25 - روائع من حياة الصحابة - قال أبو الدرداء لا تشك مصيبتك ولا تحدث بوجعك ولا تزك نفسك بلسانك - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 570 قتل المرتدين والخوارج بعد إقامة الحجة عليهم وبداية ظهور الخوارج وسبب خلافهم مع علي ومناظرته لهم والأحكام المتعلقة بهم. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 26 - روائع من حياة الصحابة - مواطن الفلاح في القرآن ومَنْ هو ميت الأحياء وما هو الذي أعظم من الذنب - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 27 - روائع من حياة الصحابة - التأييدات الغيبية ونصرة الله للصحابة ونزول الملائكة لقراءتهم القرآن وقول عمر يا سارية الجبل - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 28 - روائع من حياة الصحابة - من كرامات الصحابة البركة في أموالهم وقصة الصحابي الذي لو ترك الرحى لظلت دائرة إلى يوم القيمة - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 الجمال في الإسلام . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 29 - روائع من حياة الصحابة - العبرة بالقبول ولماذا بكى أبو الدرداء عند فتح قبرص وسؤال الروم عن سبب انتصار الصحابة - إني صائم 1441 هـ. - 1441 - 2020 571 ترك قتال الخوارج للتألف وخشية الفتنة واختلاف الأئمة في الحكم عليهم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 572 التماس العذر للمتأولين وفيه قصة حاطب بن أبي بلتعة وكتابه لأهل مكة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري كلمة الدكتور خالد عبد العليم لأحبائه في دولة لاتفيا إحدى دول البلطيق - منوعة
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما هو الفرق في شأن مريم بين قوله تعالى (فنفخنا فيه من روحنا) وبين قوله في موضع آخر (ونفخنا فيها من روحنا) ؟

الفتوى
ما هو الفرق في شأن مريم بين قوله تعالى (فنفخنا فيه من روحنا) وبين قوله في موضع آخر (ونفخنا فيها من روحنا) ؟
375 زائر
30-11-2019
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8131

السؤال : ما هو الفرق في شأن مريم بين قوله تعالى (فنفخنا فيه من روحنا) وبين قوله في موضع آخر (ونفخنا فيها من روحنا) ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 8 / 7 / 2019

رقم الفتوى : 8131

جواب السؤال

الجواب : جاء في القرآن الكريم موضعين فيما يتعلق بمريم وحملها بعيسى ، الموضع الأول في سورة الانبياء في قوله تعالى : " والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمين " [الأنبياء: 91] ، والموضع الثاني افي سورة التحريم حيث يقول سبحانه : " ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين " [التحريم: 12] .

عامة المفسرين على أن الضمير في آية الأنبياء " فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا" عائد على مريم والمراد جيب درعها ، وأما الضمير في آية التحريم "فَنَفَخْنَا فِيه مِنْ رُوحِنَا" فيعود إلى الدرع أيضا في قول الأكثرين ، وقيل عائد إلى الحمل وهو عيسى بن مريم عليه السلام .

قال الألوسي رحمه الله في كتابه "روح المعاني" :

[ فَنَفَخْنَا فِيه: النافخ رسوله تعالى، وهو جبريل عليه السلام، فالإسناد مجازي، وقيل الكلام على حذف مضاف، أي فنفخ رسولنا وضمير فيه للفرج واشتهر أن جبريل عليه السلام نفخ في جيبها فوصل أثر ذلك إلى الفرج، وروي ذلك عن قتادة وقال الفراء: ذكر المفسرون أن الفرج جيب درعها وهو محتمل، لأن الفرج معناه في اللغة كل فرجة بين الشيئين، وموضع جيب درع المرأة مشقوق فهو فرج.. وجوز في ضمير فيه رجوعه إلى الحمل وهو عيسى عليه السلام المشعر به الكلام وقرأ عبد الله "فيها" كما في الأنبياء فالضمير لمريم، والإضافة في قوله تعالى مِنْ رُوحِنَا للتشريف، والمراد من روح خلقنا. ] اهـ.

وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني المعروف بالخطيب الإسكافي رحمه الله في كتابه "درة التنزيل وغرة التأويل" :
[ قوله تعالى: (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) .
وقال في سورة التحريم: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) .
للسائل أن يسأل فيقول: هل كان مختاراً أن يعود ضمير المذكّر في الآية من سورة الأنبياء فيجيء "فنفخنا فيه" كما جاء في الآية الأخيرة ؟ أم لكلّ مكان ما يختص باللفظ الذي جاء عليه ؟
والجواب أن يقال : لما كان القصد في سورة الأنبياء إلى الإخبار عن حال مريم وابنها، وأنهما جُعلا آية للناس، وكان النفخ فيها ممّا جعلها حاملا، والحامل صفة للجملة، فكأنه قال: (والتي أحصنت فرجها) فصيّرها النفخُ حاملا حتى ولدت، والعادة جارية أن لاتحمل المرأة إلا من فحل، ولايولد الولد من غير أب، فلما كان القصد التعجب من حاليهما، وأنها بالنفخ صارت حاملا ردّ الضمير إلى جملتها، إذ كان النفخ في فرجها نفخاً فيها أوجب القصد إلى وصفها بعد النفخ بصفةٍ ترجع إلى جملتها دون بعضها، كان قوله: (فنفخنا فيها) أولى من قوله: (فنفخنا فيه) .
وأما قوله في سورة التحريم: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا) فلما لم يكن القصد فيه إلى التعجّب من حالها بالحمل عن النفخ، وولادتها لا عن اقتراب فحل لم يكن ثَمّ من القصد إلى وصف جملتها بغير الصفة التي كانت عليها قبلها ما كان في الآية الأولى، فجاء اللفظ على أصله، والمعنى: نفخنا في فرجها، ولم يُسَقِ الكلامُ إلى ما سيق إليه في سورة الأنبياء من وصف حالها بعد النفخ، فاختلفا لذلك. ] اهـ.

وقال بعض المفسرين : إن آية الأنبياء "فنفخنا فيها من روحنا" عائد على مريم نفسها ، وأما آية التحريم "فنفخنا فيه من روحنا" عائد على فرجها .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 2 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي