُنْشِئ مِن أَجْلِه الوقفُ.

هذا، وعلى أمينِ المسجد المُعِيرِ أن يتصرَّف مع المُسْتَعير في الحدود والقيود التي تحول دون تَعطُّلِ مَنافِعِ الوقف، وعلى المُسْتعيرِ رَدُّه بعد استيفاءِ نَفْعِه؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا﴾ [النساء: ٥٨]، وفي الحديث: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» ، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم ـ أيضًا ـ: «الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ» ، علمًا بأنَّ للأمينِ المُعيرِ أن يَسْتَرِدَّ المُصْحَفَ متى شاء ما لم يُسبِّبْ ضررًا للمستعير.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا. ] اهـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 216 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

2 + 6 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي