623 - السؤال بأسماء الله والاستعاذة بها وشرح حديث (أنا عند ظن عبدي بي) وأيهما أفضل الملائكة أم صالحي بني آدم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 624 - شرح قوله (كل شئ هالك إلا وجهه) وإثبات صفات الذات لله تعالى من الوجه واليد والعين مع التنزيه عن مشابهة المخلوقين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 28 - الخير والشر مقدران على العباد والأعمال بقدر الاستطاعة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 29 - كل شئ يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 30 - الله يملك كل شئ ولا غنى عنه طرفة عين والله يغضب ويرضى - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية صفات العالم الذي نتلقى عنه العلم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء الإمام الشافعي ودوره التجديدي في عصره ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 625 - غَيرة الله أن يأتي العبد ما حرم الله عليه وقول الصحابة والتابعين في قوله (الرحمن على العرش استوى) وإجماعهم على الإيمان بذلك مع التنزيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 33) حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا غيركم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 626 - عروج الملائكة إلى ربها ورؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة عيانا بأبصارهم ومعنى قوله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

كنت جالسا مع ناس يقولون إن سورة الكهف ليست سنة للقراءة يوم الجمعة والحديث الذي ورد فيها غير صحيح فقلت لهم قراءة سورة الكهف سنة فما قولكم ؟

الفتوى
كنت جالسا مع ناس يقولون إن سورة الكهف ليست سنة للقراءة يوم الجمعة والحديث الذي ورد فيها غير صحيح فقلت لهم قراءة سورة الكهف سنة فما قولكم ؟
586 زائر
30-11-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8129

السؤال : السلام عليكم كيف الحال يا دكتور خالد . كنت جالسا مع ناس يقولون إن سورة الكهف ليست سنة للقراءة يوم الجمعة والحديث الذي ورد فيها غير صحيح فقلت لهم قراءة سورة الكهف سنة فما قولكم جزاكم الله خيرا ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 5 / 7 / 2019

رقم الفتوى : 8129

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

قراءة سورة الكهف يوم الجمعة سنة وردت بها آثار صحيحة وذكرها العدد الكثير من المحدثين في كتبهم ، ولكن لعل هؤلاء الناس الذين أنكروا قراءتها وقالوا إن الحديث الذي ورد فيها غير صحيح ليسوا من المتخصصين في علم الحديث فلا يدركون مصطلحات المحدثين عند الحكم على الحديث .

الأحاديث التي وردت في فضل سورة الكهف بعضها موضوع وبعضها ضعيف وبعضها حسن وبعضها صحيح ، والصحيح منها رواه الصحابي ولكن دون أن يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيسميه العلماء حديثا موقوفا أي رواه الصحابي دون أن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

وعلماء الحديث يقررون أن كل حديث رواه الصحابي يتعلق بالغيبيات أو الثواب والعقاب أو الحلال والحرام فإن له حكم المرفوع ، أي له حكم الحديث الذي تلفظ به النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بما يترتب عليه من الثواب والعقاب أو الحلال والحرام .

وقد ورد في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها :
1- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق " . رواه الدارمي ( 3407 ) . صححه الألباني في "صحيح الجامع" ( 6471 ).


2- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين " . رواه الحاكم ( 2 / 399 ) والبيهقي ( 3 / 249 ) . قال ابن حجر في " تخريج الأذكار " : حديث حسن ، وقال : وهو أقوى ما ورد في قراءة سورة الكهف . انظر : " فيض القدير " ( 6 / 198 ) . وصححه الألباني في " صحيح الجامع " ( 6470 ) .


3- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " مَن قرَأ سورةَ الكهفِ كانت له نورًا يومَ القيامةِ مِن مَقامِه إلى مكَّةَ ومَن قرَأ بعشرِ آياتٍ مِن آخِرِها ثمَّ خرَج الدَّجَّالُ لَمْ يضُرَّه ومَن توضَّأ فقال سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ كُتِب في رَقٍّ ثمَّ جُعِلَتْ في طابَعٍ فلَمْ يُكسَرْ إلى يومِ القيامةِ " رواه الطبراني في "الأوسط" (2/ 123) والحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" (1/ 139) والهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 244) وقال : رجاله رجال الصحيح ، وصححه الألباني في "السلسة الصحيحة" (3651) وفي "صحيح الترغيب" (225) وفي "إرواء الغليل" (3/ 94) .

والراجح من أقوال المحدثين أن هذا الحديث صحيح موقوفا وليس مرفوعا ، ولكن له حكم الرفع حيث لا يستطيع أن يخبر صحابي بثواب عمل صالح إلا أن يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو الذي قاله الحافظ الدمياطي في "المتجر الرابح" (31) حيث قال رحمه الله : [ إسناده جيد وإن كان موقوفا فسبيله سبيل المرفوع ] .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 306 ، 7106 ، 7458 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 4 =

/500